رئيس التحرير: عادل صبري 03:55 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الإعلام يهادن النور بسبب 28 نوفمبر.. والحزب: الهجوم سيعود

الإعلام يهادن النور بسبب 28 نوفمبر.. والحزب: الهجوم سيعود

مصطفى المغربي 26 نوفمبر 2014 13:11

"حزب داعشي" "يدعو لفكر ظلامي" "يجب حله".. رسائل كان يقصف بها حزب النور في وسائل الإعلام المختلفة في الفترة الأخيرة، ولكن منذ أن أطلق الحزب حملة "مصرنا بلا عنف"، وجولاته في المحافظات للتحذير من تظاهرات 28 نوفمبر قلت حدة هذا الهجوم بشكل كبير، وهو ما رآه الحزب مهادنة مؤقتة له من جانب الإعلام بمجرد إطلاقه لفعاليات يظن الإعلاميون أنها مناصرة للنظام وبعد انتهائها يعودون للهجوم عليه من جديد وهو ما أكده سياسيون وخبراء إعلاميون.

قال الدكتور شعبان عبد العليم، عضو المكتب الرئاسي لحزب النور، إن الهجوم على الحزب في وسائل الإعلام يتوقف بمجرد إعلانهم عن أية فعاليات أو إصدار بيان مؤيد للنظام الحالي منوهًا إلى أن هذا ظهر بوضوح في الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وأضاف عبد العليم لـ"مصر العربية" أن حملة الهجوم على النور يقودها بعض السياسيين والإعلاميين الذين يريدون القضاء على أي منافس قوي لهم في الساحة السياسية، وإقصاء أي طرف يختلف معهم في الأيدولوجية والرؤية السياسية.

وأشار عبد العليم إلى أن الهجوم على الحزب سيعود مرة أخرى بمجرد مرور يوم 28 نوفمبر بسلام.

من جانبه أكد الدكتور يسري حماد، نائب رئيس حزب الوطن، أن الإعلام يتخذ موقف الخصم من كل من ينتمي أو يمس التيار الإسلامي.

وأشار إلى أن الإعلام يحاول الاستفادة من أي مواقف سياسية لحزب النور تصب في صالح النظام الحالي، وبمجرد أن تنتهي هذه المواقف يعامل الحزب على أنه " وزن زائد في السفينة ولابد من التخلص منه".

وأضاف حماد أن الإعلام يحاول تجريف حزب النور من أي مكاسب سواء كانت سياسية أو إعلامية أو دعوية، وبالتالي يهادنه ويلمعه  في مواقفه المعارضة لباقي أبناء التيار الإسلامي فقط.

وبين أن الاتجاه المتبع الآن لدى النظام ورجاله في كافة المؤسسات يتلخص في إقصاء أي تيار إسلامي من الساحة السياسية والإعلامية حتى ولو كان مؤيد للنظام.

وبدورها قالت الدكتورة ماجي الحلواني، عميد كلية إعلام بجامعة القاهرة سابقًا، إن هجوم الإعلام على حزب النور غير مبرر.

وفسرت الهجوم على النور بأنه نتيجة بعض التخوفات من أن يكون حزب النور طريق عودة أبناء التيار الإسلامي للحياة السياسية مرة أخرى، خاصة أنه الحزب الوحيد الذي يعبر عن التيار الإسلامي ومؤيد للنظام في نفس الوقت.

وأشارت إلى أن حزب النور شريك أساسي في العملية السياسية وخارطة الطريق، منذ 30 يونيه حتى الآن، وبالتالي لا يجوز إقصاؤه من الحياة السياسية والإعلامية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان