رئيس التحرير: عادل صبري 04:31 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الجبهة السلفية.. 3 أعوام من التمرد

الجبهة السلفية.. 3 أعوام من التمرد

محمد الفقي 24 نوفمبر 2014 23:01

"قندهار2".. هكذا وصف البعض دعوات الجبهة السلفية للتظاهر في 28 نوفمبر الجاري،  لما عرف بـ "انتفاضة الشباب المسلم"، ومعروف عنها تمسكها الشديد بما تقول إنه مساع "لاستعادة الهوية وتطبيق الشريعة الإسلامية".


الجبهة السلفية تبنت التظاهرات الداعية لما وصف بأنه "ثورة إسلامية شاملة"، وبرز اسم الجبهة لأول مرة عقب ثورة 25 يناير، كإحدى الفئات المشاركة في الثورة، وهو ما بدا لافتا على الرغم من الرفض السلفي للمشاركة في تظاهرات 25 يناير من قبل التيارات السلفية التقليدية مثل الدعوة السلفية بالإسكندرية والسلفية المدخلية وبعض من شيوخ السلفية بالقاهرة والمحافظات.


في حين كانت تنظر التيارات السلفية أن الثورة خروج عن الحاكم، بادرت الجبهة وأعضاؤها بالمشاركة في كلة الفعاليات الثورية التى أعقبت الثورة، متمردة على كل شيوخ التيار السلفي.


لم يبرز اسم الجبهة السلفية فقط كأحد التيارات السلفية المشاركة في الثورة أو الفعاليات الثورية، وإنما كونت الجبهة مع المرصد الإسلامي لمواجهة التنصير ائتلافا إسلاميا كبيرا ضم قرابة 20 ائتلاف وحركة إسلامية.


وبدأ هذا الائتلاف يتحرك في تنظيم تظاهرات وفعاليات بالتنسيق مع بعض القوى الثورية، فضلا على تنظيم فعاليات لنصرة الجاليات الإسلامية في بعض البلدان الأوروبية والأفريقية.


أيدت الجبهة السلفية القيادي الإسلامي حازم صلاح أبو إسماعيل، خلال ترشحه للانتخابات الرئاسية في 2013، قبل استبعاده من الانتخابات بدعوى أن والدته أمريكية.


وعقب استبعاد أبو إسماعيل، استمرت على خطها في دعم الرجل، بيد أنها حاولت تأسيس حزب سياسي خاص بالجبهة، أطلقت عليه اسم حزب "الشعب"، ولكنه لم ير النور حتى الآن.


بحثت الجبهة دمج حزبها "الشعب" في الحزب الذي كان يسعى أبو إسماعيل لتأسيسه باسم "الأمة".. ولكن هذا المشروع تعطل هو الآخر مع توقف إجراء الانتخابات البرلمانية عقب فوز الرئيس المعزول محمد مرسي بالانتخابات الرئاسية.


وانضمت الجبهة إلى ائتلاف القوى الإسلامية المدافع عن مرسي، على الرغم من توجيه بعض الانتقادات لجماعة الإخوان المسلمين ومرسي.


ومع أحداث 30 يونيو شاركت الجبهة فى فعاليات الرافضة لما تعتبره انقلابا على الشرعية، واعتصم أعضاؤها بميدان رابعة العدوية والنهضة، وانضمت إلى التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.


وأقامت الجبهة عدة فعاليات لنصرة قضية الهوية الإسلامية ورفض سطوة أمن الدولة على التيارات الإسلامية، فشاركت في جمعة الشريعة المعروفة إعلاميا بـ "قندهار"، فضلا على اعتصام أنصار حازم صلاح أبو إسماعيل في التحرير وأمام لجنة الانتخابات الرئاسية، عقب استبعاده من سباق الانتخابات الرئاسية.


ومن أبرز قيادات الجبهة خالد سعيد المتحدث الرسمي باسمها، وهشام كمال عضو اللجنة الإعلامية، وأحمد مولانا المتحدث الرسمي، معتقل، وسعد فياض عضو المكتب السياسي، وأشرف عبد المنعم عضو اللجنة الشرعية، معتقل.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان