رئيس التحرير: عادل صبري 12:16 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قيادات قبطية لـ بولا: اترك السياسة للأحزاب.. ولا ترسخ للطائفية

قيادات قبطية لـ بولا: اترك السياسة للأحزاب.. ولا ترسخ للطائفية

الحياة السياسية

الأنبا بولا أسقف طنطا وتوابعها

طالبوه بالصمت منعًا لاستفزاز الآخرين..

قيادات قبطية لـ بولا: اترك السياسة للأحزاب.. ولا ترسخ للطائفية

عبدالوهاب شعبان 16 ديسمبر 2014 21:21

وصفت قيادات قبطية تصريحات الأنبا بولا أسقف طنطا وتوابعها ورئيس لجنة العلاقات العامة بالمجمع المقدس، حول استطلاع رأي الأقباط عبر لجان استرشادية داخل الكنيسة لإعداد قوائم ترشيحات لمجلس النواب المقبل، بأنه أمرٌ غير مقبول ولا يتسق مع طبيعة الكنيسة.

وطالب الأقباط الأنبا بولا بالصمت في الفترة المقبلة وترك السياسة للأحزاب، نظير تصريحاته المثيرة للجدل الدائم، كلما أدلى برأيه في أمر عام، واعتبروا أن أحاديث "بولا" تطعن فيما أسموه شرعية 30 يونيو.

ونددت القيادات القبطية بما اعتبروه "ترسيخًا" للطائفية، حيال قصر الاستطلاع على المسيحيين فقط، في الوقت الذي يمثل النائب البرلماني الوطن بأكمله.

وأعرب النائب القبطي ممدوح رمزي عضو مجلس الشورى السابق، رفضه تصريحات الأنبا بولا المعنية بإعداد قوائم لإرسالها للأحزاب السياسية، لإدراج عدد من الشخصيات التي تحمل تزكية الكنيسة على قوائمها في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال رمزي: "ما يفعله الأنبا بولا يرسخ للطائفية"، لافتًا إلى أن استطلاع رأي المسيحيين أمر غير مقبول.

وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية"، أن الإعلان عن لجان استرشادية لإعداد قوائم ترشيحات بالكنيسة، يثير حفيظة الآخرين، داعيًا إلى أن يشمل الاستطلاع كل المصريين، شرط أن يكون خارج الكنيسة.

 ورفض عضو مجلس الشورى السابق تدخل رجال الدين في الشأن السياسي، وأردف: "أقول للأنبا بولا ليس من شأنك استفتاء المسيحيين سياسيا".

 في سياق متصل، قال الناشط القبطي رامي كامل رئيس مؤسسة ماسبيرو للتنمية وحقوق الإنسان، إن وصف الأنبا بولا لـ"اللجان الاسترشادية" بأنها عمل وطني يعكس الارتباك في مفاهيمه بين ما هو سياسي وما هو وطني، واصفا ما يقوم به من عمل داخل الكنيسة بأنه شأن حزبي خالص.

وأضاف لـ"مصر العربية" أن الكنيسة التي تتحدث عن الـ24 مقعدًا، هي ذاتها التي هاجمت الكوتة، ودافع عنها الشباب المستبعدون حاليًا من حسابات الكنيسة.

 وتساءل كامل: "إذا كنا قمنا ضد الإخوان بسبب ما هو ديني، فما توصيف ما يفلعه الأنبا بولا حاليًا".

وأردف: "الأنبا بولا بتصرفاته يطعن في شرعية 30 يونيو، ونطالبه بالصمت".

ووصف رئيس مؤسسة ماسبيرو، الكنيسة بأنها تلعب دورا سياسيا بمنتهى الفجاجة، على حد قوله، مشيرًا إلى أن البرلمان المقبل لن يعبر عن الشارع.

 من جانبه، قال القس د.إكرام لمعي رئيس السنودس "المجمع الأعلى" الإنجيلي السابق، إن الكنيسة ليس من اختصاصها توجيه الشعب لانتخاب شخص بعينه عبر استطلاعات داخلية، لافتًا إلى أن مسؤوليتها ليست سياسية على الإطلاق.

وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية" أن الكنيسة عليها أن تقوم بدور التوعية للناخبين والمرشحين، واصفًا إعدادها قوائم ترشيحات بأنه يعكس اختلاط مفاهيم بينما ما هو "وطني"، وما هو سياسي، ونافيًا في الوقت ذاته وجود لجان تقوم بالدور ذاته داخل الكنيسة الإنجيلية.

وأشار إلى أن اللجان الاسترشادية التي أعلن عنها الأنبا بولا، تحرم السياسيين الحقيقيين من التمثيل النيابي في مجلس النواب المقبل.

وكان الأنبا بولا أسقف طنطا أعلن في تصريحات تليفزيونية أن الأحزاب ليس لها تواجد كبير في الشارع والأرياف والمناطق البعيدة، مضيفًا أن الكنيسة تعاونت مع النخبة القبطية بإعداد قوائم استرشادية لو طالبت بها الأحزاب سوف تقدم لهم، مشيرا إلى أنه لا يوجد من يعرف الأقباط مثل الكنيسة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان