رئيس التحرير: عادل صبري 02:54 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

النور.. من بطل 30 يونيو إلى داعشي يهدد أمن الوطن

النور.. من بطل 30 يونيو إلى داعشي يهدد أمن الوطن

الحياة السياسية

النور يتصدع بعد وقوعه في مرمى النيران..

بعد مطالبات أحزاب بحله..

النور.. من بطل 30 يونيو إلى داعشي يهدد أمن الوطن

عمرو عبدالله 11 نوفمبر 2014 16:02

"ما بين عشية وضحاها يغير الله من حال إلى حال"، هكذا حال حزب النور السلفي بعد 30 يونيو، فبعد أن شاركوا في إسقاط حكم الإخوان المسلمين، انهالت عليهم الإشادات من كل حدب وصوب وكثرت الثناءات على دورهم الوطني في إنقاذ مصر من المؤامرة الإخوانية، بحسب المادحين من التيارات المختلفة.

 

ولكن "دامت لمين"، أصبح النور في مرمى نيران كل القوى السياسية، فتارة يوصف بالحزب الداعشي وأخرى، بأنه امتداد للإخوان، فلماذا الآن الهجوم على النور؟ وهل هي حرب من أجل الانتخابات البرلمانية؟

 

قال الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي، إن حزب النور هو الأكثر خطرًا على خريطة الطريق والانتخابات المقبلة، مشيرًا إلى أن مشاركة أي حزب ذي مرجعية دينية في العملية السياسية، من شأنه أن يعيد إنتاج كيانات متطرفة وقمعية كالإخوان المسلمين.

 

وطالب الدولة بتحجيم دور هذا الحزب ومن على شاكلته من أحزاب أو جمعيات، مبينًا أن أعضاء الحزب والدعوة السلفية ينشرون العنف بتأييدهم داعش وسبهم الجيش المصري.

 

وأكد أنهم يتحدثون عن شعارات لا يؤمنون بها؛ لذلك يجب حل هذا الحرب وإبعاد أعضائه عن الحياة السياسية تمامًا.

 

النور ضد 30 يونيو

 

وطالب المهندس قورة، عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية، بضرورة إبعاد السلفيين وخاصة حزب النور، الذي أوصى بحله، عن الحياة السياسية، مشيرًا إلى أنهم يقدمون أنفسهم للشارع على أنهم مؤيدون لثورة 30 يونيو من أجل البقاء فقط، ولكن حقيقة الأمر أنهم يؤمنون بالفكر الإرهابي ويدعمونه، "فالسلفيون لم ينتخبوا الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولم يشاركوا في 30 يونيو ولم يؤيدوا الدستور".

 

ولفت إلى أن السفيين يعملون كجسر لعودة الجماعة، ملمحًا إلى المواقف السابقة لقيادات السلفية بمصر مثل دعواتهم لهدم الأهرامات والأضرحة، وما إلى ذلك من دعوات متخلفة صدرت عن السلفيين، خاصة حزب النور، ومنها مواقفهم أثناء البرلمان السابق الذي شكّلوا فيه نسبة كبيرة، وهي المواقف التي أوضحت كذبهم.

 

حزب داعشي

 

كما وصف محمود بدر، مؤسس حزب الحركة الشعبية، تمرد، النور، بالحزب الداعشي الطائفي، بعد الجدل الذي أثاره الحزب عقب حادث كرم القواديس، وقولهم حينها إن المسيحي ليس شهيدًا، موضحًا أن النور أيد 30 يونيو؛ لأنه أدرك غضب الشعب على الإخوان ولعب مع الطرف الرابح فقط.

 

وأضاف بدر، خلال صفحته على فيس بوك، أن دخول حزب النور للبرلمان يعيد الدولة مرة أخرى للصراع مع التشدد أو استنساخ داعش أخرى بمصر، مشيرًا إلى أن استكمال 30 يونيو يبدأ بمحاربة هذه الأحزاب الطائفية وعلى رأسها حزب النور.

 

أساليب انتخابية

 

قال الدكتور طلعت مرزوق، عضو اللجنة القانونية للحزب: نحن كحزب النور لا نلتفت لمثل هذه الأقاويل؛ لأننا كثيرًا ما سمعناها وواجهنا ما هو أكثر من ذلك، مؤكدا أنهم حزب سياسي له أجندته التي يعمل على تنفيذها ولديه خطط مشغول بها، ولن يلتفت لمثل هذه الأقاويل التي هي في الأصل مهاترات لا طائل منها، بحسب وصفه.

 

وأضاف مرزوق، أن ما يحدث من هجوم على النور هو أحد الأساليب الانتخابية التي كثيرا ما نراها في مصر مع كل موسم انتخابات، فالجميع يدرك أن لدينا شعبية وأرضية كبيرة وهذه محاولات لإضعافها لن تجدي، مشيرًا إلى أنهم قبل عام كانت تنظم فيهم الأشعار لدورهم في 30 يونيو.

 

شعبية النور

 

أحمد عبدربه، محلل سياسي، يرى أن هناك سببين رئيسيين لهذا الهجوم الذي يتم على حزب النور، يأتي في المقام الأول مواقفهم الغريبة فهم يحاولون إقحام الدين في السياسية، مثل تعليقهم على عدم جواز إطلاق لقب شهيد على المسيحيين، وتأييدهم بعض أعمال العنف التي تتبناها جماعات داعش وغيرها أمر غير جيد.

 

وأضاف عبد ربه، أن شدة الهجوم على النور حاليًا ترجع لأسباب انتخابية، فالأحزاب المدنية غالبيتها ضعيفة وليس لها تواجد بالشارع، وتخشى حزب النور وأحزاب الإسلام السياسي وقدرتها على التواجد بالشارع بين الناس.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان