رئيس التحرير: عادل صبري 01:39 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

التحالفات الانتخابية .. دوخينا يا لمونة

التحالفات الانتخابية .. دوخينا يا لمونة

الحياة السياسية

تغيرات عديدة في خريطة التحالفات الانتخابية

5 تغييرات في الخريطة..

التحالفات الانتخابية .. دوخينا يا لمونة

عمرو عبدالله 18 نوفمبر 2014 20:11

منذ منتصف يونيو الماضي شهدت الساحة السياسية العديد من التحالفات الانتخابية، التي بدأت وانتهت في وقت قصير جدًا لا يتجاوز الـ4 أشهر، فمن تحالف الوفد المصري إلى الجبهة إلى التحالف التيار الديمقراطي، وتحالف ما سمي بـ"25 – 30"، ما زالت الأحزاب لم يتم الإعلان عن الاستقرار على تحالف واحد.

 

تحالف واحد

بدأ الحديث عن التحالفات الانتخابية منتصف يونيو الماضي، حين أعلن عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين لتعديل دستور 2012، عن تدشينه تحالفا انتخابيا يضم القوى الليبرالية، بمشاركة اللواء مراد موافي، رئيس جهاز المخابرات العامة السابق، واستمر التحالف حتى بعد انسحاب موافي.

أيام قليلة على حديث "موسى"، وعن تحالفه الانتخابي، وأعلنت بعض الكيانات عن تشكيلها لعدة تحالفات من بينها "التيار الديمقراطي"، الذي يتزعمه حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق، وتحالف "العدالة الاجتماعية" الذي يضم عددًا من الأحزاب المدنية، بالإضافة إلى "الأمة المصرية" الذي يتزعمه عمرو موسى نفسه، بمشاركة عدد من الأحزاب الليبرالية، وأخيرًا تحالف ثورتي "25 – 30"، والذي تم تدشينه من قبل سياسيين مستقلين وحزبيين.

إلا أن عمرو موسى، أعلن انسحابه من "تحالف الأمة المصرية"؛ بدعوى أن جميع الأحزاب تبحث عن مصلحتها الحزبية وتغفل المصلحة العامة، وتبع هذا الانسحاب إعلان حزب الوفد تكوين تحالف الوفد المصري.

 

سيل من التحالفات

سيل من التحالفات التي تم الإعلان عنها فيما بعد بدأت بـ"تحالف الجبهة المصرية"، الذي يتزعمه حزب "الحركة الوطنية"، ومؤسسه الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق، وتحالف "تيار الاستقلال"، برئاسة أحمد الفضالي، رئيس جمعية الشبان المسلمين مع اختفاء تحالفي "العدالة الاجتماعية 25-30".

بدأت المباحثات بين تحالفي "التيار الديمقراطي"، و"الوفد المصري"؛ لبحث التنسيق فيما بينهما أو الاندماج خلال الانتخابات البرلمانية، ولكن ظهرت بعض المعوقات بدأت بهجوم الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد ضد حمدين صباحي، وهو ما أثار استياء أعضاء التيار الديمقراطي، وما لبث أن أزيل هذا الأمر حتى ظهرت على السطح وثيقة الدكتور عمرو الشوبكي العضو السابق بلجنة الخمسين، التي اعترض أعضاء التيار الديمقراطي بعض بنودها في الوقت الذي تمسك بها الوفد ورفض تغييرها، بالإضافة إلى رفض التيار وجود بعض المنتمين لنظام مبارك في تحالف الوفد.

في الوقت الذي قرر "تحالف الجبهة المصرية" خوض الانتخابات منفردًا بعيدًا عن أي تحالفات، ونفس الأمر بالنسبة لـ"حزب المصريين الأحرار"، الذي رفض هو الآخر الدخول في أي تحالفات، مع عدم وضوح الرؤية بالنسبة لتحالف "تيار الاستقلال".

 

الوفد والجبهة إيد واحدة

توقف المفاوضات بين تحالفي "التيار الديمقراطي" و"الوفد المصري"، ودخل الوفد في مفاوضات مع "تحالف الجبهة المصرية"، من أجل التنسيق على القائمة، وهو ما أحدث بعض الخلافات داخل الوفد المصري؛ لرفض "حزب المصري الديمقراطي" التحالف مع الجبهة.

جاء ذلك في الوقت الذي ظهر فيه الدكتور كمال الجنزوري، رئيس الوزراء الأسبق، وقائمته التي يشكلها لخوض الانتخابات البرلمانية، وهو ما رفضه الوفد في البداية ولاقى قبولًا من "تحالف تيار الاستقلال"، وتحالف "الجبهة المصرية"، مع استمرار "حزب المصريين الأحرار" على موقفه الرافض لأي تحالفات.

 

قائمة الجنزوري تعيد تشكيل الخريطة

نسب الأحزاب بقائمة الجنزوري تحدث انقسامًا داخل "تحالف الجبهة المصرية"، وهو ما ترتب عليه انسحاب أحزاب "المؤتمر، الغد، التجمع" من التحالف، الأمر الذي دفع "تحالف الوفد المصري"، لفتح قنوات اتصال معهم للانضمام للتحالف، وهو ما قابلته الأحزاب بالقبول، رغبة منهم في تدشين تحالف كبير تحت مسمى "جبهة مصر".

في الوقت الذي يستعد "حزب المصري الديمقراطي" لمغادرة "تحالف الوفد المصري" للانضمام لـ"تحالف التيار الديمقراطي"؛ لرفضه سياسات قيادات الوفد وتواجد بعض المحسوبين على نظام مبارك بالتحالف، بالإضافة لاستمرار تواصلهم مع الجنزوري لأخذ نصيب بقائمته.

في الوقت الذي ما زال الغموض يحيط بتحالفي "العدالة الاجتماعية"، و"25-30"، في ظل تأكيد مؤسسيهم على استمرارهم وعدم وجود تحركات لهم على الأرض، وبالنسبة لـ"تيار الاستقلال" فليس له موقف واضح سوى تأييده لقائمة الجنزوري، فيما يظل "حزب المصريين الأحرار" صاحب الموقف الثابت منذ بداية التجهيز للانتخابات برغبته في خوض الانتخابات منفردًا.

كل ذلك وما زالت خريطة التحالفات لم تستقر على شكلها النهائي، فالكثير من السياسيين، يؤكد أن الساحة السياسية ستشهد تغييرات كبيرة خلال الفترة المقبلة، أي أنه ما زال العرض مستمرًا.

 

التغييرات للمصالح الحزبية

الناشطة كريمة الحفناوي عضو الأمانة العامة للحزب الاشتراكي المصري، ترى أن التحالفات لم تتبلور بعد؛ لأن الأهداف والمعايير الخاصة بكل حزب تختلف عن الآخر، ولصياغة هذا في تحالف واحد يأخذ ذلك فترة طويلة، في هذه الفترة تنضم أحزاب لتحالفات وتخرج أخرى منها، وذلك حتى تستقر داخل تحالف يحقق أهدافها.

وأوضحت أن ظهور بعض رجال مبارك في بعض التحالفات أثر على ظهور الشكل النهائي للتحالفات، والمصلحة الشخصية والحزبية تطغى في بعض الأحيان على المصلحة العامة، بجانب أن فكرة دمج هذه التحالفات مع بعضها سيعقد الأمر وسيأخر ظهور التحالف، ويخلق زعامات على حساب الكيانات الصغيرة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان