رئيس التحرير: عادل صبري 11:40 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

والد طفل معتقل بمعسكر بنها: ابني تعرض للتعذيب بأمن الدولة

والد طفل معتقل بمعسكر بنها: ابني تعرض للتعذيب بأمن الدولة

الحياة السياسية

اعتقال الاطفال- ارشيفية

والد طفل معتقل بمعسكر بنها: ابني تعرض للتعذيب بأمن الدولة

نادية أبوالعينين 15 ديسمبر 2014 20:27

قال إبراهيم الصاوي، والد أحد الأطفال المعتقلين في معسكر الأمن المركزي ببنها، إن نجله أكرم (14 عامًا – مقيم شبرا الخيمة) تم اعتقاله منذ 3 شهور من المنزل، بتهم قطع الطريق، ولم يستطع زيارته منذ ذلك الوقت برغم تقديم العديد من طلبات الزيارة للنائب العام، المستشار هشام بركات، والمحامي العام.

 

وأصدر مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، بيانًا، قال فيه إن هناك ما يزيد عن 600 طفلًا رهن الاحتجاز بمعسكر الأمن المركزي ببنها، جميعهم محتجزون على ذمة قضايا تجاوزت فترات احتجاز بعضهم 8 شهور، وطوال هذه الفترة لم يسمح لأسرهم بزيارتهم رغم حصولهم على إذن زيارة من النيابة، بحسب المركز.

 

وأضاف "الصاوي"، أنهم تقدموا بالعديد من طلبات الزيارة، ولكن لم يسمح لهم بالزيارة حتى الآن أو إدخال الزيارات إلى داخل المعسكر، مشيرًا إلى أن نجله أبلغه أنه داخل المعسكر لا يوجد "بطاطين"، لكنه لم يستطع حتى إدخالها له.

 

وتابع "إبراهيم"، أن رؤيته لنجله لم تتعد الدقائق التي ينقل فيها من عربة الترحيلات للنيابة، ليتم التجديد له ثم يعود مرة أخرى للمعسكر، قائلاً: "ممنوع أكلمه أو أسلم عليه، معرفتش أي حاجة منه غير إنه اتعذب في مقر أمن الدولة واتكهرب لإجباره على الاعتراف بقطع الطريق، واعترف في النهاية، وظهر في نفس اليوم في التليفزيون أنه من ضمن المتهمين بقطع الطريق والشغب"، حسب قوله.

 

من جهته، قال حليم حنيش، المحامي بمركز النديم، إن المركز وصله أكثر من 20 بلاغًا من أسر الأطفال المحتجزين داخل المعسكر، وإنه وفقا لتقدير المركز، فإن عددهم قد يصل إلى أكثر من 600 طفل، وإن المركز تقدم بطلب للنائب العام للسماح لأسرهم بالزيارة.

 

وأضاف "حنيش"، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أنه طبقًا للائحة السجون يحق لوزارة الداخلية إنشاء أماكن احتجاز استثنائية، وأن المطالب الآن ليس نقلهم إلى دور رعاية، ولكن حصولهم على الإجراءات العادية الخاصة باحتجازهم.

 

كان مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، أصدر تقريرًا حول ما قال إنها حالات احتجاز لأطفال بمعسكر الأمن المركزي ببنها.

 وأشار إلى أنه من بينهم إسلام صلاح رشوان، (17 عامًا)، ألقي القبض عليه من الشارع بشبرا الخيمة، لاتهامه بالتظاهر والانضمام لجماعة محظورة، وتعطيل الملاحة بقناة السويس، ومازال محتجزًا رغم مضاعفات إصابته بخلع في الكتف إثر التعذيب بالكهرباء والمبيت عاريًا داخل مقر أمن الدولة، بحسب المركز.

 

والطفل أحمد سيد يوسف محمد، (17 عامًا)، الذي ألقي القبض عليه 2 فبراير 2014، بتهمة حرق منشآت والانضمام إلى جماعة محظورة، وخلال فترة احتجازه كُسرت ساقه في شهر مايو، ورغم تثبيتها برباط ضاغط ثم الجبس، لم تلتئم بشكل صحيح، ما جعله في حاجة إلى جراحة لإعادة كسرها وتثبيتها بالمسامير مرة أخرى.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان