رئيس التحرير: عادل صبري 07:38 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

وفاة شخص ثالث متأثرا بإصابته جراء اشتباكات "براءة مبارك" بالتحرير

وفاة شخص ثالث متأثرا بإصابته جراء اشتباكات براءة مبارك بالتحرير

الحياة السياسية

مظاهرات التحرير أمس

بالفيديو..

وفاة شخص ثالث متأثرا بإصابته جراء اشتباكات "براءة مبارك" بالتحرير

متابعات 30 نوفمبر 2014 08:15

لقي شخص ثالث مصرعه صباح اليوم الأحد، متأثرا بإصابته جراء اشتباكات ميدان التحرير أمس، بعد أن تظاهر المئات بميدان الثورة احتجاجًا على براءة الرئيس الأسبق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي ومساعديه من تهمة قتل المتظاهرين.

وقال حسام عبد الغفار، المتحدث باسم الوزارة، إن حالتي الوفاة الأولى والثانية، التي أعلن عنها مساء أمس، في العقد الثاني.

واشار إلى أن جثمان أحدهما يرقد في مشرحة مستشفى الهلال، والآخر في مشرحة مستشفى قصر العيني"، بينما لم يحدد المتحدث أسباب الوفاة.

فيما قال مصدر طبي مطلع إن حالتي الوفاة سقطتا جراء طلقات نارية.

وأوضح أن المصابين بين اختناق بالغاز المسيل للدموع والخرطوش، تم نقلهم إلى مستشفيات (الهلال "7 حالات"، والمنيرة"3 حالات"، والقصر العينى الفرنساوى "حالة واحدة"، والقصر العينى القديم "حالتين")، مشيرا إلى وجود حالات حرة بين المصابين.

ولفت إلى أن هناك 4 حالات من المصابين تم خروجهم من المستشفيات بعد تلقيهم العلاج واستقرار حالاتهم.

وقال شهود عيان لـ مصر العربية :إن" أحد المتظاهرين أصيب بطلقات خرطوش في رأسه، مما أدى لوفاته ، بجانب سقوط عدد من المصابين جراء العنف الذي استخدمته الشرطة لفض التظاهرات".

كانت قوات الأمن بدأت بإطلاق الغاز المسيل للدموع والخرطوش على المتظاهرين الموجودين في ميدان عبد المنعم رياض.

وأوضح الشهود أن "أربع تشكيلات أمن مركزي ومدرعات عمليات خاصة وصلت باتجاه المتحف المصري، وأربع سيارات إسعاف تحسبا لأي حالات إصابة قد تقع عند فض الميدان".

وفرقت قوات الأمن، مساء السبت، محتجين علي براءة الرئيس الأسبق حسني مبارك وعدد من رموز نظامه، خرجوا في ميدان عبد المنعم رياض، المجاور لميدان التحرير.

وتداول نشطاء على موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"توتير" أنباء، غير مؤكدة، عن وقوع أكثر من قتيل خلال أحداث عبد المنعم رياض.

ومنذ عزل الرئيس الأسبق، محمد مرسي في 3 يوليو 2013، لا تسمح الحكومة المصرية بتنظيم أي مظاهرات معارضة في ميدان التحرير أيقونة ثورة 25 يناير 2011.

فيما قالت وزارة الداخلية إن عناصر من تنظيم الإخوان "الإرهابي" انضموا لمظاهرة سلمية بميدان عبدالمنعم رياض وألقوا الحجارة تجاه القوات؛ ما دفعنا لتفريقهم.

وفي بيان لها، عقب الفض، أوضحت الداخلية أن "الأجهزة الأمنية تابعت مساء اليوم تجمعات معارضة وأخرى مؤيدة للحكم الصادر من محكمة جنايات شمال القاهرة ببراءة رموز النظام الأسبق اتسمت تلك التجمعات بالسلمية فى التعبير عن مشاعرها".

واستدرك بيان الوزارة قائلا: "إلا أنه فى حوالى الساعة السادسة مساءً (16:00 ت.غ) انضم إلى إحدى تلك التجمعات بميدان عبدالمنعم رياض عناصر من تنظيم الإخوان الإرهابى وقاموا بالإشتباك مع عدد من المتجمعين ورددوا الهتافات العدائية ضد قوات الجيش والشرطة وقاموا بإلقاء الحجارة على القوات".

وأشارت وزارة الداخلية، في بيانها، إلى أنها "قامت بالتدرج فى إجراءات فض تلك المجموعة وتوجيه الإنذار لهم بالإنصراف ومع إصرارهم تم التعامل معهم وتفريقهم".


كانت محكمة جنايات القاهرة ، برأت أمس السبت، وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ومساعديه، من الاتهامات الموجهة إليهم بـ"التحريض على قتل المتظاهرين"، إبان ثورة يناير 2011.

 

كما قضت المحكمة بعدم جواز نظر دعوى الاتهامات  الموجهة للرئيس الأسبق حسني مبارك بـ"التحريض على قتل المتظاهرين"، وبرائته من تهمة "الفساد المالي عبر تصدير الغاز لإسرائيل بأسعار زهيدة"، وانقضاء دعوى اتهامه ونجليه علاء وجمال بـ"التربح والحصول على رشوة" لمرور المدة القانونية لنظر الدعوى والمحددة بعشر سنوات.

 

شاهد فيدو مظاهرات التحرير أمس:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان