رئيس التحرير: عادل صبري 06:16 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سياسيون: عودة شفيق هدفها مساندة النظام.. وآخرون: سيقود المعارضة

سياسيون: عودة شفيق هدفها مساندة النظام.. وآخرون: سيقود المعارضة

الحياة السياسية

الفريق أحمد شفيق، رئيس حزب الحركة الوطنية

بعد توليه تحالف الجبهة المصرية..

سياسيون: عودة شفيق هدفها مساندة النظام.. وآخرون: سيقود المعارضة

عمرو عبدالله 16 ديسمبر 2014 21:27

أحاديث كثيرة تناثرت خلال الفترة الأخيرة عن قرب عودة الفريق أحمد شفيق، رئيس حزب الحركة الوطنية لمصر بعد إعلان تحالف الجبهة المصرية موافقته لأن يتولى إدارته، خلال الفترة المقبلة والتي ستشهد الانتخابات البرلمانية.

 

ما يثير الجدل هو السؤال عن طبيعة دور المرشح الرئاسي السابق، والذي يعيش في الإمارات حاليًا، منذ إعلان خسارته في الانتخابات الرئاسية الماضية، ولا يزال موضوعا على قوائم ترقب الوصول بالمطار، في حال عودته، هل سيخوض الانتخابات البرلمانية ليتولى رئاسة البرلمان ويكون ظهيرًا سياسيًا للنظام؟ أم أنه سيكون معارضًا له؟

 

وقال ياسر قورة، عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية، إن الفريق أحمد شفيق سيقود تحالف "الجبهة المصرية" الانتخابي، خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة، وسيخوضها على رأس إحدى قوائم الجبهة، مؤكدًا أنه سيعود إلى القاهرة قريبًا، فليس هناك ما يعوقه ولا هو هارب كما يدعي البعض.

 

وأكد "قورة"، أن "شفيق"، لا يهدف من وراء ترشحه للبرلمان مصلحة شخصية، فهو ينظر للمصلحة العامة للوطن، مضيفًا أنه يجب أن نستفيد من خبراته خلال المرحلة المقبلة، خاصة أننا ننشئ حياة ديمقراطية سليمة.

 

وتابع "قورة": الفريق "شفيق" ليس محسوبًا على نظام مبارك، فهو لم يكن عضوًا بالحزب الوطني المنحل، وليس له ذنب في أن يستدعيه الرئيس المخلوع، حسني مبارك، كرئيس للوزراء قبل تنحيه؛ والفريق شفيق له شعبية كبيرة بدليل اقترابه من النجاح بالانتخابات الرئاسية بعد ثورة 25 يناير.

 

برلمان خدمات

من جهته، قال الدكتور فريد زهران، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي، إن مسألة عودة الفريق أحمد شفيق للقاهرة، لن تغير من وضع البرلمان المقبل، مشيرًا إلى أن البرلمان القادم سيكون خادمًا للسلطة، ولن ينظر للتشريعات، ولن يراقب السلطة التنفيذية.

 

وأضاف "زهران": سيكون البرلمان المقبل "برلمان خدمات"، وسيضم رموز الحزب الوطني المنحل ونظامه، مؤكدًا أن الفريق "شفيق" سيترشح للانتخابات، ولن يؤثر ذلك في الخط المرسوم للبرلمان، الذي سيكون دوره مساندة النظام وليس محاسبته.

 

وتابع "زهران"، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي: ليس هناك ما يمنع شفيق من الترشح للانتخابات، فهذا حقه والقانون يكفل له ذلك؛ لأنه لم يُدن حتى الآن في أي شيء، مؤكدًا أنه لو أصبح عضوًا بالبرلمان سيترشح لرئاسته.

 

شفيق رئيسًا للبرلمان

قال رامي محسن، مدير المركز الوطني للاستشارات البرلمانية، إن الحديث عن قرب عودة الفريق أحمد شفيق لمصر، وخوضه الانتخابات البرلمانية المقبلة، سيثير حالة من التخبط بالحياة السياسية، وسيؤثر على بعض التحالفات.

 

وأشار "محسن"، إلى أن قائمة الجنزوري، ستكون أكبر المتأثرين بعودة شفيق؛ لأن معظم من في القائمة من مؤيدي شفيق، إلا إذا دعم شفيق قائمة الجنزورى، وبالفعل تكون قائمة قوية ولها تأييد انتخابي من جانب الجبهة مرة أخرى رغمًا عن أنف باقي أعضاء الجبهة.

 

وأضاف: عودة شفيق للحياة السياسية وترشحه للبرلمان تعني انتهاء عمرو موسي سياسيًا؛ لأنه سيسعى لرئاسة البرلمان وهو الحلم الذي يرواد "موسى" منذ فترة، وبالتالي تواجد شفيق سينهي حلمه.

 

كما شكك في أن تسمح القيادة السياسية لشفيق بالعودة للمشهد السياسي، وأن يكون عضوًا حتى بالبرلمان المقبل، حيث قال: شفيق وجوده سيكون بمثابة مسمار معارضة للقيادة السياسية.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان