رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

ثوريون: براءة مبارك قُبلة حياة لـ25 يناير

ثوريون: براءة مبارك قُبلة حياة لـ25 يناير

الحياة السياسية

اشتباكات التحرير عقب براءة مبارك

ثوريون: براءة مبارك قُبلة حياة لـ25 يناير

محمد نصار 02 ديسمبر 2014 07:39

اعتبر عدد من شباب الحركات الثورية، أن حكم البراءة الذي صدر لصالح الرئيس المخلوع، حسني مبارك، ونجليه علاء وجمال، ووزير داخليته حبيب العادلي، ومعاونيه، يُمثّل قُبْلة حياة لثورة 25 يناير، بعد أن أعطت الفرصة للقوى الثورية للتجمع من جديد، وتوحيد صفوفها ومطالبها، متهمين النظام الحالي بأنه عمل على محو الثورة.


قال الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن حكم البراءة الذي حصل عليه الرئيس المخلوع، حسني مبارك، ونجلاه جمال وعلاء، ووزير داخليته حبيب العادلي، و6 من معاونيه، بيَّن الوجه الحقيقي للنظام الحالي، الذي يحاول محو 25 يناير.

وأضاف " غباشي"، أن محاولات الثوار اقتحام ميدان التحرير، والتظاهر بداخله عقب الحكم ببراءة مبارك، وأعوانه جاءت تعبيرًا عن غضبهم من هذا الحكم، وإدراكهم أن نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي لا يؤمن بثورة يناير، ويحاول القضاء على كل إنجاز تحقق منها. على حد وصفه.


واعتبر " غباشي":" أن نظام السيسي لن يسمح بالتظاهر في الميادين مرة أخرى، لأنه يخوض معركة مصير، ونوَّه إلى أنه أيًا كانت طبيعة المظاهرة أو الغرض منها فلن يسمح بها النظام الحالي، الذي يحكم قبضته بشكل واضح على مختلف الميادين وخاصة ميدان التحرير."

واتفق معه خالد إسماعيل، عضو بحركة 6 إبريل، قائلًا: "كل الشباب ساخطين على براءة مبارك، ولا طريق أمامهم سوى النزول إلى الميادين لإسقاط النظام الحاكم، مشيرًا إلى أن اختيار التظاهر داخل ميدان التحرير بالتحديد يمثل رمز الثورة الحقيقي عند المصريين، وأنهم استفاقوا على الحقيقة التي توضح الخديعة والمكيدة التي دبرها لهم نظام.

وأشار إلى أن براءة المخلوع مبارك أعطت الفرصة للقوى الثورية للتجمع من جديد، وتوحيد صفوفها ومطالبها، وأنه مهما كان المكان، سواء التحرير أو غيره من الميادين فإن الحراك الثوري لن ينتهى، أو يتوقف عند مكان بعينه.

وفى نفس السياق، رأى عبد الحميد مكاوي، ممثل جبهة الاشتراكيين الثوريين، أن محاولة التظاهر في ميدان التحرير عقب براءة مبارك شعلة لحراك ثوري جديد، وانطلاقًا من أهمية مكانة التحرير في نفوس المصريين.

وأضاف "عبدالحميد"، أن هذا الحراك لا يمكن أن يعتبر ثورة جديدة لاسترجاع مطالب 25 يناير التي ضاعت ولم تتحقق، فالثورة تحتاج إلى جهد كبير؛ لأن النظام الحالي يخوض معركة حياة أو موت، وسيفعل أي شيء لكى يحافظ على وضعه، لكنه يعد بداية لحراك يمكن أن يتحول لثورة.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان