رئيس التحرير: عادل صبري 11:18 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالمستندات.. الجنود تعمدوا قتل متظاهري مجلس الوزراء

بالمستندات.. الجنود تعمدوا قتل متظاهري مجلس الوزراء

الحياة السياسية

أحداث مجلس الوزراء

في تقرير لجنة تقصي الحقائق الثانية

بالمستندات.. الجنود تعمدوا قتل متظاهري مجلس الوزراء

نادية أبوالعينين 16 ديسمبر 2014 13:48

 

  • القوات المسلحة تعمدت ضرب السيدات والفتيات وإصابتهم إصابات بالغة وشديدة كادت تؤدى بقتلهن، ولم يراعوا سيدة مسنة أو فتاة شابة.
  • القوات المسلحة استخدمت الأعيرة النارية من مسدساتهم الشخصية
  • كان هناك استهداف لقتل المتظاهرين المصابين حيث ثبت في بعض التقارير إصابتهم بطلقتين واستهداف الرأس مما يعنى الإصرار وعزم النية على القتل.

 

حصلت مصر العربية على نسخة من المذكرة التكميلية لأحداث مجلس الوزراء الخاصة بلجنة جمع المعلومات وتقصي الأدلة والحقائق المشكلة بقرار من الرئيس المعزول محمد مرسى في 6 يوليو 2012، بقرار جمهوري رقم 10/ لسنة 2012، بشأن وقائع القتل وإصابة المتظاهرين في الفترة من 25 يناير وحتى 30 يونيو 2012.

ووقع التقرير صدفةً في يد أحد الدفاع في القضية أثناء تصويره لأوراق خاصة بقضية مجلس الوزراء.

ويتكون التقرير من 23 صفحة، وتضم الصفحات من 1 إلى 7 شهادات بعض المتواجدين في الأحداث، والذين تعرضوا للاعتداءات من قبل قوات الجيش، وذكر التقرير أن الشهادات شملت 25 من المدنيين، و 17 من مجندي الجيش الذين تواجدوا داخل تلك الأحداث.

واحتوت الصفحة الثامنة على كتائب قوات التأمين الخاصة بالقوات المسلحة المتواجدة أثناء الأحداث، فضلاً عن نوع ذخيرة المسلحين بها وهى 9 مم، وتوضح ريهام الشرقاوي، شقيقة رامي الشرقاوي أحد الضحايا بأحداث مجلس الوزراء، أن معظم تقارير الطب الشرعي ومن بينهم تقرير رامي أقرت بوفاتهم بطلقات 9مم، كما يحتوي التقرير على أسماء الضباط المكلفين بالتأمين في ذلك الوقت في محيطي مجلس الشعب، ومجلس الوزراء، والتي تقدم المحامين في القضية بطلبها أكثر من مرة من قاضي التحقيقات ولم يستجب لهم- فضلت " مصر العربية" الاحتفاظ بأسمائهم- .

وتضمنت الصفحات من 9 إلى 20 وصفًا للفيديوهات والصور التي استعانت بها اللجنة لاعتداءات قوات الجيش على المتظاهرين، واحتوت الصفحة 21 على أسماء ضباط الجيش المشتبه فيهم بتورطهم في قتل المتظاهرين والذى انتهى التقرير إلى أنهم 18 متوفى، و 638 مصابا، فضلاً عن وفاة محمد محيي حسين، متأثرًا بإصابته جراء الاعتداء عليه بالضرب من قبل قوات الجيش أثناء احتجازه قبل عرضه على النيابة.

وأشارت الصفحتان رقم 22 و 23 إلى نتائج التقرير والتي توضح أن القوات المسلحة شرعت في ضرب المتظاهرين وفض اعتصامهم بالقوة المفرطة أكثر من مرة وطردتهم من خيام الاعتصام  والقبض على الكثير منهم ثم ضربهم وإحداث إصابات بهم داخل مجلس الوزراء والشعب، مما نتج عنه وفاة أحد المتظاهرين.

وأكد التقرير أن القوات المسلحة تعمدت ضرب السيدات والفتيات وإصابتهن إصابات بالغة وشديدة كادت تؤدى بقتلهن، ولم يراعوا سيدة مسنة أو فتاة شابة، وفي البند الرابع أقر التقرير أن القوات المسلحة استخدمت الأعيرة النارية من مسدساتهم الشخصية وأثبت ذلك من خلال التسجيلات والتقارير الطبية المرفقة للمتوفين ومن أقوال الشهود وسجل سير الحوادث الخاصة بكتيبة المظلات المنوط بها تأمين مجلس الوزراء والشعب حيث مثبت فيه عدد الذخيرة المستخدمة في المهمة، ولم يثبت عددها لدى عودتهم.

وأوضح التقرير أن جميع الاتهامات الواردة حدثت بأمر مباشر من ضباط الجيش وتحت بصرهم وعلمهم وتقع عليهم مسئولية إصابة المتظاهرين، ومن خلال التقارير الطبية الخاصة بالمتوفين تبين أن هناك استهدافا لإصابة المتظاهرين الذين توفوا حيث ثبت في بعض التقارير إصابتهم بطلقتين واستهداف الرأس مما يعني الإصرار وعزم النية على القتل.

 

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان