رئيس التحرير: عادل صبري 02:46 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

3 اختلافات بين تقريري 30 يونيو وهيومان رايتس حول فض رابعة

3 اختلافات بين تقريري 30 يونيو وهيومان رايتس حول فض رابعة

الحياة السياسية

أحداث فض اعتصام رابعة - أرشيفية

3 اختلافات بين تقريري 30 يونيو وهيومان رايتس حول فض رابعة

منار عاطف 26 نوفمبر 2014 20:15

ثلاثة اختلافات رئيسية بين تقريري هيومان رايتس ووتش، ولجنة تقصي حقائق 30 يونيو، حول عملية فض اعتصام رابعة العدوية، تمثلت في طريقة وصف فض الاعتصام من قبل الشرطة، والأسلحة المستخدمة، ونتائج أعمال الفض.

اولًا: تقرير هيومان رايتس حول بداية أعمال الفض

قال التقرير إنه في تمام الساعة السادسة والنصف صباحًا قامت القوات الأمنية التابعة لقوات الداخلية والجيش ومعهم عدد كبير من الجرافات المجنزرة والآليات العسكرية المدرعة بالتوجه إلى ميدان رابعة العدوية، فقاموا بمحاصرة الميدان من كافة الجهات، واعتلى القناصة التابعون لقوات الجيش والشرطة أسطح البنايات المحيطة بميدان رابعة العدوية.

تقرير لجنة تقصي حقائق 30 يونيو

وضعت وزارة الداخلية موعدًا لتنفيذ قرار الإخلاء وسربت الخبر؛ لإعطاء الفرصة لمن يرغب في مغادرة التجمع، والتقى وزير الداخلية مع مجموعة من الإعلاميين والنشطاء وحقوق الإنسان عشية الفض، ودعاهم  إلى مصاحبة القوات المكلفة بالفض. وطوقت القوات مكان التجمع في السادسة صباحًا، وأعلنت عن ضرورة الإخلاء والخروج من ممر طريق النصر، باتجاه المنصة والممرات الفرعية، وأكدت عدم ملاحقة الخارجين من هذه الممرات، ولكن قابلها المسلحون بالتجمع بإطلاق النار والمولوتوف والحجارة، وأصيب عدد من أفراد الشرطة وسقط منهم قتلى.

ثانيًا: الأسلحة المستخدمة من قبل قوات الشرطة "تقرير هيومان رايتس ووتش"

قال التقرير إنهم استخدموا العديد من الأسلحة والذخيرة الحية، والأسلحة المحرمة دوليًا في مواجهة المتظاهرين العزل كما وجهوا قنابل الغاز والأسلحة الخرطوش والأسلحة الآلية ذات الطلقات الحية، فضلًا على استخدام الطائرات الهليكوبتر التابعة للشرطة في عمليات إطلاق النيران من الأسلحة سريعة الطلقات نحو المعتصمين بقصد قتل أكبر عدد ممكن منهم، إلا أن قوات الجيش والشرطة أمطرتهم بطلقات الرصاص الحي والخرطوش بضرب الغاز المسيل للدموع بكثافة شديدة أوقعت الكثير من القتلى والمصابين، ويذكر أن الاستهداف بالقتل قد تم من قوات الجيش عن طريق الآليات المدرعة التي كانت تطلق الأعيرة النارية من داخل هذه الأليات بمختلف أنواع الطلقات الحية سريعة الطلقات ومن الطائرات الهليكوبتر التي كانت تحوى أسلحة سريعة الطلقات يتم توجيهها صوب المعتصمين.

الأسلحة المستخدمة من قبل قوات الشرطة "تقرير تقصي حقائق 30 يونيو"

قال التقرير إن الشرطة تدرجت في استخدام العنف بدءمن الإنذار واستخدام سيارة الطنين والغاز، ولم تلجأ إلى استخدام الرصاص إلا بعد وقوع أكثر من قتيل ومصابين بين صفوف الشرطة، فاستعدت المجموعة القتالية في منتصف النهار للرد على مصادر إطلاق النار بين قوات الشرطة والمسلحين الذين اتخذوا من بعض المتجمعين دروعا بشرية، وتمكنت من الوصول إلى الميدان فى الساعة 3 عصرًا، وأحكمت السيطرة وأخلت المسجد في السادسة مساء تقريبًا، وسمحت لبعض المواطنين بنقل الجثامين وانتهمت في الثامنة مساءً.

 

نتائج الفض "تقرير هيومان رايتس"

 قال التقرير إن الفض أسفر عن مقتل ما يقرب من الألفي قتيل بطلق ناري في مناطق يتحقق منها القتل بلا شك مثل الرأس والصدر والبطن والرقبة، وقد تم رصد حالات قتل بمعرفة خبراء من الأطباء الشرعيين عقب إطلاعهم على نوعية الإصابات أن المستخدم في القتل هي أسلحة ثقيلة ومضادات للمدرعات مما خلف انفجار كامل للجمجمة أو تجويف في الصدر يصل قطره لعشرة سنتيمترات، واستطاع فريق الباحثين توثيق عدد كبير منهم مذكورين فى التقرير المرفق، كما أوقعت من الإصابات ما يتجاوز الـ5 آلاف مصاب، ومفقودين ما يقارب الـ300 وعدد خمسين جثة متفحمة لا يعلم لمن تعود، واعتقال 790 شخصًا، وقد تم التعنت الواضح من السلطات في استخراج تصاريح الدفن وشهادات الوفاة حتى تأخر دفن الجثث لمدة 48 ساعة، وبعض الأسر قررت أن تدفن جثث ذويها بلا توثيق للوفاة.

نتائج الفض "تقرير تقصي حقائق 30 يونيو"

قال التقرير، خلفت عملية الفض 8 قتلى  و56 مصاب من قبل قوات الشرطة، و607 قتلى كان من بعض المتجمعين كما سجل بالمحضر، وكشفت مصلحة الطب الشرعى عن نقل عدد من الجثث من أماكن وفاتها (المرج ،السلام ،النهضة ،الدقى) إلى مناطق رابعة فتكرر تسجيلها وتم تصحيح على مكان وفاتها فقط.

ورصدت مصلحة الطب الشرعى تكرار بعض أسماء المتوفين في منطقة رابعة وجرى حذف المتكرر، وهذا يفسر سبب انخفاض أعداد القتلى عما ذكر من قبل، أما أعداد المصابين فبلغ 1492مصابا، وذلك بخلاف الذين آثروا العلاج خارج المستشفيات الحكومية.

وما تم تشريحه من جثث بمعرفة مصلحة الطب الشرعي 363 حالة، وباقي العدد صمم المتجمعون على دفنهم بتصاريح دفن من غير تشريح، وصدرت تصاريح الدفن و لم يثبت في أي منها أنها حالة انتحار حسبما سبق الادعاء بذلك، ويترتب على إصدار تصريح الدفن آثار قانونية كاتخاذ إجراءات تحديد الورثة وصرف المستحقات المالية، ومن ثم كان هناك عقاب جنائي على الدفن بدون تصريح.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان