رئيس التحرير: عادل صبري 04:59 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الاعتراف بـ25 يناير.. يغيّر شكل التحالفات الانتخابية

الاعتراف بـ25 يناير.. يغيّر شكل التحالفات الانتخابية

الحياة السياسية

حمدين صباحي القيادي بالتيار الديموقراطي في ميدان التحرير

الاعتراف بـ25 يناير.. يغيّر شكل التحالفات الانتخابية

سعيدة عامر 16 نوفمبر 2014 12:02

الشعبية" و"توافق الرؤى" هي الشروط التي تُعْلِنها بعض التحالفات الانتخابية لاختيار مرشحيها أو الاندماج مع تحالفات أخرى، ولكن هناك أبعاد أخرى تغير شكل خريطة التحالفات الانتخابية وأبرزها الاعتراف بثورة 25 يناير،  فبعدما كانت المشاورات  بين الوفد المصري والتيار الديمقراطي قد اقتربت من التوصل لاتفاق على الاندماج توقفت هذه المشاورات وأعلن التيار الديمقراطي أنه لن يقبل التحالف مع قوى ترفض ثورة 25 يناير بعد دخول الوفد في مفاوضات مع الجبهة المصرية .

الأمر ذاته بالنسبة للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي الذي أعلن أنه لن يكون شريكاً في قائمة الوفد الانتخابية إذا ما نسّق أو تحالف مع الجبهة المصرية باعتبار أن بها بعض رموز نظام حسني مبارك، ورفض التنسيق مع أي كيانات ترفض 25 يناير أو 30 يونيو على حد سواء .

" شرطاً واحداً وضعناه للتحالف أو للتنسيق مع أي قوي سياسية وهو الانتماء لثورتي 25 يناير و30 يونيه "  هذا ما ذكره السفير معصوم مرزوق القيادي بالتيار الديمقراطي، مضيفاً "تنسيقنا وتحالفنا سيكون مع القوى التي تعترف بـ25 يناير ثورة وﻻ ترى 30 يونيو انقلابًا".

وأشار لـ"مصر العربية"  إلى أن مشاوراتهم توقفت مع تحالف الوفد المصري نظرًا لضمّه لعدد من فلول الحزب الوطني، وهو أمر غير مريح بالنسبة لهم - على حد تعبيره -

وقال إنه لا توجد مشاورات مع أي أحزاب خارج تحالفهم  في الوقت الراهن، مبينًا أن التيار الديموقراطي يضم حاليًا أحزاب الدستور ومصر الحرية والتحالف الشعبي والتيار الشعبي والكرامة فقط.

واستطرد مرزوق: "نرى أننا اﻷقرب واﻷصدق في التعبير عن ثورتي 25 يناير و30 يونيو ونرحب بالتنسيق مع أي قوى شرط الانتماء للثورتين". حسب قوله.

من جانبه  استنكر المهندس أحمد بهاء الدين شعبان المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير  ما وصفه بـ"سعي الأحزاب وراء مقاعد البرلمان" على حساب الثورة بالتحالف مع فلول الحزب الوطني المنحل دون اعتبار  لثورتين اندلعتا ضد نظامي مبارك والإخوان .

وتابع: "ليس عجيبا على أحزاب تاريخية وذات جماهيرية وشاركت في الثورتين أن تضع يدها في يد النظام الأسبق وتسلم البرلمان المقبل لأعداء الثورة لأنها تبحث عن مكسب سياسي أيا كان الثمن".

 وأوضح أن القواعد التي وضعت لاختيار أعضاء البرلمان القادم من جانب أغلب التحالفات الحالية،  وتوزيع الدوائر،  ونسب الفردي والقوائم  ستؤدي إلي إعادة إنتاج مبارك بعدد كبير من النواب التابعين للحزب المنحل ، وهو الأمر الذي سيشعل الغضب الشعبي ضد البرلمان المقبل لأنه سيشهد تصدُّر من أفسدوا الحياة السياسية من قبل .

وطالب المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، الشعب المصري ألا ينخدع  بالشعارات الكاذبة ولا يسمح لرأس المال أو مزاعم دعاة استخدام الدين في السياسة ولا لصوص الثورات أن يسرقوا ثورته - بحسب وصفه -.

من جانبه أكد الدكتور سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع السياسي، أن تشكيل التحالفات الانتخابية الناجح يجب أن ينبع من الأهداف التي تسعى الأحزاب لتحقيقها ولا يعتمد فقط علي الانتماء لـ25 يناير أو 30 يونيو، فالمهم بالنسبة للناخب هو ما ستنجزه هذه التحالفات في حل مشاكل  الاقتصاد  والأمن وغير ذلك.

وأفد في تصريح خاص أن تمثيل مؤيدي "ثورتي" 30 يونيو و25 يناير في البرلمان المقبل سيكون ضعيفًا لأن قوى الثورة لم تشكل أحزابا قادرة على خوض الانتخابات البرلمانية، لافتاً إلى أن رؤية تحالف التيار الديمقراطي ليبرالية بحتة ويفتقدون للواقعية السياسية وهو ما سيفقدهم بعض الأصوات على العكس من باقي التحالفات.

واستكمل: "بعض التحالفات الانتخابية تحدد خطابها السياسي وفق الجمهور الذى تستهدفه فبعضها تطلق علي نفسها أنها تحالف الثورتين لتضمن أصوات الشريحة المؤيدة للحدثين وخاصة  شباب الثورة ، فيما تعلن تحالفات أخرى تأييدها للجيش ودعمه في حربه ضد الإرهاب إذا كانت تستهدف جمع أصوات من العائلات والعشائر والمواطنين الذين يؤيدون بقاء الجيش" 

وألمح إلى أن أعضاء الحزب الوطني المنحل سيكونون أبرز مكونات البرلمان المقبل لأنهم ضمن تحالفات كبيرة حالياً مثل الوفد والجبهة المصرية بجانب مشاركتهم في 30 يونيو.

اقرأ أيضاً:

انتخابات تونس.. تحالفات جديدة تبحث عن ناخبين

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان