رئيس التحرير: عادل صبري 10:44 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الخلافات مع المغرب.. تغيرات في المواقف واتهامات متبادلة

الخلافات مع المغرب.. تغيرات في المواقف واتهامات متبادلة

الحياة السياسية

السفير المغربى

الخلافات مع المغرب.. تغيرات في المواقف واتهامات متبادلة

محمد نصار 06 يناير 2015 14:05

تغيرات في المواقف بين مصر والمغرب، برزت عقب مغادرة السفير المغربى سعد العلمى القاهرة وعودته لبلاده، ووصف ما حدث في النظام المصري بالانقلاب، على الرغم من كونه من أشد المؤيدين لأحداث 30 يونيو.

تلك المفارقة التي يراها عدد من المحللون السياسيون أزمة شديدة، معللين ذلك بضعف رؤية النظام المصري للوضع الكلى للدول العربية، وحقيقة الأوضاع فيما بينها، نافيًا البعض منهم وجود دور لتركيا في هذا الأمر، ومتهمًا البعض الآخر الإخوان بافتعال تلك الأزمة، في الوقت الذي تستمر فيه المساعى التي تتخذها الحكومة المصرية مؤخرًا، ومنها حضور السيسى مؤتمرًا بالجزائر لدعم البوليساريو، وهى حركة شعبية تسعى إلى الانفصال عن المغرب وتأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وتأسست في 10 مايو 1973، واتهام الإعلام المصري، المغرب بأنه دولة راعية للدعارة.

 

يقول الدكتور مختار غباشى، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن مغادرة السفير المغربى القاهرة يكشف التوتر في العلاقة بين الجانبين، في الفترة الأخيرة، والدليل على ذلك أن المغرب كان من أشد المؤيدين لأحداث 30 يونيو، ونظام الرئيس عبد الفتاح السيسى.

 

دعم البوليساريو

وأضاف لـ"مصر العربية"، أن زيارة الرئيس الأخيرة الجزائر، واجتماعه مع أعضاء البوليساريو، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادى النيل، هو السبب الرئيس في تغير موقف النظام المغربى من نظيره المصري.

وحمل وسائل الإعلام المسؤولية الرئيسية في تدهور العلاقات بين مصر والمغرب، أو غيرها من الدول الأخرى، مشيرًا إلى أنها تؤدي دورها دون دراية، ما يتسبب في افتعال الأزمات مع الدول وبعضها البعض.

وتبادلت وسائل إعلام الجانبين الإهانات، فقد اتهمت إحدى المذيعات المصريات المغرب بأن اقتصاده يعتمد على الدعارة في المقام الأول وانتقدت دوره في القضية الفلسطينية، ثم ردت وسائل الإعلام المغربية على هذا الأمر من خلال إذاعة تقريرين وصفت فيهما السيسى بأنه قائد الانقلاب العسكرى.

 

تفاقم الأزمة

وتوقع غباشى تفاقم الأزمة بين البلدين حال استمرت وسائل الإعلام في تلك الممارسات، وأن تشمل تصعيدات أخرى منها قطع العلاقات، كما أن الوضع الحالى الذي تشهده علاقات الدولتين لا يوحى بالاطمئنان على الإطلاق.

وتأكيدًا لهذا الأمر يرى السفير إبراهيم يسرى مساعد وزير الخارجية الأسبق استمرار الأزمة، وإمكانية تصعيدها بشكل موسع، معتبرًا أن الهجوم الشديد الذي ينتهجه الإعلام المغربى تجاه السلطات المصرية هو تعبير عن توتر شديد في العلاقة بين الجانبين.

 

مصر السبب

وتابع أن المشكلة الكبرى لدى النظام المصري الذي لا يعلم حقيقة الوضع العربي، وليس لديه رؤية واضحة أو بعد حقيقى للأمور التي تشهدها المنطقة العربية، وذلك عقب زيارة الرئيس المصري الجزائر، وحضوره مؤتمرًا مؤيدًا لجبهة البوليساريو.

واستبعد أن يكون النظام التركى خلف ذلك التوتر في العلاقات، وفيما يخص الصور التي نشرت مؤخرًا للرئيس المغربى مع رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، قال إن أي دولة لا يمكن محاسبتها على علاقتها بالدول الأخرى، فالمصلحة والنفع هما الدافع الأساسى خلف أي تعاون بين الدول.

 

الإخوان السبب

فيما اتهم نصر القفاص، رئيس لجنة الإعلام بحزب المصريين الأحرار، جماعة الإخوان المسلمين بالتحريض على كسر العلاقات بين مصر وأشقائها العرب، من خلال نشر أكاذيب وشائعات، ليس لها أساس من الصحة، مستنكرًا استخدامها أبواقًا إعلامية لنشر هذا المخطط الذي يهدف إلى انتزاع مصر من العرب.

وأوضح أن السفير المغربى سعد العلمي فسر سبب عودته للمغرب، والتي كانت من أجل الاحتفال بالسنة الجدية والمولد النبوى الشريف في وطنه، مستغلاً العطلة التي تحصل عليها من عمله.

وأشار إلى أن العلاقات بين مصر والمغرب قوية جدًا لا يمكن أن تتأثر بحديث بعض القنوات الإعلامية المغرضة التي تستهدف إثارة البلبلة بين الجانبين، وأن الشعب المغربى في حالة من التفهم التام للوضع المصري.

 

اقرأ أيضًا:

المغربي-يغادر-القاهرة" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">في مؤشر على تنامي الخلاف.. السفير المغربي يغادر القاهرة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان