رئيس التحرير: عادل صبري 12:38 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

6 تصرفات تكشف "الأمنجية".. اعرفها

6 تصرفات تكشف الأمنجية.. اعرفها

الحياة السياسية

مظاهرات بجامعة القاهرة

6 تصرفات تكشف "الأمنجية".. اعرفها

محمد المشتاوي 30 نوفمبر 2014 12:08

اختراق الحركات الثورية والطلابية بـ"الأمنجية" أحد أهم وسائل الأجهزة الأمنية لاعتقال النشطاء الفاعلين في هذه الحركات- كما يؤكد الكثير من الثوار- ولكن كيف يمكن للشخص أن يعرف "الأمنجي" ويتجنبه؟

في البداية، يقول وحيد فراج العضو المؤسس في حركة شباب 18 ومسؤول اللجنة الجماهيرية في بيان القاهرة إنهم يعانون من كثرة " الأمنجية " في أوساط الحركات الشبابية والثورية ولكنهم يكتشفون أمرهم بعد فترة ليست طويلة من تصرفاتهم.

كثير الأسئلة

وأضاف لـ"مصر العربية" أن "الأمنجي" يكون كثير طرح الأسئلة بشكل ملفت،  فيكون شخصا مجهولا لأغلبية الثوار ويدعي عدم معرفته بكل شيء ليطرح أسئلة كثيرة .

كثير التلفت

وتابع: "الأمنجي كثير التلفت فيظل ينظر حوله ويراقب الوجوه الموجودة في مكان ما، فالإنسان الطبيعي لا يحتاج للتلفت لأنه يشارك لهدف محدد ويركز على إنجازه بينما الأمنجي يدقق في الناس، وكثير التنقل بين الشباب".

معلوماته مغلوطة

وأشار فراج إلى أن "الأمنجي" يتفوه دومًا بمعلومات مغلوطة لأنه لا يكون على دراية كاملة بالفعالية التي يشارك فيها أو أسبابها أو دوافعها لذلك عندما يتحدث يخطئ ويخرج عن السياق العام للموضوع .

التسجيل

وأردف : "الأمنجي لا يفارق هاتفه المحمول لأنه يخشى أن يفتشه غيره ولأنه يستخدمه في التسجيل للمتظاهرين سواء صوتي أو فيديو أينما توفرت له الفرصة لذلك" .

راسبين

من جهته أكد عبدالرحمن الهاشمي مؤسس حركة أزهريون ضد الانقلاب أكبر الحركات الطلابية المعارضة بجامعة الأزهر أن أغلب الأمنجية الذين اكتشفوهم  من فئة الراسبين ويقدمون هذه الخدمة للأمن من أجل النجاح سواء بتوصية بعض الأساتذة المتعاونين مع الأمن أو رفع درجاتهم في الكنترول بشكل مباشر أو أية وسيلة أخرى.

من جانب آخر بيّن محمد علام رئيس اتحاد الثورة المصرية أن "الأمنجية " صنفان منهم من يتابع الثوار من بعيد ويبلغ الأمن عنهم وهم أقل خطورة، والصنف الآخر الذين يتقمصون دور ثوار ليندسوا وسط الحركات ويحضروا  الاجتماعات ويبلغوا الأمن بأماكن الفعاليات ومحركيها وهؤلاء الأكثر خطورة .

دخلاء

واستكمل : "الثوار سلسلة من المعارف والأصدقاء فمعظمهم يعرف بعضهم البعض والأمنجية يكونوا عادة من الدخلاء الذين يفرضوا أنفسهم على الحركات ولا يعرفهم الكثيرون ولكن يعرفوا فيما بعد بالأقدمية "

ورأى علام أن ظاهرة الأمنجية تزداد في الفترة الأخيرة بشكل كبير لرغبة الأمن في تقويض أي حراك ثوري في الشارع - بحسب رأيه - .

اقرأ أيضاً:

اعتقال" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">6 خطوات.. اتبعها حال تعرضك للاعتقال

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان