رئيس التحرير: عادل صبري 02:05 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مؤيدون للنظام يدعون لصد متظاهري 28 نوفمبر.. وسياسيون: بلغوا عنهم أحسن

مؤيدون للنظام يدعون لصد متظاهري 28 نوفمبر.. وسياسيون: بلغوا عنهم أحسن

الحياة السياسية

دعوات لرفع المصاحف خلال تظاهرات 28 نوفمبر

مؤيدون للنظام يدعون لصد متظاهري 28 نوفمبر.. وسياسيون: بلغوا عنهم أحسن

محمد نصار 26 نوفمبر 2014 14:12

"لقد استشعرت القوات المسلحة الخطر، وقامت بدورها الوطني في حماية المواطنين من الترويع.. الجيش نزل ليمنع اقتتال المصريين"..

 

كلمات للرئيس عبد الفتاح السيسي بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي، توضح تدخل الجيش لإنهاء حالة الاحتقان الشعبي.

 

لكن هذا الموقف يناقض اتجاه السلطة الحالية للاعتماد على الكثير من الحركات السياسية والأحزاب  في التصدي لمتظاهري  28 نوفمبر المقبل، بحسب مراقبين.
 

وبحسب عدد من الخبراء السياسيين والحزبيين فإن الدعوة إلى التصدى لهذه التظاهرات، وإبلاغ المواطنين عن الداعين لها تمثل توجها لإشعال الفتنة والوقيعة بين جموع الشعب المصري "ستؤدى إلى مزيد من الاحتقان السياسى، ربما يتحول إلى حرب أهلية".

 

في هذا الإطار، ناشد المستشار يحيى قدري، النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية، المواطنين عدم المشاركة في تظاهرات 28 نوفمبر من أجل التصدي لهذه المظاهرات، مشددا على ضرورة التعامل الأمني معها بكل حسم.

 

ووصف قدري، في حديثه لـ "مصر العربية"، دعوات التظاهر الجمعة المقبلة بالإرهابية، حيث "تهدف إلى العصف بالمجتمع المصري وزعزعة أمنه واستقراره" حسب قوله، داعيا قوات الأمن إلى القبض على أصحاب هذه الدعوات بتهمة الدعوة للإرهاب.

 

كما طالب قدري القوى السياسية والحزبية بضرورة الامتناع عن النزول يوم 28 نوفمبر، سواء كان ذلك للتظاهر أو للتصدى للمتظاهرين، لأن ذلك شأن قوات الأمن، مؤكدا على ما اعتبره حقا للمواطنين في الإبلاغ عن الداعين لهذه التظاهرات لأن "مصر تخوض معركة إثبات وجود ويجب عليها تسخير كل طاقاتها فى سبيل هذا التوجه" على حد تعبيره.

 

حرب أهلية

 

أما السفير نبيل بدر، مساعد وزير الخارجية الأسبق، فيري أن مشاركة المواطنين فى التصدي لتظاهرات 28 نوفمبر الجاري تشعل الفتنة والحرب الأهلية فى مصر.

 

وأضاف بدر، في حديثه لـ "مصر العربية"، أن  تظاهرات الجمعة لن تحقق تأثيراً فى مساعي الوطن نحو التقدم، مطاباً بترك أمر التعامل مع المتظاهرين إلى الأجهزة الأمنية المختصة وإبعاد الشعب عن التصادم مع بعضه البعض.

 

وأثنى بدر على فكرة إبلاغ المواطنين عن المشتبه في إعدادهم لمخططات تهدف إلى الإضرار بالدولة أو الدعوة للحشد فى تظاهرات 28 نوفمبر.

 

موقف الأحزاب

 

وحذر الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، من أن دعوات تكوين سلاسل بشرية للتصدي للمتظاهرين ستؤدى إلى اشتباكات بين المواطنين، وهو ما يقود البلاد نحو حرب أهلية.

 

وأشار فهمي، في حديثه لـ "مصر العربية"، إلى أن الأحزاب السياسية غير متوافقة فيما بينها حول مظاهرات الجمعة، فبعضها يرفض المشاركة فيها، فيما تدعو أحزاب أخرى للحشد والتظاهر المضاد، أو للتصدى للمتظاهرين.

 

واستنكر أستاذ العلوم السياسية فكرة إبلاغ المواطنين عن بعضهم البعض على خلفية المشاركة في تظاهرات سايسية، "ما يؤدى إلى تأزم العلاقات الاجتماعية فيما بينهم وزيادة حدة الكراهية والاشتباكات التي ستوقع البلاد فى أزمات جديدة" حسب قوله.

 

وكانت بعض القوى الإسلامية، بينها الجبهة السلفية، قد دعت إلى التظاهر فى الميادين يوم الجمعة (28 نوفمبر) ورفع المصاحف  تحت شعار "انتفاضة الشباب المسلم"، وأيدت جماعة الإخوان المسلمين الدعوة، فيما برزت دعوات اخرى تطالب المواطنين بالنزول وتكوين سلاسل بشرية لمساعدة الشرطة والتصدي للمحتجين.


 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان