رئيس التحرير: عادل صبري 07:05 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الحكومة: القضاء على الإرهاب قبل مارس.. والسيناوية: في المشمش

الحكومة: القضاء على الإرهاب قبل مارس.. والسيناوية: في المشمش

الحياة السياسية

القوات المسلحة في سيناء

الحكومة: القضاء على الإرهاب قبل مارس.. والسيناوية: في المشمش

حسام إبراهيم 18 ديسمبر 2014 10:39

تسارع الحكومة المصرية للقضاء على الإرهاب في سيناء قبل موعد إجراء الانتخابات البرلمانية قبيل المؤتمر الاقتصادي المقرر عقده منتصف شهر مارس القادم، الذي تأمل الحكومة أن يساهم في جذب استثمارات من 10 إلى 12 مليار دولار.

وقال الفريق صدقي صبحي لأهالي سيناء إن المنطقة يجب أن تكون خالية من الإرهاب قبل مارس، وهو ما أكده الدكتور محرم هلال، نائب رئيس الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، في مؤتمر دعم السياحة المصرية، الثلاثاء الماضي، مفيدا بأن الحكومة ستعلن سيناء خالية من الإرهاب 100% قبل مؤتمر مارس المقبل.

وأوضح اللواء حسين عماد، الخبير الأمني ومساعد وزير الداخلية سابقا، أن وزارة الدفاع ووزارة الداخلية قادرتان على تنظيم المؤتمر الاقتصادي وعبور الانتخابات البرلمانية بشهر مارس القادم بشكل حضاري ومتقدم، وذلك لتمتعهما بخبرات عديدة تؤهلهما للتصدي لجميع العمليات الإرهابية.

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن القضاء تماما على الإرهاب يحتاج مساعدة دولية لمصر للتمكن من محاصرة الإرهابيين، بالإضافة إلى خنق التمويلات التي تصل إليهم ومنعهم من الهروب إلى بلاد أخرى، موضحا أن الجيش نجح في التخلص من "كابوس" أنصار بيت المقدس في سيناء خلال الأيام الماضية.

وشكك مساعد وزير الداخلية السابق في القضاء على الإهاب في سيناء قبل شهر مارس، رغم الجهد الكبير الذي تبذله القوات المسلحة للتخلص من العناصر الإرهابية هناك، مرجحًا سعي الإرهابيين إلى تنفيذ عمليات مسلحة أثناء عقد المؤتمر الاقتصادي وإجراء الانتخابات البرلمانية القادمة لإحراج الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام العالم.

فيما ذهب الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إلى أن الجيش قادر على إنهاء العمليات الإرهابية في سيناء قبل شهر مارس القادم، معتبرًا محاولات الجماعات المسلحة في سيناء خاسرة، لتمكن القوات المسلحة من القبض على عدد كبير من الإرهابيين ومحاصرة البؤر الإرهابية.

وأضاف دراج أن التقدير العام للوضع الآن يفيد بفرض سيطرة أمنية على حدود سيناء، وأن الجيش نجح في تقويض الجماعات الإرهابية بعد غلق العديد من المنافذ والأنفاق، مفيدا بأن ما تبقى من الإرهابيين أعداد قليلة سيتخلص الأمن منهم في أسرع وقت.

وأشار إلى أن الجيش يحتاج في هذا الوقت إلى مقاومة فكرية للإرهاب بجانب المقاومة الأمنية، منوها بأن الحرب مع الإرهاب تتطلب طرقا أحدث للقضاء على المتبقين.

بينما اتهم محمد أبو قديم، الناشط السيناوي، من يدعون انتهاء الإرهاب في سيناء قبل شهر مارس القادم، بالمشاركة في تنظيم العمليات الإرهابية، معللا بأن الإرهاب لو كان عاديا لانتهى من زمن طويل، بحسب رأيه.

ولفت إلى أن جميع التفجيرات التي تحدث في سيناء ترتبط بأحداث سياسية، ولا تأتي من قبيل الصدفة.

وتابع: "القوات المسلحة هي من صنعت الإرهاب، وذلك لسوء معاملة أهالي سيناء، من قتل للمواطنين وتعذبيهم وتهجيرهم من منازلهم بالقوة، مما أدى إلى تعاظم العنف"، مؤكدا أن عمليات الجيش ضاعفت أعداد الإرهابيين.

واستطرد: "القوات المسلحة لو أرادت الانتهاء من العمليات الإرهابية لفعلت، ولكن الجيش يتاجر بالإرهاب من أجل مصلحة خاصة".

بدوره قال يوسف العراض، أحد أهالي سيناء، إنَّ عمليات الجيش التي تتم غير مؤثرة بصورة كبيرة، كما أنَّ العمليات الإرهابية تزداد بصورة واضحة، مشيرًا إلى أن الوضع في سيناء يزداد سوءًا يومًا بعد الآخر، وأنَّ بعض الأهالي يعيشون حالة من الرعب بعد التفجيرات المتكررة التي انتشرت بصورة واسعة في الفترة الأخيرة.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان