رئيس التحرير: عادل صبري 04:36 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

انتخابات المصريين بالخارج.. أغلبية تقاطع وأقلية تصوت للتيار المدني

وتوقعات بعودة اﻹخوان...

انتخابات المصريين بالخارج.. أغلبية تقاطع وأقلية تصوت للتيار المدني

محمد نصار ومنارعاطف 19 ديسمبر 2014 11:56

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، والاستعدادات الكبيرة التي تقوم بها الأحزاب في الداخل، والحديث عن تقسيم الدوائر الانتخابية، ما هو موقف المصريين المقيمين في الخارج من هذه الانتخابات؟ 

"مصر العربية" وجهت هذا السؤال لعدد من خبراء الشأن السياسي للوصول إلى إجابة تقريبية حول النسبة التي يمثلونها، ومؤشرات مشاركتهم في انتخابات النواب، وضمانات نزاهة عمليات الاقتراع.

الدكتور جمال زهران، البرلماني السابق وأستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، استبعد إقبال المصريين بالخارج على التصويت لصالح قائمة رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري، "لأنها قائمة الحزب الوطني بالدرجة الأولى، والشعب يرفض عودة رموز نظام مبارك للحياة السياسية مرة أخرى" حسب قوله.

 

مشاركة ضعيفة

ويرى زهران أن شخصيات سياسية محترمة ستظلم نفسها بالمشاركة في تلك القائمة، وأن عدد الذين سيدلون بأصواتهم في الانتخابات المقبلة من المقيمين بالخارج لن يتجاوز الـ 300 ألف مصري بحد أقصى.

زهران يرجع ذلك إلى الكثير من العوائق التي تواجه المغتربين خلال عملية الإدلاء بأصواتهم، ومن أبرزها عدم امتلاكهم لبطاقات تحقيق الشخصية.

وقال إن القوة التصويتية للمصريين المقيمين في الخارج لا تتعدى الـ 7% بواقع 700 ألف مصري ممن يحق لهم التصويت، بالنسبة لإجمالي عدد الأصوات في الداخل والخارج.

وأوصى البرلماني السابق بضرورة فرض الرقابة المدنية على الانتخابات المقبلة لضمان عدم تزويرها.

 

عودة الإخوان

ويقدر محمد أبو طالب، الباحث في شؤون مجلس الشعب، الكتلة التصويتية للمقيمين في الخارج بما يتراوح بين 5 إلى 7 % من جملة المصريين بالخارج، وهى نسبة لا يستهان بها في رأيه،  إلا أنها لن تكون ذات ثقل لأنهم لن يتمكنوا من التصويت بشكل فعلي نظرا لوجود الكثير من العقبات التي تواجههم، وأهمها أخطاء الكشوف الانتخابية والتي منعت الكثيرين من حق التصويت في الانتخابات السابقة.

ويتوقع أبو طالب عودة الإخوان إلى الساحة السياسية عبر انتخابات مجلس النواب المقبلة قائلا: "الكتلة التي صوتت لصالح الإخوان في الانتخابات السابقة ستختار الإخوان من جديد، والمجلس القادم لن يخلو من العناصر الإخوانية، وإن تواجدت بشكل غير مباشر، وذلك من خلال الدفع بوجوه جديدة تحت راية أحزاب أخرى، سواء على الفردي أو القائمة".

 

التيار المدني

أما يسرى الغرباوي، الباحث بوحدة قياس الرأي التابعة لمركز الأهرام للدراسات السياسية، فيتوقع أن يتجه المغتربين  للتصويت لصالح التيارات المدنية بشكل كثيف، واستبعد تماما تصويتهم لصالح أي تيار إسلامي، خاصة حزب النور السلفي.

ونوه إلى أن الكتلة التصويتية للمصريين المقيمين بالخارج ستكون مشتتة وضعيفة بسبب ارتفاع تكلفة الانتقال إلى أماكن التصويت، وتوقع أن يتكاسل معظمهم عن الإدلاء بأصواتهم، خاصة وأنهم لا يعلمون غالبية المرشحين، حسب قوله.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان