رئيس التحرير: عادل صبري 03:49 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

عن إغلاق مقهى الملحدين.. نشطاء: الحكومة بتظهر كأنها "بتاعة ربنا"

عن إغلاق مقهى الملحدين.. نشطاء: الحكومة بتظهر كأنها بتاعة ربنا

الحياة السياسية

إغلاق المقهى

عن إغلاق مقهى الملحدين.. نشطاء: الحكومة بتظهر كأنها "بتاعة ربنا"

حسام إبراهيم 17 ديسمبر 2014 11:03

أكد نشطاء سياسيون، أن الحكومة تستغل الدين في السياسية على طريقة نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، والإخوان، من خلال إغلاق "مقاهي"، بادعاء أن من يجلس عليها "ملحدين"، وإعلان القبض على مجموعة من الشواذ جنسيًا، لاستعطاف المواطنين وإظهار أنها "حكومة بتاعة ربنا"، مشددين على أن الحكومة "فبركت" هذه القضايا، لغلق المقاهي، ولمنع جلوس الشباب عليها، والحديث في السياسة، ولتصبح تهمة جديدة تضاف للشباب "المعارض" للنظام.

وقال مصطفى النجار، البرلمانى السابق، إن مرحلة توظيف الدين في السياسة مستمرة حتى الآن، وﻻ تغيير فيها منذ عهد مبارك، ﻻفتاً إلى أن المصريين أعابوا على الإخوان استغلال الدين في أمور سياسية، إلا أن النظام الحالي مستمر في نفس أخطاء ما قبله من أنظمة، وكأنهم يتنافسون على توظيف الدين أكثر من الثاني .

وأضاف النجار، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن حكومة إبراهيم محلب، تسعى بكل جهد في توصيل للرأي العام أنهم يعملون على خدمة الإسلام والمسلمين، مستخدمين وسائل الإعلام المختلفة في تثبيت الفكرة لدى المواطنين في الشارع المصري، مضيفًا أن ظهور بعض الفضائيات تتحدث عن حلقات الجن وغيرها من قضايا سخيفة لتغييب الرأي العام عن مشاكل البلد  .

واتهم البرلماني السابق، الحكومة بـ"فبركة" قصة قهوة الملحدين بوسط القاهرة، وذلك لغلق أي تجمع لشباب مثقف ومسيس بالمنطقة، خوفًا من الحديث عن أحوال البلد، وتوعية أهالي المنطقة بالمشاكل الحقيقة، مشيرًا إلى أن فكر مبارك في إدارة البلد ما زال مستمرًا حتى الآن .

وقال أحمد فهمي، مدير المكتب الإعلامي لحركة 6 إبريل الجبهة، إن السلطة الحالية تقوم بعمل دعائي قبل انتخابات مجلس النواب؛ لتوصيل للمواطنين مقولة "احنا بتوع ربنا"، بحجة خوف الحكومة على العادات والتقاليد الخاصة بالمواطنين، ولذلك نسمع عن غلق مقهى الملحدين، والقبض على مجموعة من الشواذ.

وتساءل مدير المكتب الإعلامي لحركة 6 إبريل، الجبهة، قائلاً: "إذا كانت الحكومة تريد مكافحة مخالفين العادات والتقاليد، لماذا حتى الآن لم يلق القبض على تجار المخدرات الذين يظهرون على الفضائيات والحديث عن تجربتهم؟ ولماذا لم تغلق شقق الدعارة المنتشرة من المناطق التي تعمل على علم الأجهزة الأمنية؟ أم أنها تهمة جديدة تضاف على حساب معارضى النظام؟

وأوضح فهمى، أن القبض على الشواذ جنسياً أو مكافحة مقاهى الملحدين، ليس الحل، ولكن الحل فى معرفة أسباب التى أدت إلى كفر بعض الشباب بالدين، ومحاولة علاجها عن طريق شيوخ وأساتذة علم نفس، موضحًا أنه لا يوجد قانون مصري يجرم الإلحاد والشذوذ .

ومن جهته، قال هيثم الخطيب، المتحدث باسم اتحاد شباب الثورة، إن قرار إغلاق قهوة بمنطقة عابدين بحجة أنها قهوة الملحدين، ومكان لعبادة الشيطان، سياسي، لمنع الشباب من الجلوس على المقاهي والحديث في السياسة، وتوعية المواطنين بالمشاكل التي تواجه المجتمع .

وأضاف الخطيب، أن مقاهى وسط البلد وعابدين تسبب صداعا فى رأس النظام؛ لانتشار النشطاء السياسيين عليها، وأن الحكومة بهذه الطريقة "تفتش في نوايا رواد المقاهي لمعرفة كونهم ملحدين أم مؤمنين بالله عز وجل للقبض عليهم."

وقال محمد عطية، الفنان والناشط السياسي: إن الرئيس عبدالفتاح السيسي يحاول ارتداء العباءة الدينية، وذلك من خلال عدة خطوات تتخذها الدولة، لنفي ما يصوره الإخوان من أن مواجهته لهم إنما هي مواجهة واستهداف للدين.

 

اقرأ أيضاً:

سكان" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">رئيس حي عابدين: أغلقنا مقهى الملحدين بعد شكاوى السكان

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان