رئيس التحرير: عادل صبري 05:57 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

سعد الدين إبراهيم: يجب محاكمة السيسي بتهمة التمويل من الخارج

سعد الدين إبراهيم: يجب محاكمة السيسي بتهمة التمويل من الخارج

الحياة السياسية

سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون

اعتبر استقالة زيادة ادعاء بطولة

سعد الدين إبراهيم: يجب محاكمة السيسي بتهمة التمويل من الخارج

زيادة: سعد الدين يصر على جعل المركز "شوكة" في ظهر الحكومة

نادية أبوالعينين 16 نوفمبر 2014 12:42

وصف سعد الدين إبراهيم، رئيس مجلس أمناء مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، استقالة الناشطة داليا زيادة من إدارة المركز بأنها محاولة لادعاء البطولة بأن استقالتها نتيجة لمواقف سياسية.

وأشار إبراهيم إلى أنها جاءت للعمل بالمركز بإرادتها الحرة عندما احتاجت ذلك بعدما أغلقت آخر مؤسسة كانت تعمل بها، ثم تركت مركز ابن خلدون بإرادتها كذلك بعد عشر سنوات من العمل به. 

ونفى  لـ"مصر العربية"، أن يكون سبب الاستقالة للخلافات في المواقف السياسية، مؤكدًا أن مواقفه السياسية معلنة منذ البداية فهو مركز معارض لكل الرؤساء بداية من عبد الناصر والسادات ومبارك ومرسى وحتى السيسى، ولم تفاجأ بها زيادة.

وتابع :"داليا من حقها أن تعترض على مقالى الأمس بعنوان هل نحاكم السيسى بتهمة تلقى أموال من الخارج، وأنا من حقي معارضة الحكومة"، مضيفًا أن الدولة المصرية تعد أكبر متلقي للتمويل الأجنبي على الرغم من اتهام الحكومة لمنظمات المجتمع المدني بالحصول على  تمويل أجنبي.

وأشار إلى أن مصر تتلقي تمويلات من مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي وأمريكا، وبالتالي إذا كان هناك ضرورة لمحاسبة أحد على التمويل فلتكن البداية بالسيسي نفسه؛ لأنه رئيس الدولة.

وأشار إلى أنه لم يكن لديه أي اعتراض على نشاط المركز خلال الفترة التي تولت داليا إدارته، أو حتى دورها في إدراج الإخوان كجماعة إرهابية.

يأتي هذا بعد أن تقدمت داليا زيادة  باستقالتها أمس كمدير تنفيذي لمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، موضحة أنها حاولت استعادة دور المركز على الساحتين المحلية والدولية، ونجحت في ذلك في وقت قياسي منذ توليها في أبريل 2012.

وأضافت زيادة في بيان لها "جعلنا من المركز منبرا ينصر اسم مصر فى واحدة من أصعب المراحل التى تمر بها فى تاريخها، بعد أن كان لسنوات طويلة شوكة تطعن فى ظهر الوطن"، وأوضحت أنها منذ تولت العمل بالمركز حاولت جعله مساعداً  فى صناعة القرار، فمنهج الصدام الذى تبناه المركز هو مهمة الأحزاب، ولن يخدم مصلحة أحد سوى أعداء الوطن".

واستطردت :"تحملت اتهامات كثيرة ظالمة لمجرد انتمائي للمركز، وكم حاولت من إصلاح أخطاء ارتكبها غيري وليس لي أي ذنب فيها"، مشيرةً إلى أن هناك إصرارا من مؤسس المركز على مخالفة هذا التوجه، والعودة لدور "الشوكة"، بدعوى أن المجتمع المدني والحكومة ندّين وليس مكملين لبعضهما.

وأوضحت أن ذلك تمثل فى هجومه المستمر على دولة 30 يونيو ، وشخص الرئيس عبد الفتاح السيسى، مؤكدة أن هذا الهجوم لا يصب فى مصلحة أحد سوى جماعة الإخوان.

وأشارت زيادة إلي أن الخلاف بينها وبين سعد الدين إبراهيم قائم  منذ فترة، وخاصة منذ بدء عملها بشكل مستقل فى الحملة الشعبية لإدراج الإخوان كتنظيم إرهابى دولياً ،  على عكس رغبته، مشيرة إلى أن ذلك بمثابة  "القشة التى قسمت ظهر البعير". 

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان