رئيس التحرير: عادل صبري 08:51 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

دبلوماسي: القاهرة متمسكة بشروطها للتصالح مع الدوحة

دبلوماسي: القاهرة متمسكة بشروطها للتصالح مع الدوحة

الحياة السياسية

تميم بن حمد (يمين) - عبدا الفتاح السيسي

من بينها تسليم قيادات الإخوان

دبلوماسي: القاهرة متمسكة بشروطها للتصالح مع الدوحة

الأناضول 17 نوفمبر 2014 14:16

قال مصدر دبلوماسي مصري، إن بلاده متمسكة بشروطها للتقارب مع قطر، رغم التقارب الخليجي الذي ظهرت ملامحه أمس، خلال قمة التعاون الخليجي مع دولة قطر.

 

وأوضح المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، إنه لا تغيير في الموقف المصري تجاه دولة قطر، خاصة بعد الاتفاق الخليجي، والاتفاق على عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين الى الدوحة بعد سحبهم منذ 8 أشهر.
 

وتابع المصدر: "لازلنا متمسكين بشروطنا للتقارب مع قطر، والتي تتضمن تسليم الدوحة لبعض المطلوبين علي ذمة قضايا من قيادات جماعة الاخوان المسلمين والجماعة الاسلامية، وكذلك وقف الحملات التحريضية ضد الدولة المصرية عبر وسائل الإعلام القطرية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".
 

وأعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين، مساء أمس الأحد، "عودة سفرائها إلى دولة قطر"، بعد نحو 8 شهور من سحبهم، دون تحديد موعد محدد للعودة، وذلك بموجب اتفاق جديد تحت اسم "اتفاق الرياض التكميلي".
 

ويعد الاتفاق الجديد تكميليا لاتفاق الرياض الذي أبرم في 23 نوفمبر الماضي، ويقضي بـ"الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر".
 

وتوترت العلاقات بين دول الإمارات والبحرين والسعودية من جانب وقطر من جانب آخر، في مارس الماضي، على خلفية اتهام الدول الثلاثة، الدوحة، بعدم تنفيذ اتفاق وقع في الرياض في نوفمبر الماضي، قبل أن تتمكن وساطة كويتية من التوصل إلى اتفاق بين الدول الخليجية على آلية لتنفيذ الاتفاق، في 17 أبريل الماضي.
 

وكان مصدر مسؤول بوزارة العدل، قال في وقت سابق اليوم، إن تحسن العلاقات الخليجية مع قطر، والاتفاق على عودة السفراء، سيدفع إدارتي التعاون الدولي بالوزارة والنيابة العامة بمصر، لمخاطبة دولة قطر عبر وزارة الخارجية لتسليم قيادات الاخوان الهاربة لديها المطلوبة للمحاكمة والصادر بحقها أحكام.
 

يذكر أن العلاقات بين مصر وقطر، تدهورت، بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في يوليو من العام الماضي، حيث استقبلت الدوحة عددا من قيادات جماعة الإخوان، التي ينتمي لها مرسي، وشخصيات سياسية داعمة لهم، عقب مغادرة مصر إثر الإطاحة بالرئيس الأسبق.
 

وتشهد الفترة الأخيرة بعض المؤشرات على حدوث تعاف في العلاقات بين البلدين؛ حيث طلبت قطر من عدد من قيادات جماعة الإخوان في مصر مغادرة أراضيها، كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي تهاني من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في عدة مناسبات كان آخرها في عيد الأضحى الماضي.

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان