رئيس التحرير: عادل صبري 02:51 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كوتة الأقباط تثير الجدل.. جبرائيل: تعويض لمعاناتنا.. وأسعد:ضد الدولة المدنية

كوتة الأقباط تثير الجدل.. جبرائيل: تعويض لمعاناتنا.. وأسعد:ضد الدولة المدنية

الحياة السياسية

المفكر القبطي جمال أسعد

كوتة الأقباط تثير الجدل.. جبرائيل: تعويض لمعاناتنا.. وأسعد:ضد الدولة المدنية

حسام إبراهيم 15 ديسمبر 2014 20:27

أثار تقسيم المقاعد الخاصة "الكوتة"، الذي أعلن عنه وزير العدالة الانتقالية، المستشار إبراهيم الهنيدي، بالبرلمان المقبل، والخاص بإعطاء 24 مقعدًا للأقباط، كشكل من أشكال التمييز الإيجابي لهم، حالة من الجدل بين الأقباط أنفسهم، حيث تطلع البعض منهم إلى عدد مقاعد أكبر، باعتبار أن نسبة الأقباط الانتخابية بلغت 9 ملايين، فيما رفض آخرون ذلك؛ مطالبين بأن يندمج المسلمون والمسيحيون معًا وألا يكون هناك كوتة تشبه المحاصصة الطائفية.

 

قال نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، إن كوتة الأقباط في البرلمان هي تعويض لمعاناتهم في السنوات الأخيرة، وحرمانهم من المشاركة السياسية خلال العهود السابقة، لافتًا إلى أنه لا يوجد أقباط في مواقع بذاتها، مثل موقع رئيس جامعة، أو المخابرات العامة، والأمن الوطني أو حتى في رئاسة البنوك.

 

وأضاف جبرائيل، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن الأقباط حرموا كثيرًا من ممارسة حقهم السياسي في وطنهم، وحان وقت أن تدرك الدولة أهميتهم، وأن يشاركوا في كل المناصب الحكومية، مضيفًا أن الأقباط دفعوا ثمن المشاركة غاليًا في ثورة 25 يناير وفي أحداث 30 يونيو.

 

وأشار رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، إلى أن 24 مقعدًا للأقباط لا تكفي، وذلك لأن عدد الأقباط 9 ملايين من أصل 53 مليونًا ممن لهم الحق في المشاركة في الانتخابات القادمة، ولكنها خطوة في الطريق الصحيح؛ للحفاظ على حق الأقباط في المشاركة السياسية.

 

بينما أكد جمال أسعد، المفكر القبطي، أن مصر في طريقها إلى الطائفية من خلال تخصيص كوتة للأقباط في البرلمان المقبل، وأنه من حق الأقباط أن يعيشوا في دولة ديمقراطية مدنية وفي ظل دستور يسعى للمواطنة والابتعاد عن التمييز العنصري.

 

وطالب "أسعد"، في تصريحات لـ" مصر العربية"، بضرورة الاندماج والمواطنة بين الأقباط والمسلمين، وأن يكون هناك تمثيل حقيقى للأقباط والمشاركة في الحياة السياسية بعيدًا عن التفرقة والعنصرية.

 

ومن جهته، قال عبد النبي عبد الستار، المتحدث الإعلامي لتيار الاستقلال، إن كوتة الأقباط في قانون تقسيم الدوائر الانتخابية أثارت غضب قطاعات عريضة من النشطاء الأقباط، باعتبار أنهم كانوا يتطلعون لنسبة أعلى من 24 مقعدًا.

 

وأضاف عبد الستار، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن نسبة 20% من مقاعد القائمة البالغة 120 مقعدًا تعد نسبة جيدة قياسًا بنسبة العمال والشباب، مضيفًا أن معظم القوى السياسية غير راضية عن قانون تقسيم الدوائر الانتخابية ولا الكوتة المخصصة للفئات الخاصة، مثل الأقباط والمرأة والشباب والمعاقين والعمال والمصريين في الخارج.

 

وأشار المتحدث باسم تيار الاستقلال، إلى أن توزيع الكوتة بين الطوائف المسيحية الثلاثة، سوف تكون بالعدل، بحيث يقتضي أن تكون الأغلبية العظمى لمذهب الأغلبية الأرثوذوكسية، وتليها الكاثوليكية، وأخيرًا البروتستانتية، مشيرًا إلى أن الكوتة تحاول إيجاد مساحة للفئات الأقل قدرة على المنافسة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان