رئيس التحرير: عادل صبري 01:33 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

حقوقيون: براءة مبارك متوقعة.. ولا تغيير بعد النقض

حقوقيون: براءة مبارك متوقعة.. ولا تغيير بعد النقض

الحياة السياسية

الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك

حقوقيون: براءة مبارك متوقعة.. ولا تغيير بعد النقض

نادية أبوالعينين 29 نوفمبر 2014 10:59

"براءة"، كانت تلك كلمة المحكمة اليوم في الفصل قبل الأخير من محاكمة الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك، ووزير داخليته حبيب العادلي و6 من مساعديه في قضية قتل المتظاهرين، وتصدير الغاز لإسرائيل، وهو ما اعتبره عدد من المحامين والحقوقيين متوقعا.

 

محمود بلال، المحامي بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية قال إن الحكم لا يحتاج إلى التعليق، فنحن جميعا شاهدنا ما حدث في 25 يناير، هناك المئات من المتظاهرين الذين قتلوا برصاص الشرطة، وعصابة حصلت على البراءة، على حد تعبيره.

 

وأضاف بلال لـ "مصر العربية"، إنه لا يتوقع أن يتغير وضع الحكم في حالة الطعن بالنقض من قبل النيابة، قائلا: "لا أتوقع شيئا من محاكم تسير بأي حاجة في الدنيا إلا القانون".

 

وبدوره، أضاف طاهر أبو النصر، المحامي الحقوقي، أنه "كان يتوقع أن يكون الحكم على هذا النحو، معلقا أنه لم يكن هناك أحد لا يتوقع هذا الحكم، معتبرا أن ذلك كان واضحا بالنظر إلى كل ما كان يحدث خلال الفترة الماضية".

 

وأوضح أن النيابة فقط التي لها الحق في النقض على الحكم، مشيرا إلى أن النقض هو المرحلة الأخيرة في المحاكمة، مؤكدا أنه في حالة قبول النقض ستفصل المحكمة في القضية، متوقعا أن يكون الحكم على نفس الشاكلة قائلا: "لا أتوقع أي إدانة".

 

وأشار مختار منير، محامي بمؤسسة حرية الفكر والتعبير إلى أنه لا يملك التعليق على الحكم سوى أن ما حدث كان ضمن سيناريو أن يكون القضاء هو الحامي لنظام مبارك، وهو ما نجح فيه القضاء وأتمه اليوم بتبرئة الجميع من تهمة قتل المتظاهرين.

 

وتابع قائلا: "لم يعد الآن في وسعنا سوى الحلم بدولة قانون نقتص فيها من قتلة المتظاهرين"، مؤكدا أن القاضي أسس حكمه اليوم ببراءة العادلي ومساعديه في قضية قتل المتظاهرين على أحكام براءة الضباط في قتل المتظاهرين وهو ما قاله صراحة اليوم في منطوق الحكم.

 

واعتبر منير أن القضاء انتهى اليوم في كتابة الفصل الأول من المحاكمات ببراءة النظام، ويبقى الفصل الثاني وهو محاكمة كل من شارك في ثورة يناير، وكل من عارض مبارك ومازال يعارض الظلم والفساد وهو شباب الثورة، بحد قوله.

 

ويرى حليم حنيش، المحامي بمركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، أن الحكم اليوم سياسي، مشيرا إلى أن القاضي أقر بذلك الحكم بأن ما حدث في 25 يناير مؤامرة وليس ثورة.

 

وأكد حنيش أن الحكم لم يشكل صدمة له، مشيرا إلى أن صدمته في تحدي "الدولة" الجميع سواء بقمع المتظاهرين أو إخراج رأس النظام ومعاونيه، في نفس الوقت الذي يصدر فيه نفس القضاء بحبس شباب 3 سنوات لمجرد حمل دبوس إشارة رابعة أو شعار مكملين، أو حبس علاء عبد الفتاح 15 عاما لتهمة ملفقة.

 

وأشار إلى أن المنظومة تتخذ موقف سياسي، وليس قانونيا، معادى للثورة ومؤيد للنظام، بحد قوله، مؤكدا ان الحكم اليوم لا يحتاج إلى أي تعليق قانوني أو حقوقي لأنه سياسي بالدرجة الأولى.

 

وأوضح نجاد البرعي، مدير المجموعة المتحدة للقانون، أن النيابة من حقها الطعن بالنقض على براءة مبارك ومساعدي وزير الداخلية، متسائلا: "ولكن علينا أن نسأل أنفسنا إذا كان مبارك ونظامه أبرياء فمن المسئول عن الدمار الذي أصاب مصر".

 

واعتبر أن الحكم يرسخ لانتهاء ثورة يناير، فكل من دعا وشارك فيها مطارد أو عرضة لحملات إعلامية ضخمة، ولا يوجد رجل من نظام مبارك في السجن بتهم تخص الفساد.

 

وعلق جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، قائلا إن الثورة المضادة تحرق أوراقها بسرعة، وهذا مفيد، فجولة لها والنصر لنا.

 

وأضاف في تعليق على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي: "تُهزم الثورات بالإحباط وفقدان الأمل، وليس بالجيوش والقمع، وتظل ثورتك مستمرة ما دمت مؤمنا بالعدل والكرامة والحرية".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان