رئيس التحرير: عادل صبري 04:06 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عن أزمة السد.. خبراء: إثيوبيا في واد ووفدها في آخر

عن أزمة السد.. خبراء: إثيوبيا في واد ووفدها في آخر

الحياة السياسية

الوفد الإثيوبى يلتقى شيخ الأزهر

عن أزمة السد.. خبراء: إثيوبيا في واد ووفدها في آخر

محمد نصار 18 ديسمبر 2014 16:43

بالرغم من استمرار الجانب الإثيوبى في بناء سد النهضة، حيث تم الانتهاء من حوالى 40% من السد وعدم الوصول إلى حل حتى الآن، إلا أن الوفد الشعبي الإثيوبى خلال زيارته لمصر أكد حرصه على عدم الإضرار بالمصالح المصرية والاستعداد للتضحية بدمائهم من أجل الشعب المصري، وذلك خلال اللقاء الذي عقد بالمجلس الأعلى للثقافة اليوم الخميس.


إلا أن تصريحات الوفد وموقفه والذي يناقض بشكل كبير موقف الحكومة اﻹثيوبية رفضه عدد من خبراء الموارد المائية والرى، الذين اعتبروا أنها محاولة من جانب إثيوبيا لمهادنة مصر لكسب مزيد من الوقت لإتمام بناء السد، وأن مبادرة الجانب الإثيوبى بزيارة مصر دليل على عودة مكانتها الإقليمية والدولية، كما أن هذا الوفد لا يمثل الحكومة الإثيوبية، وكلامه لا يمثل أي أهمية.


لا يمثل الحكومة

من جانبه، قال عبد الفتاح مطاوع رئيس قطاع مياه النيل الأسبق، إن زيارة الوفد الشعبي الإثيوبى لمصر لا يمكن اعتبارها زيارة رسمية، حيث إن هذا الوفد لا يمثل الحكومة، مضيفا في تصريح لـ"مصر العربية": "إثيوبيا لا يوجد لديها نية حقيقية في إنهاء الأزمة مع مصر، وبناؤها السد يخالف المبادئ الدولية التي تقضى بعد إضرار أي دولة بمصالح الأخرى".

 

وتابع أن الكلام حتى الآن مجرد نوايا، ويجب على إثيوبيا ترجمتها التي لا يمكن الاستناد إليها إلى حقائق موثقة، من خلال توقيع اتفاقية بين الطرفين، أو وثيقة اتفاق بينهم.


لن يتوقف البناء

كما أكد الدكتور ضياء القوصى خبير المياه، أن إثيوبيا لن توقف عمليات بناء السد، وأن هذه الوفود ليس لها قيمة على الإطلاق، واستند في هذا الكلام على أن الجانب الإثيوبى لم يوقف البناء ولو حتى لفترة مؤقتة لحين التوصل لحل حول الأزمة.


وأوضح لـ"مصر العربية"، أنه تم الحديث كثيرًا عن وقف بناء السد، والالتزام بعدم التسبب في أي ضرر لمصر، إلا أن هذا الكلام لم يتحقق منه شىء حتى الآن.


لقياس رد الفعل

وعلى نفس المنوال، يرى الدكتور علاء الظواهرى أستاذ هندسة السدود بجامعة القاهرة، أن الوفد الإثيوبى لمصر يأتى في إطار معرفة ردود الفعل المصرية، ونقلها إلى الحكومة الإثيوبية.

 

ونوه بأنه يعتبر إقرارًا من إثيوبيا بعودة مصر لمكانتها التي كانت عليها من قبل، سواء كانت بالنسبة للمستوى الإقليمى أو الدولى، ففى كل محاولات التفاوض السابقة كان الجانب المصري هو الذي يبادر بزيارة إثيوبيا.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان