رئيس التحرير: عادل صبري 06:18 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

سفراء: عودة السفير الأمريكى أولى خطوات التصالح بين البلدين

سفراء: عودة السفير الأمريكى أولى خطوات التصالح بين البلدين

منار عاطف 19 ديسمبر 2014 21:18

أكد عدد من السفراء السابقين أن وصول السفير الأمريكي الجديد ستيفن بيكروفث، لتسلم مهام عمله في القاهرة بعد خلو المنصب لأكثر من عام لا يعنى تحسن العلاقات، ولكنها خطوة نحو التحسن، وإذا تحسنت لا تكون بشكل كامل لأن السياسة الأمريكية لا تتغير، وأنها خطوة   لفتح الطريق لعودة العلاقات الإستراتيجية بين القاهرة وواشنطن بأسس جديدة تحترم مصالح البلدين.


فيما اعتبر البعض تشديد الرقابة على السفير ومنعه من الظهور الإعلامي، لأنه لم يستلم وظيفته بشكل رسمي يرجع لوجود عدة خطوات يجب أن يؤديها  قبل ظهوره.

 

السفير محمد العرابي، وزير خارجية مصر الأسبق ورئيس حزب المؤتمر، يعلق قائلا: "عودة السفير الأمريكي لمصر لا تعنى تحسن العلاقات، ولكنها تعتبر أولى خطوات التحسن وبداية لخطوات أخرى لتطوير العلاقات".

وأشار العرابى إلى أن منع ظهور السفير فى وسائل الإعلام يرجع إلى إجراءات أمنية حتى يمارس عملة بشكل رسمى لأن هناك عدة إجراءات ملتزم بها، وهى تقديم أوراق الاعتماد لوزير الخارجية ثم تقديمها إلى رئيس الجمهورية.

ومن جانبه أكد السفير ناجى الغطريفى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، عدم الجزم بتحسين العلاقات، لأنها تعتمد فى المقام الأول على السياسة التي ستتبعها أمريكا نحو مصر، فى الوقت الذى ثمن فيه الخطوة، معتبرها بداية لخطوات نحو التصالح بين البلدين.

وبدوره، لفت السفير نبيل بدر، عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، إلى أن وصول السفير يعتبر بداية لمصالح مشتركة يستفيد، منها كلتا الطرفين ومصالح ستدار خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح أن هناك نوعا من الحساسية والحرص من قبل السفير وعدم رغبته فى الظهور للإعلام لعدم تعرضه لأى أسئلة قد تشكل حرجا أو تشكل موقفا سلبا من قبل بلده.

 

وفي مايو الماضي، أعلنت وزارة الخارجية إنها وافقت على ترشيح سفير جديد للولايات المتحدة الأمريكية للعمل في القاهرة، عقب فترة غاب فيها السفير الأمريكي عن مصر، منذ إنهاء السفيرة الأمريكية آن باترسون فترة عملها بالقاهرة قبل 15 شهرا.

 

وعقب رحيل باترسون شغل ديفيد ساترفيلد، منصب قائم بأعمال السفير، ثم تبعه مارك سيفرز، نائب السفيرة الأمريكية السابقة فى القاهرة، وبات يشغله الآن توماس جولدبرجر، كقائم بأعمال بالسفارة ونائب السفير بيكروفت.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان