رئيس التحرير: عادل صبري 01:43 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

"المجلس الثوري" عن رؤية "مصر القوية": يحلمون بالقرية الفاضلة

المجلس الثوري عن رؤية مصر القوية: يحلمون بالقرية الفاضلة

الحياة السياسية

الدكتور محمد شريف كامل المتحدث باسم المجلس الثوري

أكد أن الحزب لا يتقدم أي خطوة على طريق الثورة

"المجلس الثوري" عن رؤية "مصر القوية": يحلمون بالقرية الفاضلة

طه العيسوي 16 ديسمبر 2014 07:46

هاجم الدكتور محمد شريف كامل، المتحدث الرسمي باسم المجلس الثوري، رؤية حزب مصر القوية لمحاولة الخروج من الأزمة الراهنة، قائلاً: "إخواننا في مصر القوية يحلمون بالقرية الفاضلة التي قد تحلّ على مصر يومًا دون جهد أو عمل، ويتناسون الواقع".

وأضاف - في تصريح خاص لـ"مصر العربية"-: "ما نشر عن تلك المبادرة ليست إلا محاولة لكسر صمتهم، فالمبادرة تعترف بالانقلاب كنظامٍ يصلح التحاور معه، أو حتى منفتح لهذا الحوار، وتقرّ أن الصراعات الصفرية ليست حلًا، إلا أن الانقلاب ينفي ذلك ويتمادى في إجراءاته الإقصائية والقمعية".

وأشار "كامل" إلى أنه لا يشكك في وطنية حزب مصر القوية، ولا يساويهم بـ "مهللي النظام الحالي، ولكني أراهم يتحدثون عن بلد غير مصر التي تقع تحت الحكم الفاشي وتواجه دولة عميقة عادت أقوى مما قبل يناير 2011".

وذكر أن "مصر القوية" لا يتقدم أي خطوة على طريق الثورة، بل يزداد جنوحًا للإصلاح الذي لم يره منهجًا مناسبا في 2011 و2012 في أوائل مراحل الثورة، بينما يدعون له اليوم تحت سلطة وصفها بالانقلابية.

ونوَّه "كامل" إلى أن "مصر القوية" يقول إن التغيير يحتاج إلى تدرج زمني معقول يجمع بين حاجة المجتمع للانطلاق والتطور من جهة وبين الحفاظ على المؤسسات من جهة أخرى، وهذا هو المنهج الذي اتبعوه قبل 3 يوليو وثبت فشله في مواجهة "الدولة العميقة".

واستطرد: "المبادرة تتحدث عن مبادئ سامية مثل الديمقراطية والحقوق والحريات، وإقامة نظام ديمقراطي مدني حقيقي قائم على تبادل السلطة السلمي، ولكنها تظهر أن الصورة مشوشة لدى طارح المبادرة، فهو يطرحها على انقلاب عسكري فاشي". حسب قوله.

وأوضح أنّ المبادرة تتمثل في خمس نقاط، حيث تتحدث عن التشريع والانتخاب وتعديل قانوني الانتخابات ومباشرة الحقوق السياسية، وكأن هناك "نظام يحترم المجالس النيابية، وكأن ذلك القامع على السلطة انتخابه شرعيًا ودستوره شرعي، وكأنّه سيجرى انتخابات بشفافية وبلا إقصاء".

وأضاف أنّ المبادرة تتحدث عن المعتقلين والإفراج الفوري عن كافة المحتجزين تحت الحبس الاحتياطي غير المدانين وكأن "مصر القوية يثق في القضاء، ولم يرَ الأحكام المسيسة ومصادرة الأموال وأحكام الإعدام الجزافية والتعذيب في السجون، ويتحدث عن الإعلام وتفعيل ميثاق الشرف الإعلامي، ويتناسى أنّ أغلب ذلك الإعلام يأتمر بأوامر ممولي النظام".

وتابع: "يتحدث عن الإرهاب ويتناسى إرهاب الدولة الذي يمارس ليل نهار في مصر، ويتحدث عن دمج كل التيارات المتواجدة في حوار، ولم يذكر ما هي هذه التيارات، هل هي كل من يقبل بالانقلاب والأمر الواقع واستبعاد نصف المجتمع".

ورأى المتحدث باسم المجلس الثوري أن "مصر القوية" يتحدث عن الثورة وأعينه على إصلاح محدود قد يعود به لما هو شبيه بالوضع في 24 يناير 2011، بينما هم يتحدثون عن المستقبل وعن واقع الثورة الذي لم يخمد منذ 25 يناير 2011 وحتى اليوم.

ودعا "كامل" قيادات وأعضاء حزب مصر القوية أن يعيشوا ويمارسوا "مبادئهم وألا يتعجلوا العمل السياسي كما تعرفه النظم الديمقراطية، وأن يعودوا لساحة الحراك الثوري يدًا بيد مع رجال مصر ونسائها وشبابها وأطفالها الثوار على الأرض، حتى نحقق سويًا المدينة الراشدة بجهدنا"، بحسب قوله.

ومؤخرًا، طرح حزب مصر القوية رؤية للخروج من الأزمة، لإدارة المرحلة الحالية في البلاد، واحتوت على 5 بنود أساسية خاصة بالرقابة والتشريع والإعلام ومكافحة الإرهاب والحقوق والحريات وسياسة الإدماج، بعد فتح آليات جادة للحوار بين أطراف الأزمة.

اقرأ أيضًا:

المجلس الثوري: القضاء هو العدو الأول لثورة يناير

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان