رئيس التحرير: عادل صبري 07:02 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مؤتمر الشروق للحوار المجتمعي.. خلاف قبل الاتفاق

مؤتمر الشروق للحوار المجتمعي.. خلاف قبل الاتفاق

الحياة السياسية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

مؤتمر الشروق للحوار المجتمعي.. خلاف قبل الاتفاق

عبدالغنى دياب 16 نوفمبر 2014 21:20

نقاش مجتمعي واسع لبحث مشاكل مصر ودور الشباب في البرلمان القادم، دعوة أطلقتها جريدة الشروق بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي لتلقى رواجا واسعا بين عدد من الأحزاب والقوى السياسية، بينما يرفضها آخرون، لتظهر ملامح خلافات في اللقاء قبل أن يبدأ.

 

فأحزاب التيار الديمقراطي الذي يضم "الدستور والتيار الشعبي، والتحالف الشعب، مصر الحرية، الكرامة، والعدل" قررت المشاركة بورقتين خلال المؤتمر، أولاها ستناقش الوضع السياسي العام، والثانية ستناقش الانتخابات البرلمانية، بحسب تصريحات صحفية للدكتورة هالة شكر الله رئيس حزب الدستور.

 

من جهته قال المهندس حمدي سطوحي رئيس حزب العدل وعضو المجلس الرئاسي للتيار إنه قرر المشاركة إلا أنه يدرس حتى الآن ما سيتم طرحه في المؤتمر لافتا إلى أن التيار لن يحصر نفسه في قضية الانتخابات وحدها.

 

وأضاف لـ "مصر العربية": سنقدم رؤيتنا لكيفية حل مشاكل مصر الاقتصادية والسياسية والتشريعية، ومن ضمنها استكمال مؤسسات الدولة الديمقراطية واستحقاق خارطة الطريق الثالث المتمثلة في انتخابات البرلمان.

 

وعن إمكانية تأجيل الانتخابات بسبب دعاوى تعديل قانون الانتخابات قال السطوحي: إن "هذا الطرح غير مقبول؛ فكثير من القوانين صدرت في يوم وليلة، والأمر يرجع لمن بيده التنفيذ فلو أرادت الحكومة الاستجابة لمقترحات الأحزاب فسيتم ذلك في يوم أو يومين على الأكثر".

 

وأردف: "مقترحات التعديل بالنسبة للانتخابات معروفة بتعديل القائمة من 120 عضوًا إلى 180 وتكون نسبية وأن يتوافق قانون التظاهر مع تعديلات المجلس القومي لحقوق الإنسان".

 

ويكمل عبد العزيز الحسيني القيادي بحزب الكرامة بأن التيار سيتقدم بأوراق حول رؤيته في تحقيق عدة مطالب على رأسها الحريات العامة وقانون التظاهر، وقانون الانتخابات.

 

ولفت الحسيني إلى أنهم من الممكن أن يقبلوا تأجيل الانتخابات لكن على أن يكون التأجيل مشروطا ويحدد بوقت موعد الانتخابات ويتم بناء عليه تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية.

 

أما تحالف الوفد المصري فاشترط أن يضم اللقاء الذي ستتبناه الشروق الأحزاب المؤمنة بثورتي 25 يناير و30 يونيو وأن يقصي من يصف يونيو بالانقلاب أو من لا يصف يناير بالثورة.

 

وطالب محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية والقيادي بالوفد في تصريحات صحفية له بألاّ، يكون هذا الحوار ذريعة لتحقيق الرغبة في تأجيل الانتخابات البرلمانية، تخوفًا من صلاحيات البرلمان الواسعة الذي يتوهم البعض أنها سوف تعرقل مسيرة الرئيس والحكومة.

 

وأكمل: يجب عقد هذا اللقاء قبل إصدار قانون تقسيم الدوائر الانتخابية وألا تقتصر مشاركة الشباب على الحركات والوجوه الإعلامية المعروفة فقط، مشددًا على أهمية مشاركة الاتحادات الطلابية بالجامعات ومناقشة قضايا الحبس الاحتياطي وسجناء الرأي وملف العدالة الاجتماعية على أن يلتزم الرئيس بتنفيذ توصيات المؤتمر وهذا هو الأهم.

 

على النقيض في الناحية الأخرى هاجم ائتلاف الجبهة المصرية المعروف بتأييده للسلطة الحالية، دعوة الشرق واصفا إياها بأنها "شو إعلامي" ولن تأتي بجديد.

 

وقال ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل وعضو المجلس الرئاسي بائتلاف الجبهة المصرية: إن المجلس اتفق على عدم حضور مؤتمر الحوار المجتمعي الذي دعت له جريدة الشروق بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي متهما الجريدة بأنها جريدة إخوانية تعارض الجيش والشرطة.

 

وأضاف الشهابي في تصريح لمصر العربية" لو أراد الرئيس أن يجلس معنا فليجلس دون وساطة الشروق.

 

وأكمل، الحديث كله يدور حول قانون الانتخابات وقانون التظاهر وتعديل القوانين من اختصاص مجلس النواب فقط كما أن قانون الانتخابات صدر بشكله الحالي بناء على نص دستوري استفتي عليه الشعب.

 

وبالنسبة لقانون التظاهر، يرى الشهابي أن القانون لا يحتاج لتعديل لأنه مطابق لكل المعايير الدولية قوانين دول كبرى لها تجاربها في الديمقراطية.

 

وتوقع الشهابي أن يكون مصير مؤتمر الشروق كما آل إليه مؤتمر الأهرام بعد دعوة الرئيس لها بعمل حوار مجتمعي مع الشباب قائلا: سيكون مجرد "شو إعلامي".

 

ودعا الرئيس عبد الفتاح السيسي «جريدة الشروق» إلى تنظيم مؤتمر وإجراء نقاش مجتمعي واسع تحت رعايته عن مستقبل القوى السياسية في مصر، وكيفية مشاركة الشباب في الانتخابات النيابية المقبلة وتحقيق التوافق والتكاتف في أكتوبر الماضي ورحبت عدد من القوى السياسية بالدعوة.

 

اقرأ أيضًا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان