رئيس التحرير: عادل صبري 02:13 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

روشتة علاج للخروج من الأزمة السياسية

روشتة علاج للخروج من الأزمة السياسية

الحياة السياسية

اشتباكات - أرشيفية

5 خبراء يضعونها..

روشتة علاج للخروج من الأزمة السياسية

مصطفى المغربي - سعيدة عامر 28 نوفمبر 2014 20:42

قال خبراء سياسيون إن الحل الوحيد لخروج مصر من حالة الاحتقان السياسي، واﻻستقطاب بين طرفي المعادلة المتصارعين تتلخص في خمس خطوات رئيسية، تتمثل في ضرورة الاعتراف بالأزمة، والاعتماد على الحلول السياسية، بدلا من الحلول الأمنية، وإجراء حوار وطني جاد، وأن يقدم كل طرف من الأطراف تنازلات لصالح الوطن، وتجفيف منابع ما وصف بالدعم الدولي لكل طرف، وأخيرا البحث عن سبل التعايش.

 

الاعتراف بالأزمة

 

قال الدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن النظام الحالي لا يتبع أي حوار سياسي سواء مع المعارضين أو المؤيدين، كما أن رئيس الجمهورية يتجاهل كل معارضي للنظام حتى من كان منهم مؤيدًا لـ30 يونيو.

وأضاف حسني، في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، إنه لابد من النزول لأرض الواقع والاعتراف بوجود أزمة سياسية تحتاج إلى حل، لأن ما يحدث الآن يصعب تحويله إلى نقاش سياسي.

البعد عن الحلول الأمنية

وأشار " حسني" إلى أنه لابد أيضًا من استخدام الحلول الأمنية في أضيق الحدود، وعند انحراف البعض عن القانون، والبعد عن التعامل بها مع القوى السياسية، لأنها لن تؤتي ثمارها مع أي تيار سياسي.

 

الحوار الوطني

وقال الدكتور إكرام بدر الدين، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة القاهرة، لابد من اللجوء للحوار الوطنى، لأنه هو السبيل الوحيد للخروج من أى أزمة.

وأضاف بدر الدين، أنه لابد أن تكون هناك جدية في الحوار، دون إقصاء أي طرف من الحياة السياسية حتى لا تتكرر أخطاء الماضي مرة أخرى،  ولا بد من أن يدور الحوار حول تهيئة المسار السياسى، والقضاء على حالة الاحتقان والصراع السياسي التي نعيشها على مدى الثلاث السنوات الماضية.

وأكد بدر الدين، على ضرورة حضور جميع الأطراف، وأن يأخذ الحوار شكل جاد، حتى يمكننا تحسين المسار السياسى، وضمان العدالة الانتقالية والمصالحة المجتمعية، والوصول إلي نتائج حقيقية وقرارات محددة يتم العمل بها من جانب كل القوى السياسية.

 

تقديم تنازلات

وبدوره قال الدكتور صبري سعيد، أستاذ العلوم السياسية والمحلل السياسي، لابد من وضع تصور حقيقي للخروج من الأزمة السياسية التي نعيشها، على أن تجتمع كل القوى السياسية على هذا التصور.

وأضاف، على الجميع أن يقدم تنازلات، لأن تمسك كل طرف بمبادئه وأفكاره سيتسبب في مزيد من الاحتقان السياسي، وسيزيد من تعقيد الأمور. وأكد أنه لابد من نبذ الخلافات، والعمل على إعلاء مصلحة الوطن، والعمل على مشاركة كل الأطراف في العملية السياسية إلا من ثبت تورطهم في أعمال عنف أو شغب.

تجفيف منابع الدعم الدولي ثم المصالحة 

وقال الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن حل الأزمة السياسية والاحتقان بالشارع المصري لن يأتي إلا من خلال المصالحة.

وأضاف يجب على الدولة ألا تتصالح مع جماعة تنتهج العنف وترفع السلاح ولذلك فإن المصالحة لن تبدأ قبل إقرار الجماعة باللا عنف، وأشار ربيع إلى أن الجماعة ستميل للتصالح عندما يقل الدعم الخارجي والتمويل الوارد لها، ولذلك على الحكومة أن تعمل علي تجفيف منابع الدعم الخارجي لهم.

البحث عن سبيل للتعايش 

فيما رفض الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي، فكرة المصالحة مع جماعة الإخوان، ووصفه بأنه تنظيم إرهابي يجب مواجهته أمنيًا مثلما واجهت أمريكا تنظيم القاعدة.

وأكد أن الدولة تجهز لهذا الحل من خلال إصدارها قانون الإرهاب، لافتا إلى أن الدولة سترد ردا قاسيا على متظاهري، اليوم، حيث سيتم محاكمتهم عسكريا وفقا لقانون الإرهاب بالإضافة لإصدار أوامر بإطلاق الرصاص الحي على أي تجمعات، وهو ما سيقلص عدد المؤيدين للجماعة.

وأضاف: على الجماعة أن تبحث عن مخرج من المأزق الذى وقعت فيه فليس هناك جماعات تهزم دول، في ظل أن الرأي العام رافض لتصرفات المنتمين لها.

وعلى الجماعة أيضًا أن تتراجع وتبحث عن حل للتعايش في المجتمع بتغيير قياداتها وتغيير منهجها والتخلي عن العنف.

اقرأ أيضًا:

بالفيديو..ننشر نص مبادرة حزب الاستقلال لحل الأزمة السياسية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان