رئيس التحرير: عادل صبري 01:29 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

5 فئات أشعلت الثورة.. و6 أطفأتها

5 فئات أشعلت الثورة.. و6 أطفأتها

الحياة السياسية

فئات أطفأت وميض الثورة

5 فئات أشعلت الثورة.. و6 أطفأتها

محمد المشتاوي 16 نوفمبر 2014 16:07

"جميع فئات الشعب المصري شاركت في ثورة 25 يناير " جملة يرددها الكبار والصغار، ولكن بالتدقيق في حقيقة الأمر سنجد أن هناك فئات ساهمت في إشعال الثورة المصرية أكثر من غيرها، وفئات أسهمت في إخمادها.


ولخص المتخصصون الفئات التي أشعلت الثورة المصرية في 5 فئات والتي أطفأتها في 6 فئات.

الشباب والطلاب

وقال الدكتور محمد سيد أحمد، أستاذ علم الاجتماع السياسي بأكاديمية الشروق، أن أكثر الفئات التي أشعلت الثورة المصرية هم الشباب في المقام الأول فالشباب هم وقود أي ثورة على مدار التاريخ مستشهدًا مقولة المؤلف الأيرلندي الشهير برنارد شو " إن لم تكن ثوريًا في العشرينات فانت بلا قلب وإن لم تكن ثوريًا في الأربعينيات فانت بلا عقل".

وأوضح لـ"مصر العربية" أن النزعة الثورية تقل في الإنسان بمرور الزمن منبهًا أن الشباب يكونوا أقل التزامًا بمعايير المجتمع وقيوده ولم يتمأسسوا بعد ـ أي لم يتشكلوا بشكل نظامي ـ بجانب أنهم الأكثر تضررًا من الاستبداد السياسي الذي ينتج عنه تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية مما يولد بطالة وعنوسة.

وبين أن الطلاب عمومًا وطلاب الجامعات خصوصًا كان لهم دور بارز في اشعال الثورة المصرية واستمرارها.

الفقراء والكادحين

وتابع:" الفقراء والكادحين من أبناء الطبقى الوسطى وخاصة الذي لم يستطيعوا الحفاظ على مواقعهم في السلم الاجتماعي كان لهم دور هام في الثورة المصرية نظرًا للظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها والتي ساهم فساد النظام في مضاعفتها ".

العمال

وأشار إلى أن فئة العمال كانت هامة في اندلاع الثورة المصرية لأنها تنتمي إلى الطبقة الوسطى وكانت تعاني من الإهمال ويهددها شبح الخصخصة

المثبطين – الفلول

وعن الفئات التي ساهمت في خفت الثورة المصرية أكد سيد أن أكثر الفئات التي أطفأت الثورة المصرية هم فلول الحزب الوطني الذين حاولوا القضاء على مكتسبات 25 يناير بثورة مضادة ليعودوا للمشهد السياسي والحكم من جديد.

رجال الأعمال

وألمح إلى أن من أبرز المثبطين للثورة أيضًا فئة رجال الأعمال الذين سخروا أموالهم وإمكانياتهم من أجل العودة للوضع ما قبل 25 يناير لتحقيق مكاسب مادية وعدم تحقيق العدالة الاجتماعية التي قد تضر بمصالحهم.

صغار الموظفين المستفيدين

واستطرد:" صغار الموظفين الذين استفادوا من تحسين أوضاعهم وتحقيق بعض مطالبهم الفئوية انقلبوا على الثورة ورفعوا شعار الاستقرار في مواجهة المطالبين بالتغيير " مشيرًا إلى أن هناك موظفين كانوا يتقاضون 300 جنيه شهريا وبعد تطبيق الحد الأدنى للأجور أصبحوا يتقاضون 1200 جنيه و أصبحوا لا يرون هناك حاجة لاستمرار الثورة.

كبار الموظفين

وواصل:" كبار الموظفين الذين حاولون الحفاظ على النظام البروقراطي السائد في مصر كانوا أول المناهضين للثورة المصرية، ومصر دولة يحكمها الموظفين ويتحكموا في مصيرها، وهم أيضًا من أسقطوا مرسي".

الإعلاميون

ورأى استاذ علم الاجتماع السياسي أن الإعلاميين كان لهم دور واضح في شحن الناس ضد الثوار والطعن في شرفهم من أجل الحفاظ على المبالغ المادية الضخمة التي يتقاضونها من رجال الإعلام المسيطرين على معظم وسائل الإعلام في مصر.

كبار السن

وذكر أن فئة كبار السن كان لها دور مؤثر في تثبيط الثورة المصرية وذلك لأنهم كانوا الأكثر استجابة لرسالة الإعلاميين الموجهة بجانب أنهم أصبحوا جزء من النظام الاجتماعي المستبد فاعتاوا الظلم والقهر بجانب قدرتهم العالية على التكيف و خوفهم المستمر على ذويهم.

 

وأكد على حديثه الدكتور عادل عامر رئيس مركز المصريين للدراسات السياسي بأن الشباب كانوا هم وقود الثورة وخاصة المتعلم والمثقف منهم والذين لم يجدوا وظائف أو حريات كما أن الطلاب والفقراء والمهمشين لعبوا دورًا جوهريًا في تأجيج الثورة.

وذهب عامر إلى أن الفئات التي أطفأت الثورة هم فلول النظام السابق وأجهزة الإعلام والعاملين بالدولة الذين استجاب النظام لمطالبهم بجانب رجال الأعمال.

 

اقرأ أيضًا:

3 سيناريوهات لـ 25 يناير القادم

الجبهة السلفية: "أحمد مولانا" مختطف في جهة غير معلومة

مجزرة سيناء.. من المستفيد؟

6 خطوات.. اتبعها حال تعرضك للاعتقال

إنفوجراف.. بالأرقام.. نصيب 5 رؤساء من الإرهاب في سيناء

الشباب المسلم".. عرقلة جديدة لتوحيد الثوار قبل 25 يناير

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان