رئيس التحرير: عادل صبري 02:58 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مخيون عن مظاهرات 28 نوفمبر: دعت إليها جبهة قطبية وقلة

مخيون عن مظاهرات 28 نوفمبر: دعت إليها جبهة قطبية وقلة

الحياة السياسية

يونس مخيون خلال المؤتمر الصحفي

مخيون عن مظاهرات 28 نوفمبر: دعت إليها جبهة قطبية وقلة

محمد الفقي 26 نوفمبر 2014 16:07

جدد حزب النور "السلفي"، رفضه دعوات التظاهر يوم الجمعة المقبل 28 نوفمبر، فيما يعرف بـ"الثورة الإسلامية الشاملة".

 

موقف حزب النور من رفض المشاركة في تلك التظاهرات، الذي أعلنه في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، بأحد فنادق الجيزة، لم يكن بعيدًا عن موقفه منذ إعلان الدعوة لتظاهرات 28 نوفمبر.

 

وأكد الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، أن مصر تمر بمرحلة حرجة ودقيقة في تاريخها وتتعرض لمخاطر عظيمة داخليًا وخارجيًا، ومنها زيادة وتيرة العنف والتفجيرات وترويع الآمنين من قبل جماعات منحرفة فكريًا ومنهجيًا وسلوكيًا.

 

وشدد مخيون في كلمته، على الرفض التام لأي تظاهرات أو فعاليات تدعو أو تؤدي إلى العنف أو التخريب تحت أي مسمى.

 

وأدان رئيس حزب النور، كل الدعوات الهدامة التي تفضي إلى الصدام بين الشعب ومؤسسات الدولة أو الدخول في صراعات بين أبناء الشعب الواحد، مناشدًا شباب مصر عامة وشباب التيار الإسلامي، خاصة عدم الانسياق والانحراف وراء دعوات مشبوهة وشعارات خداعة، للزج بهم في مواجهات مدمرة لهم، وللوطن تحت دعوى نصرة الشريعة.

 

وعن الجبهة السلفية الداعية للتظاهرات، لفت إلى أن تلك الجبهة ما هي إلا جبهة قطبية أفرادها قلة، وتابعة للإخوان صرحوا بذلك، وكما هو موجود على مواقعهم.

 

وأوضح أن الدعوة إلى حمل المصاحف يوم 28 نوفمبر دعوة خطيرة تتنافى مع قدسية هذا الكتاب العظيم ويعرضه للامتهان بل هي دعوة لجر البلاد إلى منزلق خطير.

 

وطالب مخيون، الجهات المسؤولة، بالتزام أقصى درجات ضبط النفس والتعامل بحذر شديد لكي نفوت الفرصة على من يريد استثارة العواطف وتأجيج المشاعر والتحريض تحت دعوى إهانة المصحف.

 

ودعا إلى ضرورة وضع استراتيجية ورؤية شاملة لمواجهة ظاهرة العنف والفكر التكفيري والصدامي بطريقة علمية ومدروسة يشارك في صياغتها الحكومة والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وكل القوى الفاعلة.

 

كما أكد ضرورة التوَقف الفوري لحملة التشكيك في ثوابت الدين وأصوله والطعن في رموزه، حيث إنها تؤدي إلى نتائج وخيمة وخطيرة، كما أنها تصب في الفكر التكفيري والصدامي وزيادة التطرف المضاد.

 

وأدان حزب النور الخطة الممنهجة لتشويه الحزب من قبل بعض وسائل الإعلام والقوى السياسية، مستنكرًا ادعاء البعض انفصال قواعد الحزب عن قياداته، وأن قواعد الحزب سوف تشارك في تظاهرات 28 نوفمبر.

 

وعن عدم تقديم مؤتمر الحزب جديدًا على موقفه من التظاهرات، أوضح نادر بكار، مساعد رئيس الحزب لشؤون الإعلام، أن المؤتمر يأتي في إطار حملة للحزب للتفرقة بين الدعوة السلفية والجبهة السلفية الداعية للتظاهرات.

 

وقال بكار، خلال المؤتمر، إن الحزب وجد خلطًا شديدًا بين الجبهة السلفية والنور، وكان عليه القيام بحملة وفعاليات لتوضيح حقيقة وجود عدم ارتباط بين الطرفين.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان