رئيس التحرير: عادل صبري 11:11 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

حقوقيون وصحفيون:الأعتداء على محرر مصر العربية سبة فى جبين القضاة

حقوقيون وصحفيون:الأعتداء على محرر مصر العربية سبة فى جبين القضاة

الحياة السياسية

محمد السيد

مطالبين بتقديم اعتذار رسمي..

حقوقيون وصحفيون:الأعتداء على محرر مصر العربية سبة فى جبين القضاة

ممدوح المصري 20 ديسمبر 2014 21:02

أبدى العديد من الصحفيين والحقوقيين رفضهم واستنكارهم لواقعة الاعتداء التى تعرض لها محرر موقع "مصر العربية" محمد السيد من قبل أعضاء بنادى القضاء، أثناء قيامه بتغطية انتخابات التجديد الثلثى لعضوية مجلس إدارة النادى التى عقدت، أمس، بمقر الرئيس للنادى بالقاهرة، بالإضافة إلى احتجازه قرابة الساعة، وسحب الكاميرا.

وطالب عدد من الصحفيين بالتكاتف ضد ما وصفوه بالهجمة الممنهجة التى يتعرض لها أبناء المهنة، فيما طالب حقوقيون رئيس المجلس الأعلى للقضاء المستشار محمد حسام عبد الرحيم بضرورة تقديم اعتذار رسمى لما بدر من بعض الأعضاء بحق الصحفيين.

فى البداية، وصف أشرف طلبة، الأمين العام للجنة حريات المحامين، الواقعة وما تبعها من طرد للصحفيين من نادى القضاء، بالاعتداء الممنهج؛ لإرهاب الصحفيين خلال الفترة الأخيرة من جهات لم يسمها، مستنكرا أن يأتى هذا الاعتداء هذه المرة من قبل أحد أطراف العدالة فى مصر، الأمر الذى يعد سبة فى جبين القضاء المصرى.

وأضاف الأمين العام للجنة الحريات، فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أنه خلال الأشهر الماضية زادت حدة الاعتداءات على الصحفيين أثناء عملهم، لافتا إلى أن خطورة الأمر هذه المرة تكمن فى المعتدين هذه المرة المخولين بإحقاق الحق وحماية القانون.

وطالب طلبة رئيس المجلس الأعلى للقضاء بتقديم اعتذار رسمى لنقابة الصحفيين، عما بدر من أحد أبناء قلعة القضاء التى تعودنا منها الإنصاف، محذرا فى الوقت ذاته من استغلال بعض القنوات والجهات الأجنبية المناهضة للدولة تصرفات أحد أعضاء القضاة، التى وصفها بغير المسئولة، تجاه الصحفيين.

من جانبه عبر كارم محمود، السكرتير العام لنقابة الصحفيين، عن رفضه لما تعرض له الصحفيون، سواء كانوا من المقيدين بالنقابة أو من غير المقيدين، أثناء الواقعة جملة وتفصيلا، منوها بأنه سمع عن الاعتداء، ولكن النقابة لم تتلق مذكرة بالواقعة كما تحدث الزملاء.

وأوضح السكرتير العام للصحفيين، فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أنه فى حالة تقدم الزملاء بمذكرة للنقابة سيدرس المجلس أسباب الرد على تلك الاعتداءات التى يرفضها الجميع، مشيرا بأن النقابة لن تترك أعضاءها ولن تصمت على ذلك.

غياب النقابة

 وحمل جمال عبد المجيد، مؤسس حركة "تمرد الصحفيين"، وعضو الجمعية العمومية، مسئولية الواقعة التى تكررت قبل ذلك لنقيب الصحفيين، الذى وصفه بأنه ترك هموم الصحفيين وتفرغ للفضائيات.

وتابع مؤسس تمرد الصحفيين، فى تصريحات خاصة، أن وقائع الاعتداءات باتت بالجملة فى حين أن مجلس النقابة تفرغ للبيانات الإدانة، وفى كثير من الأوقات لا يذكرها، منوها بأننا تعودنا على الاعتداء من قبل الشرطة، وأمس رأينا القضاة فمن التالى الذى يريد الاعتداء على الصحفيين الذين يتعرضون كل دقيقة للاعتداءات والاعتقال والقتل.

وأشار عبد المجيد إلى أن أعضاء الجمعية العمومية للصحفيين، عليهم أن يقفوا يدا واحدة فى الهجمة التى يتعرض لها الزملاء كل دقيقة، مستشهداً بموقف نقابة المحامين ضد اعتداء ضابط على أعضائها فقامت الدنيا على ذلك، ووصلت الحالة للإضراب فى جميع المحاكم.

وجاء الاعتداء على صحفى "مصر العربية" أثناء تسجيله لواقعة المشادات الكلامية بين أحد أعضاء النادى، ويُدعى المستشار محمد السحيمى، رئيس محكمة جنح مصر القديمة، والمستشار أحمد الزند، رئيس النادى، حول طلب الأول الاطلاع على ميزانية النادى، فطرده الزند من مكتبه قائلا: "امشى يالا"، وهو الأمر الذى دفع أعضاء النادى لطرد الصحفيين والقنوات الفضائية والمصورين.

محضر بالواقعة

من جانبه طالب خالد البلشى، عضو مجلس النقابة، بضرورة توجه محمد السيد الصحفى المعتدى عليهم لقسم الشرطة وعمل محضر بالواقعة، خاصة أن هناك بعض الأشياء المفقودة منه "الممورى والمايك".

أكد البلشى، فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أن المجلس لن يصمت على أى اعتداء على الصحفيين، مطالبا المتضررين منهم بتقديم مذكرة شارحة للنقابة لاتخاذ الإجراءات ضد الاعتداء.

يذكر أن محررى الملف القضائى أعلنوا أمس عن تعليق تغطيتهم لأخبار نادى القضاة، لحين البت فى الشكوى الرسمية المقدمة منهم إلى ضياء رشوان نقيب الصحفيين، والتى تؤكد تعرضهم للطرد والاعتداء على بعضهم من قبل أعضاء بالنادى.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان