رئيس التحرير: عادل صبري 05:30 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الطائفة الإنجيلية: المرحلة الانتقالية تفرز النعرات الطائفية والعرقية

الطائفة الإنجيلية: المرحلة الانتقالية تفرز النعرات الطائفية والعرقية

الحياة السياسية

جانب من المؤتمر

الطائفة الإنجيلية: المرحلة الانتقالية تفرز النعرات الطائفية والعرقية

رانيا حلمي 11 نوفمبر 2014 22:50

قال القس الدكتور إكرام لمعي، أستاذ اللاهوت الإنجيلية ومقارنة الأديان، أن المرحلة الانتقالية هي أخطر المراحل التي تمر بها الشعوب، والتي عادة ما تأتي بعد ثورة أو حرب أو هزة اجتماعية معينة.


 

وأضاف: “هذا هو المناخ الذي تظهر فيه النعرات الطائفية والعرقية، ومشاكل الحدود مثل ما يحدث في السودان، وإثيوبيا والتي أثرت على تلك المجتمعات”.


 

وأكد لمعي أن قضايا مثل هوية الشعب، والدين والفكر الديني، وغيرها من القضايا المعقدة، وفق تعبيره، لابد أن تحسم من قبل المسؤولين وبخاصةً في مثل هذه الظروف، مشيرًا إلى تجسد خطورتها في قتل الشيعة، واضطهاد البهائيين، وغيرها، معتبرًا قضية الهوية الأكثر تعقيدًا منذ عام 2013.


 

وطالب الدولة بالاهتمام بقضية الهوية والحفاظ على المؤسسات الدينية والثقافية والاجتماعية، مطالبًا الشعب بالاقتداء بالرئيس الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا، الذي اعتبر أن الجيش والشرطة والقضاء أحد عناصر الشعب الإفريقي، ولم يدعُ لاضطهادهم، مشيرًا إلى ما شهدته مصر في الفترة السابقة والحالية من أعمال معادية لهم.


 

ونوه إلى أهمية صدور قانون خاص بالمرحلة الانتقالية، مشددًا على ضرورة تحقيق العدالة الناجزة في القضايا التي لم تحسم بعد، كأحداث ماسبيرو ومحمد محمود، ومجلس الوزراء، ومذبحة ورسعيد.


 

ووصف لمعي استمرار الصمت على عدم تحقيق العدالة بـ "الكارثة"، مضيفًا: “الشعب أصبح يميل للانتقام، من فلول الحزب الوطني المنحل، وجماعة الإخوان المسلمين، ثم الإرهاب، وطوال تلك المدة نسمع خطابات دينية متسامحة ،دون إيجاد حلول جدية”.


 

من جانبه، قال الشيخ محمد الدومي، إمام وخطيب مسجد مصطفى محمود بالمهندسين، إن بعض العلماء أقروا بأن حفظ النفس مُقدمةً على حفظ الدين، وهو ما شرع الله له القصاص، فجعل في آياته ترهيبًا للإنسان قبل أن يرتكب المعصية، وليس لقطع الرقاب كهدف في حد ذاته.


 

ولفت إلى أن وجود القصاص لا يعطي الحق للأفراد بأن يثأر كل منهم لنفسه، في ظل وجود قضاء، وأن الإسلام يرفض بل ويعاقب من ينصِّب نفسه مكان القضاء.


 

جاء ذلك خلال مؤتمر "العدالة الانتقالية بين التسامح والقصاص"، الذي نظِّم مساء الثلاثاء، في مركز سوزان مبارك لتنمية المجتمع بمحافظة الإسكندرية، تحت شعار "محاولة للفهم"، بحضور الشيخ محمد الدومي، إمام وخطيب مسجد مصطفى محمود بالمهندسين، ممثلاً عن الأزهر، والقس إكرام لمعي، أستاذ اللاهوت والأديان ممثلا عن الطائفة الإنجيلية، وكريم محروس، باحث بجامعة الإسكندرية.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان