رئيس التحرير: عادل صبري 05:51 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قيادات إسلامية: الأزهر فقد مصداقيته وبات أداة في يد النظام

قيادات إسلامية: الأزهر فقد مصداقيته وبات أداة في يد النظام

الحياة السياسية

أحمد الطيب - شيخ الأزهر

قيادات إسلامية: الأزهر فقد مصداقيته وبات أداة في يد النظام

محمد الفقي 15 ديسمبر 2014 12:11

اعتبرت أحزاب وكيانات إسلامية أن الأزهر فقد مصداقيته في الفترة الحالية، من خلال الزج به في الخلاف السياسي القائم بين التيار الإسلامي ومعارضيه.
 

وقالت قيادات إسلامية: إن الأزهر انحاز لطرف دون آخر، معتبرا أنه ابتعد عن الدور المنوط به من مواجهة الانحرافات الأخلاقية والبت في القضايا الخلافية.


وأضافت القيادات أن الأزهر بات أداة في يد النظام الحالي، مشيرين أن الفترة الحالية من أضعف الفترات للأزهر في تاريخه.

 

فقد مصداقيته

قال محمد أبو سمرة، الأمين العام للحزب الإسلامي، إن الأزهر فقد مصداقيته في المرحلة الحالية.


وأضاف أبو سمرة أن الأزهر لم يلتزم الحياد تجاه الصدام الذي حدث بين التيار الإسلامي ومعارضيه، مشيرا أنه كان على الأزهر الابتعاد عن هذا الصدام وعدم اتخاذ صف أحد على الأقل.


وتابع: "إن دور الأزهر يوظف سياسيا، وهو يدرك أن التيار الإسلامي له ظهير شعبي في مصر وفي العالم أجمع، وبالتالي ليس جيدا اتخاذ موقف ضد هذا التيار، لأن هذا يؤثر على موقفه وسمعته".


وشدد على أن الأزهر بات جزءا من الخلاف السياسي الحادث في مصر، وتم توظيف الأزهر لخدمة الرؤية السياسية للنظام الحالي.


ولفت الأمين العام للحزب الإسلامي، إلى فشل الأزهر في سد فراغ التيار الإسلامي، عقب تحجيم دوره من الإعلام، وكانت فرصة الأزهر في ملء الفراغ، بما يدعيه من الإسلام الوسطي.


واعتبر أن انتشار ظواهر مثل الإلحاد، يعد من سوء الأخلاق وضعف الوازع الديني، وهو من مسؤولية الأزهر.


وأشار إلى عدم مطالبة الأزهر بوقف ظهور أشخاص محسوبين عليه ويسيئون إليه، مثل المدعو الشيخ ميزو، وإبراهيم عيسي وإسلام البحيري اللذين يطعنان في الإسلام.


ولفت إلى أن الأزهر يحارب الإسلام بصمته، معتبرا أن المرحلة الحالية من تاريخ الأزهر تعد الأضعف.

 

تحجيم الدور

من جانبه، قال حاتم أبو زيد، المتحدث باسم حزب الأصالة: إن الأزهر يعاني من تحجيم دوره، وهو حديث لأحمد الطيب، شيخ الأزهر الحالي، خلال لقاء تلفزيوني قبل أن يكون شيخا للأزهر.


وأضاف أن الأزهر يتم تقليص دوره، مشيرا إلى أن قضية الإلحاد مقصود إثارتها لشغل الرأى العام عن القضايا الكبرى، وعدد الملحدين لا يتجاوز العشرات.


ولفت أن المشكلة الحقيقة في الأزهر هي عدم القيام بدوره المنوط به، لأنه محسوب على السلطة، فالطيب كان عضوا في الحزب الوطني، ولجنة سياسيات.


وشدد على وجود فتاوى مضطربة، ليست خارجة على أساس شرعي إنما لإرضاء السلطة، وهي أحد أسباب فقدان الثقة في الأزهر، وعلماء الدين والدين، وجعل الكثيرين يأخذون طريق الإلحاد.

 

وأشار المتحدث باسم حزب الأصالة، إلى أن على جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، وهو أحد المنتسبين إلى الأزهر، يقول في ثورة يناير "ارجعوا إلى بيوتكم"، وهو من كان يحرض على الخروج على مرسي، وحرم بعد ذلك الخروج على النظام الحالي، ويستحل دم معارضيه.


ولفت إلى أن جمعة كان يمنع الخروج في تظاهرات 25 يناير، وبعدها يقول إن لسلطة إذا تعاملت تجاه المتظاهرين بالقوة تفقد شرعيتها، وتغير موقفه من تظاهرات 28 نوفمبر بل حرض ضدها.

 

أداة للنظام

إضافة إلى هذا، قال مصطفى البدري، القيادي بالجبهة السلفية: إن الأزهر للأسف برز كأداة سياسية في يد الأنظمة الفاسدة والسلطات القمعية.


وأضاف البدري أن هذا أفقده الكثير من قدرته على التأثير في الجوانب الشرعية والأخلاقية المنوطة به أصلا.

 

وتابع: "إن مؤسسة الأزهر منشغلة بالمشهد السياسي، وهو ما أثر سلبا على أدائها في بيان الأمور الشرعية المتعلقة بالنوازل والمستجدات، وبالتالي انتشرت الانحرافات العقائدية ومنها ظاهرة الإلحاد، وظهرت المشكلات الأخلاقية كالتحرش وغيرها.


وأشار القيادي بالجبهة السلفية إلى أن المشكلة الكبرى لو استمر الوضع بهذه الصورة أن يفقد عموم المسلمين ثقتهم بكل من تخرج من الأزهر، بعدما حدث ذلك في قيادات المؤسسة مما ينذر بكارثة عقائدية وأخلاقية مجتمعية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان