رئيس التحرير: عادل صبري 01:13 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قوافل النور الخدمية الباب "الملكي" لمقاعد البرلمان

قوافل النور الخدمية الباب الملكي لمقاعد البرلمان

الحياة السياسية

يونس مخيون رئيس حزب النور

قوافل النور الخدمية الباب "الملكي" لمقاعد البرلمان

محمد الفقي 20 ديسمبر 2014 21:33

بصفة شبه يومية، يعلن حزب النور عن تنظيم قوافل خدمية، وتدخله لحل بعض المشكلات في عدد من المحافظات، من خلال التواصل مع مسئولين في الدولة.

 

تحركات حزب النور وتحديدا مع اقتراب الانتخابات البرلمانية المقبلة، فتح مجالا للانتقادات، واعتبار ما يحدث دعاية للانتخابات البرلمانية.

 

ويري خبراء في الحركات الإسلامية أن حزب النور يسعى لملء الفراغ الذي خلفته جماعة الإخوان المسلمين، عقب عزل الدكتور محمد مرسي من الحكم في 3 يوليو، مضيفين أن أمام حزب النور فرصة كبيرة لحصد أصوات الفئة التى كان تراهن عليها جماعة الإخوان المسلمين.

 

لوجه الله

 

من جانبه يقول الدكتور طارق السهري، رئيس الهيئة العليا لحزب النور، إن جولات وقوافل الحزب الخدمية في مختلف المحافظات، ليس من باب مصلحة سياسية حزبية ضيقة، وإنما ابتغاء وجه الله.

 

وأضاف السهري، أن الحزب يحاول التخفيف عن أعباء الشعب المصري قدر استطاعته، من خلال التواصل المستمر مع فئات الشعب المصري كافة.

 

وتابع: "أبناء حزب النور يساعدون كل من يحتاج للمساعدة ابتغاء وجه الله، ليس من أجل الانتخابات، فالأنشطة مستمرة في أوقات الانتخابات وغيرها".

 

ولفت إلى أن النور له أفضلية عن مختلف الأحزاب، في التواصل مع الشعب المصري، والتدخل في الأزمات التى يعانيها يوميا، ومحاولة إصلاحها.

 

واستطرد: "النور لا يعنيه الانتخابات، حتى أن الحزب في حالة عدم حصوله عل مقاعد في البرلمان المقبل، سيستمر في تقديم خدمات للشعب المصري".

 

بديلا عن الإخوان

 

وردا على سعي الحزب أن يحل محل جماعة الإخوان المسلمين، في التواجد في الشارع والتواصل مع الشعب المصري، قال السهري: "إن حزبي الحرية والعدالة والنور، هما كانا أكثر من يتواصل مع الشعب المصري ويقدم جوانب خدمية".

 

وأضاف رئيس الهيئة العليا لحزب النور أنه بعد حل حزب الحرية والعدالة عقب عزل الرئيس محمد مرسي، انسحب الحزب من الشارع، وبقى النور يتواصل يوميا مع الشعب.

 

من جانبه، قال الدكتور كمال حبيب، الخبير في الحركات الإسلامية، إنه لا شك أن حزب النور  يريد زيادة تواجده في الشارع، لملء الفراغ الذي تركه عقب عزل مرسي.

 

ورأى أن حزب النور يسعى خلال الفترة المقبلة لاستقطاب الفئة التي كانت تلعب عليها جماعة الإخوان، موضحًا أن جماعة الإخوان كانت تستقطب فئة من الشعب التي تعد "متدينة بطبيعتها"، وهذه الفئة ستعطي أصواتها لحزب النور.

 

ولفت إلى أنه في حالة ترشح ليبرالي أمام مرشح من حزب النور، لن يصوت أحد للأول مطلقا، لأن خطابه لا يتلاقى مع توجههم.

 

 أحزاب كرتونية

 

"ليس مسئولية الأحزاب تقديم خدمات إلى الشعب، وهو دور المجتمع المدني"، بهذه العبارة علق حبيب على تقديم حزب النور للخدمات للشعب المصري.

 

وأوضخ الخبير في الحركات الإسلامية أن  النظام الحزبي في مصر لم يستقر بعد، في محاولة لتفسير طبيعة الوضع السياسي في مصر، مبينًا أن باقي الأحزاب داخل مصر ليس لديها كوادر للتواصل مع الشعب المصري مقارنة بتار الإسلام السياسي.

 

فرص كبيرة

 

وشدد حبيب على أن حزب النور لديه فرصة كبيرة لحشد عدد كبير من الأصوات، من خلال فئة الرافضين للخطاب العلماني في مصر.

 

ولفت إلى أن عددا من الفئات ترى في حزب النور، الوحيد الذي يقدم خطاب ديني، عقب رفض كل الأحزاب الإسلامية المشاركة في الانتخابات البرلمانية، في اتساق لموقفها الرافض للنظام الحالي.

 

واعتبر أن حزب النور، يلعب على فئة المتدينين في المجتمع المصري، وبالتالي هذه الفئة لا تزال موجود ولم تنته بانتهاء جماعة الإخوان.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان