رئيس التحرير: عادل صبري 01:28 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

عسكريون: طول الأنفاق وراء مضاعفة المنطقة العازلة

عسكريون: طول الأنفاق وراء مضاعفة المنطقة العازلة

الحياة السياسية

الحدود المصرية بين مصر وغزة

اعتراضات على تهجير السكان قبل توفير البدائل..

عسكريون: طول الأنفاق وراء مضاعفة المنطقة العازلة

سعيدة عامر 18 نوفمبر 2014 16:22

اعتبر عدد من الخبراء العسكريين، زيادة مساحة المنطقة العازلة بين مصر وقطاع غزة لكيلو متر، ضرورة، بسبب طول الأنفاق لتسهيل مراقبة وتأمين الحدود، وسد الثغرات أمام الجماعات الإرهابية المتطرفة، فيما طالبوا بسرعة حل الأزمة الإنسانية الناجمة عن نقل السكان برفح.

 

وقال اللواء نبيل فؤاد، مساعد وزير الدفاع الأسبق، إن القوات المسلحة، رفعت مساحة المنطقة العازلة بين مصر وغزة من 500 متر إلى ألف متر، منوهًا بأن المساحة قدرت وفقًا لما رأوه على أرض الواقع عند هدم المنازل، من حيث عمق الأنفاق الذي بلغ 800 متر.

 

وتابع: "لإنشاء المنطقة العازلة، يستوجب إزالة المباني لتصبح أرضًا مسطحة يسهل تأمينها، ومراقبتها، ووضع أجهزة مراقبة ليلية، ووضع موانع لعبور السيارات والأفراد كالألغام وغيرها".

 

وأضاف مساعد وزير الدفاع الأسبق، أن إنشاء مصر لمنطقة عازلة في مواجهة دولة عربية، وهي فلسطين، أمر طارئ فرضته ظروف محاربة الإرهاب، لافتًا إلى أن المساحة العازلة قد تلغى بعد إحكام غزة سيطرتها على حدودها، فحسن الجوار بين الدول العربية يعنى عدم وجود مناطق عازلة فيما بينهم، على حد تعبيره.

 

من جانبه، رأى اللواء نبيل ثروت الخبير العسكري، أن زيادة حجم المنطقة العازلة برفح لألف متر خطوة جيدة، لكنها أقل مما يجب وأن العزل يحتاج لضعف هذه المساحة على الأقل في ظل اختراق المنطقة من العناصر الإرهابية، مشددًا على أهمية سد أي ثغرة قد ينفذ منها أعضاء الجماعات المسلحة.

 

وبيّن "ثروت"، أن هذا الأمر لا يمس باتفاقية السلام مع إسرائيل، فمصر تمر بظروف قهرية تدفعها لزيادة المنطقة العازلة، وتحتاج رفع التسليح بها لأقصى درجة.

 

وطالب بتشكيل لجنة من الخبراء العسكريين لتحديد كيفية مواجهة الإرهاب وتأمين الحدود بشكل تام، وطرح نظرة مستقبلية لصد أي هجوم محتمل.

 

وانتقد اللواء عادل سليمان الخبير العسكري، قرار رئيس الوزراء بإنشاء منطقة عازلة وإخلاء السكان دون تشكيل لجنة من وزارات السكان والري والزراعة والتنمية المحلية، لبحث كيفية نقل السكان من أماكنهم لأخرى، وتقليل حدة الأزمة المالية والنفسية التي سيتعرض لها السكان، مستنكرًا سرعة إجراءات إخلاء منازلهم قبل توفير البديل.

 

واستطرد: "كان على الدولة أن تحاول تخفيف الضرر الذي سيتعرضون له جراء نقلهم من منازلهم".

 

 وألمح إلى أن قرار زيادة المنطقة العازلة إجراء أمني يخص القوات المسلحة، قد يحل جزءًا من أزمة الأنفاق وتسلل الجماعات الإرهابية لمصر، مشيرًا إلى أن الحدود برفح متداخلة مع المنطقة ج المؤمنة من خلال قوات الأمن المركزي، إلا أنه بالاتفاق مع إسرائيل عام 2006 وضعت قوات حرس الحدود هناك لزيادة تأمين المنطقة.

 

ولفت إلى أن هذا القرار جاء نتيجة توتر العلاقة بين مصر وحماس ووجود عمليات وتهديدات إرهابية مستمرة لمصر.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان