رئيس التحرير: عادل صبري 09:38 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مشاركو مؤتمر المفصولين: المؤسسات تعاملنا كالعبيد.. والنقابة تتفرج

مشاركو مؤتمر المفصولين: المؤسسات تعاملنا كالعبيد.. والنقابة تتفرج

الحياة السياسية

جانب من المؤتمر

والبعض يعمل لغسل الأموال

مشاركو مؤتمر المفصولين: المؤسسات تعاملنا كالعبيد.. والنقابة تتفرج

ممدوح المصري 17 نوفمبر 2014 22:02

انتقد المشاركون بمؤتمر الصحفيين المفصولين، الذي عقد مساء اليوم بمقر النقابة، موقف المجلس من قضاياهم، واتهم بعضهم عددا من الجرائد المستقلة بـ"غسل الأموال"، معتبرين أنها مؤسسات "عائلية" فقط.

 

وقال محمد عبد الشكور، أحد المفصولين من مؤسسة الأهرام، إن جميع أبناء المهنة عانوا كثيرا للحصول على عضوية النقابة، مؤكدا على أن هناك جرائد حزبية أعلنت غلقها بعد ثورة 25، كان يعمل بها، بالإضافة إلى عمله كرئيس قسم بجريدة الوفد، التي كان يرأس تحريرها عادل صبري، رئيس تحرير موقع "مصر العربية" الآن.

وأضاف عبد الشكور، خلال كلمته بمؤتمر الصحفيين المفصولين، أنه على مدى سنة ونصف كان يعمل في مؤسسة الأهرام، ويحصل على مكافآت شهرية، وفوجئ بقرار أحمد سيد النجار، رئيس مجلس الإدارة، بفصل ١٢٨ صحفيا بدون أي مقدمات، تحت ذريعة تقليل النفقات.

وأوضح عبد الشكور أنهم لجئوا للمجلس الأعلى للصحافة، فكان الرد هو "الضرب والإهانة والسحل"، تحت أعين الجميع، بالإضافة إلى تواصلهم مع جميع افراد مجلس النقابة، ولم يتحركوا، خاصة مع تقديمهم لمذكرات كثيرة للمجلس الأعلى والنقابة ومجلس الوزراء، ولا فائدة.

وتابع عبدالشكور بأن من لديه "واسطة" عاد للمؤسسة، ولكن من مثلي ظل كما هو مطارد، والآن أصبحت في الشارع، مؤكدا أن مؤسسة الأهرام تورث وهناك عائلات بأكملها داخل تلك المؤسسة .


وأوضح بدوي البيومي، الصحفي بجريدة الشارع، الذي تم فصله من الجريدة، أن كثيرا من الجرائد الخاصة تعمل فقط لغسل الأموال، تحت أعين الجميع بدون تحرك لوقف ذلك، وهو ما ينذر بكارثة .

وطالب البيومي بضرورة تدخل مجلس النقابة ليصبح طرفا فاعلا في حماية الصحفبين من بطش رجال الأعمال الذين يتخذون جرائدهم مرتعا، منوهاً بأن هناك عددا من الصحفيين تم فصلهم مؤخرا بعد مطالبتهم بحقوقهم المادية، التي تأخرت لأكثر من سنة وأكثر، والبعض منهم توقف بدل التدريب والتكنولوجيا الخاص بهم .

وتابع البيومي بأن إدارة الجريدة تعمل على دخول أفراد عائلتهم والمقربين لهم والجميع يعلم ذلك، مطالبا بضرورة أن يعمل الجميع لعودة كرامة الصحفي مرة أخرى.

فيما أكدت منة شرف الدين، المحررة بجريدة التحرير، وأحد المفصولين، أنهم سبعة غير معينين وتضامن معهم أربعة نقابيين وتم تحويلهم للتحقيق وطردهم من الجريدة، مؤكدة أن رجل الأعمال الذي يملك الجريدة يريد تقليل النفقات في ظل وجود رئيس تحرير يريد توفير رأس المال لمالك الجريدة.

وطالبت منه، بوضع حد أدني لأجور رئيس التحرير والصحفيين، بالاضافة إلى ضرورة وجود آلية وزمن معين لتعيين الصحفيين، أو انتهاء فترة العمل مع الجريدة، مع وضع ضوابط معينة لتعيين الزملاء لأنها للأسف تأتي بالأهواء الشخصية .

وعن مجلس النقابة قالت منة إن المشكلة الرئيسية أن هناك عضو مجلس نقابة وهو كارم محمود السكرتير العام، تعارضت مصالحه، حيث إنه معين مدير تحرير بالجريدة، ولم يتدخل سواء بمنصبه هنا أو هناك.

وأكدت أن رئيس التحرير قال لنا أنتم "أنفار فقط"، وأكثر شيء ستفعلونه هو الحديث على صفحات الفيس بوك فقط، بالإضافة إلى تعاليه في التعامل معنا.

وقال عبدالله بدر، المحرر بجريدة روزاليوسف، إننا مقيدون بالمؤسسة منذ ما يقارب العامين والنصف، منوها بأننا خضعنا للجنة اختبار من قبل رئيس التحرير وبالفعل تم اختيارنا.

وتابع بدر بأن النزاعات الشخصية ظهرت بيننا وبين إبراهيم خليل، رئيس تحرير مجلة روزاليوسف، وتواصلنا مع عبد الصادق الشوربجي رئيس مجلس الإدارة، ولكنه فشل في إعادتنا، وفوجئنا بمنعنا من الدخول المؤسسة بطريقة مهينة لا تليق بصحفي، منتقدا دور النقابة .


يذكر أنَّ المؤتمر هو الأول لجبهة "الدفاع عن الصحفيين والحريات"، بعد تدشينها في 5 نوفمبر بنقابة الصحفيين، والذي جاء بعد اجتماع رؤساء تحرير الصحف القومية والمستقلة والحزبية، بالإضافة إلى نقيب الصحفيين ضياء رشوان بمقر حزب الوفد في 26 أكتوبر الماضي.

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان