رئيس التحرير: عادل صبري 06:11 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مصرع عاملين مصريين وإصابة 4 جراء سقوط قذيفة ببنغازي

مصرع عاملين مصريين وإصابة 4 جراء سقوط قذيفة ببنغازي

الحياة السياسية

قتلى جراء اشتباكات ليبيا - أرشيفية

مصرع عاملين مصريين وإصابة 4 جراء سقوط قذيفة ببنغازي

الأناضول 16 نوفمبر 2014 11:59

لقي عاملان مصريان مصرعهما وأصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة، اليوم الأحد، إثر سقوط قذيفة صاروخية "عشوائية" علي مخبر في مدينة بنغازي (شرقي ليبيا) يعملون به، بحسب مصادر طبية.

 

وقال مسؤول طبي بمستشفي بنغازي، طالبا عدم ذكر اسمه، إن " مسعفين أحضروا صباح اليوم الأحد جثتين لعاملين مصريين يعملان بمخبر بمنطقة الهواري سقط عليه قذيفة صاروخية وهم بداخله".
 

الحادث أسفر أيضا، بحسب المسؤول الطبي، "عن إصابة أربعة آخرين من العمالة المصرية حالتهم متفاوتة الخطورة  في الواقعة نفسها،" مشيراً إلي أنه "عادة ما يصل المستشفي قتلي جراء سقوط قذائف عشوائية جراء الاشتباكات بالمدينة".
 

ولم يتضح على الفور الجهة التي أطلقت القذيفة الصاروخية، غير أن مدينة بنغازي تشهد  اشتباكات مسلحه في عدة مناطق كانت قد بدأت منتصف الشهر الماضي بين قوات رئاسة أركان الجيش الليبي القادم بعضها من شرق ليبيا مدعومة بمسلحين مدنيين من الأحياء من جهة وبين أفراد تنظيم أنصار الشريعة وكتائب الثوار الإسلامية المتحالفة في جسم يعرف بمجلس شوري الثوار من جهة أخري.
 

وبدأت تلك الاشتباكات بالتزامن مع دعوات لتظاهرات مسلحة أطلق عليها "انتفاضة 15 أكتوبر "كانت حكومة عبدالله الثني (المنبثقة عن برلمان طبرق) قد أعلنت دعمها لها لكنها دعت المواطنين لالتزام السلمية، كما دعمها اللواء المتقاعد خليفة حفتر مطلقا تحذيرات في تصريحات تلفزيونية بتطهير بنغازي من "الجماعات المتطرفة"، فيما حذر مجلس شورى الثوار أنه سيتصدى لهذا الحراك بكل قوة.
 

وفي 16 مايو الماضي، دشن حفتر عملية عسكرية تسمي "الكرامة" ضد كتائب الثوار وتنظيم أنصار الشريعة، متهما إياهم بأنهم من يقف وراء تردي الوضع الأمني في مدينة بنغازي، بينما اعتبرت أطراف حكومية آنذاك ذلك "انقلابا علي الشرعية كونها عملية عسكرية انطلقت دون إذن من الدولة".
 

لكن بعد انتخاب مجلس النواب، في يوليو  الماضي أبدى المجلس، الذي يعقد جلساته في منطقة طبرق، شرق، دعما للعملية التي يقودها حفتر، وصلت إلى حد وصف قواته بـ"الجيش النظامي".

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان