رئيس التحرير: عادل صبري 01:25 مساءً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

العريان: مرسي سيفوز حتمًا لو أجريت انتخابات مبكرة

العريان: مرسي سيفوز حتمًا لو أجريت انتخابات مبكرة

الحياة السياسية

د. عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة

العريان: مرسي سيفوز حتمًا لو أجريت انتخابات مبكرة

مصر العربية - صحف 29 يونيو 2013 09:13

توقع د. عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، فوز الرئيس محمد مرسي في حال أجريت انتخابات رئاسية مبكرة.

 

وأضاف العريان في حوار له اليوم السبت، نشرته صحيفة "الحياة اللندنية": "سيفوز محمد مرسي حتمًا، لأن ما يصنعه الإعلام شيء، وما على الأرض شيء آخر".

 

ووصف الإخوان بأنهم ضحوا تضحية كبيرة جدًا في تحمّل المسئولية في ظروف محلية وإقليمية ودولية بالغة التعقيد والصعوبة، وجازفوا مجازفة ضخمة بتاريخهم، بثقة الناس فيهم، وبتوظيف إمكاناتهم.

 

وتابع العريان:" الذين شاركوا في الثورة وصنعوها وضحّوا في سبيلها هم الذين لا ينتظرون جوائز، لأنهم ببساطة أصبحوا في عداد الشهداء.. هؤلاء الشهداء هم مَنْ صنع الحدث، وليس المتظاهرون الذين ذهبوا إلى منازلهم".

 

وأضاف قائلاً: "لم نكن خلال تلك الفترة ننتظر جوائز، يوم 25 يناير كان قرارنا المشاركة المعقولة من دون طغيان على الحدث، وهذه سياستنا طوال السنين العشر الأخيرة مع حركة "كفاية" وباقى الحركات، حسب قوله.

 

ولفت إلى أنه اعتقل فجر الجمعة 28 يناير 2011 قائلاً: "اعتقلت أنا والرئيس الدكتور محمد مرسي والدكتور سعد الكتاتني، كنا 34 قياديًا بينهم نصف أعضاء مكتب الإرشاد، 7 أو 8 أعضاء، لذلك، تقديرات الأمن وتقديرات السيد عمر سليمان، رحمه الله، كما سمعت من كثيرين أن الثورة صنعها "الإخوان" المسلمين، النظام القديم يتهمهم بأنهم نفذوا الثورة"، وأكد أن حماس لم تفتح السجون للمعتقلين من الإخوان.

 

 وتابع: "الإخوان شاركوا في الثورة منذ اليوم الأول، بل أقول إننا شاركنا في 9 و10 ديسمبر كتمهيد، مهّدنا لها، احتجاجًا على تزوير الانتخابات، والثورة قامت لأسباب موضوعية جوهرية، السبب الرئيسى يوم 25 يناير كان الغضب من الشرطة وممارساتها، ولكن في خلفية الأحداث، تزوير الانتخابات كان القشة التي قصمت ظهر البعير".

 

ولفت إلى أن الثورة: "حلم لم يكن يخطر على بال أي مصري" قائلاً: "يكذب عليك أي مصري يقول لك إنه كان يتوقع نجاح الثورة أو سقوط حسني مبارك أو أن يصبح محمد مرسي رئيسًا.. لولا أن عصر المعجزات انتهى، لقلت لك إننا نعيش هذا العصر.. هل هناك رئيس جمهورية ينجح في حملة انتخابية مدتها 28 يومًا، أي بلد نجح رئيسه في 28 يومًا؟ بدأنا حملة استقصاءات رأى، ولدينا جهاز قوى لاستطلاع الرأى.. في الأيام الأربعة الأولى لم تكن شعبية الدكتور مرسي تتجاوز 3 - 4%".

 

وأشار العريان إلى أن: "كل الأطراف كانت لديها صلات مباشرة أو غير مباشرة بنظام مبارك، من بينهم حمدين صباحي، من خلال عضويته في البرلمان السابق فهو كرجل سياسي لا أُعيب عليه ذلك"، قائلاً: "إن عمرو موسى جزء من نظام مبارك في الأساس" ومحمد البرادعي كانت لديه صلات، ممّن حصلَ على قلادة النيل في احتفال رسمي من مبارك".

 

وتابع قائلاً: "هذه الأطراف بمن فيها "الإخوان" لم تطرح نفسها يومًا بديلًا لنظام مبارك.. كلنا عندما وقّعنا بيان المطالب السبعة الذي رفض الدكتور البرادعي توقيعه، على رغم أنه صدر باسمه.. قلنا إن النقاط التي طرحها البرادعي في البيان كانت تطالب مبارك بإجراء إصلاحات فقط، لم تطالبه بالرحيل سوى بعد منتصف الثورة".

 

واستطرد قائلاً:" الذي ردد هتاف "الشعب يريد إسقاط النظام"، شخص بلدياتى (يقطن إلى جوارى) من قرية ناهيا في محافظة الجيزة (جنوب القاهرة).. هو أول من أطلق هذا الهتاف".

 

وحول الحديث عن قوة خيرت الشاطر وحكم المرشد للرئيس محمد مرسي قال العريان إنه في حال تعارَضَت خيارات الرئيس مرسي مع خيارات مرشد الإخوان، فإن خيارات محمد مرسي تُطبَّق على مرشد "الإخوان" على حد قوله.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان