رئيس التحرير: عادل صبري 01:16 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"الحقوق والحريات": إدراج الإمارات منظمات إسلامية بقوائم الإرهاب تصفية حسابات

الحقوق والحريات: إدراج الإمارات منظمات إسلامية بقوائم الإرهاب تصفية حسابات

الحياة السياسية

الرابطة العالمية للحقوق والحريات

"الحقوق والحريات": إدراج الإمارات منظمات إسلامية بقوائم الإرهاب تصفية حسابات

طه العيسوي 19 نوفمبر 2014 08:34

هاجمت الرابطة العالمية للحقوق والحريات، قرار حكومة الإمارات بإدراج ثلاث وثمانين منظمة إسلامية على قوائمها للمنظمات الإرهابية، واصفة القرار بأنه تصفية حسابات سياسية مع مؤسسات وهيئات لا علاقة لها بالإرهاب.

وأكدت الرابطة - في بيان لها- أنها تلقت هذا القرار ببالغ القلق والامتعاض خاصة أن هذه المنظمات تتمتع بالصفة القانونية في الدول المسجلة فيها، وطالبت الرابطة دولة الإمارات بتوضيح المعايير والمستندات القانونية والمعطيات التي أسست عليها قرارها في حق مؤسسات إسلامية.

كما طالبت بإعادة النظر في الخلط بين المواقف السياسية لهذه المنظمات وبين الجريمة الإرهابية التي ينبغي أن تكون واضحة ومحددة وفقًا للمعايير الدولية ذات الصلة.

وقالت الرابطة في بيانها: إن العديد من المؤسسات العلمية والإغاثية الإسلامية المرموقة والمنظمات الاجتماعية والإسلامية في بعض الدول الأوروبية صُنفت كمنظمات إرهابية بدون أي أدلة أو أسباب موضوعية تبرر قرار التصنيف وتنسجم مع معايير الجريمة الإرهابية وفقًا للقانون الذي أقره مجلس الوزراء الإماراتي، ومدى التزام هذا القانون بالمعايير الدولية المتعلقة بتعريف الجرائم والمنظمات الإرهابية.

أضافت أن هذا الأمر يعد تعبيرًا عن موقف سياسي، وإساءة في استخدام الحملة الدولية لمواجهة بعض المنظمات الإرهابية في المنطقة لتصفية حسابات سياسية مع مؤسسات وهيئات لا علاقة لها بالإرهاب، وهو موقف يضر بكل الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمحاصرة المنظمات الإرهابية الحقيقية، ويفقدها المصداقية.

وشدّدت الرابطة علي أن هذه السياسة تسجل تناقضًا صارخًا مع مبادئ حقوق الإنسان القائمة على مبدأ براءة المتهم حتى تثبت إدانته، مما يفتح الباب أمام تشويه صورة المؤسسات والأفراد بدون سند من القانون أو العدالة.

اعتبرت الرابطة العالمية للحقوق والحريات أن الزج بالأبرياء واتهامهم بتهم جسيمة مثل الإرهاب واقتصار القائمة على الهيئات والمؤسسات الإسلامية فقط يعزز من حالة الإسلاموفوبيا السائدة، والتي بدأت تعاني من تداعياتها الأقليات الإسلامية حول العالم.


 اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان