رئيس التحرير: عادل صبري 11:46 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

رويترز: مكتب الإرشاد يتحصن لمواجهة المجهول

مع إقتراب 30 يونيو ..

رويترز: مكتب الإرشاد يتحصن لمواجهة المجهول

القاهرة - رويترز 20 يونيو 2013 04:34

مبنى <a class=مكتب الارشاد - ارشيفية" src="/images/news/e11b36021b882281d1b316eb58e5a274.jpg" style="width: 600px; height: 350px" />  قالت وكالة "رويترز" في تقرير لها اليوم الخميس إنه مع اقتراب الرئيس محمد مرسى من إكمال عامه الأول فى منصبه تعكف جماعة الاخوان المسلمين على إقامة تحصينات لحماية مركزها العام بالمقطم فى جنوب القاهرة وكأن حربا وشيكة تلوح فى الأفق.

 

وأضافت الوكالة ، خلف الجدران العالية والباب الحديدى الضخم الذى يبلغ سمكه نحو 13 سنتيمترا، يحمل مبنى المركز العام للجماعة آثار عام من الانقسام فجر احتجاجات كثيرة شهد بعضها اشتباكات وإراقة دماء، ويبدو أن هناك مزيدا من الاحتجاجات فى الطريق فقد دعا معارضو مرسى لمظاهرات حاشدة يوم 30 يونيو تستهدف حمله على الاستقالة.

 

وقال مصطفى الغنيمى، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان، المسلمين فى مقابلة بالمركز العام للجماعة الذى هوجم فى وقت سابق العام الحالى "لازم نبدأ نحصن نفسنا شوية".

 

وبينما تضيف الجماعة استحكامات لجدران مركزها العام - وهو المقر الرئيسى لها فى مصر- تدعم نفسها بطرق أخرى من بينها المشاركة فى مظاهرة حاشدة يوم الجمعة مع حلفائها فى المعسكر الإسلامى.

 

وقال الغنيمى وهو طبيب أمراض نساء سجن 20 مرة خلال 35 عاما، "إذا كان هناك آخرون يقولون إن معارضى الرئيس كثيرون نقول لهم إن مؤيدى الرئيس أعداد كبيرة جدا جدا".

 

وفى تعليق يعكس ما يعتبره البعض تجاهلا من جانب جماعة الإخوان المسلمين لرأى المعارضة والأقليات قال الغنيمى: "إن الأوزان النسبية للأطراف يجب أن تبقى فى صورتها الحقيقية".

 

وأضاف أن الداعين لاحتجاجات 30 يونيو يقولون إن ملايين تقف خلفهم، وتابع أنه يخالف هذا الرأى.

 

ويصف الغنيمى أحدث مطلب للمعارضين بشأن إجراء انتخابات رئاسية مبكرة بأنه سخيف ويدخل بمصر فى نفق مظلم، وقال "كل شهرين تلاتة عايزين يغيروا الرئيس".

 

وقالت الوكالة: "يبدو أن جماعة الإخوان المسلمين عازمة على مواصلة الحكم دون اعتبار للمنتقدين، ومن بين هؤلاء المنتقدين الآن إسلاميون كانوا حلفاء لجماعة الإخوان يضمهم حزب النور الذى زاد انتقاداته للجماعة هذا العام".

 

وتابعت الوكالة:"اليوم يوثق الإخوان المسلمون صلاتهم بالجماعة الإسلامية التي كانت في السابق فصيلا متطرفا. وأثار مرسي عاصفة هذا الأسبوع بعد أن عين أحد أعضاء الجماعة الإسلامية محافظا للأقصر التي شهدت عام 1997 مذبحة قتل فيها 58 من السائحين الأجانب برصاص أعضاء هذه الجماعة".

 

وقال الغنيمي إن تعيين عادل الخياط محافظا للأقصر يؤكد النظرة الشاملة لمرسي ويؤكد وضع الرجل المناسب في المكان المناسب. وأضاف "أن الجماعة الإسلامية متصلة بالمجتمع المحلي في المنطقة وأن هذا يساعد على حفظ الأمن في المدينة المليئة بالآثار الفرعونية".

 

ولفتت الى ان المنتقدين  يرون أن تعيين المحافظ الجديد ضربة قوية لصناعة السياحة التي تعاني من الانفلات الأمني وغيره من أوجه الإخفاق منذ الإطاحة بمبارك.

 

ومن وجهة نظر جماعة الإخوان يمثل هذا الجدل مؤشرا على رغبة معارضيها في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء حين كان الإسلاميون في السجون لا في الحكم.

 

وقال الغنيمي "(المطالبة بانتخابات رئاسة مبكرة هي) محاولة أن يظل الإقصاء الظالم والمستبد على هذا الفصيل."

 

وأضاف "دكتور مرسي يدعو كل الطوائف وكل الاتجاهات وكل الفصائل أن يشاركوا (في حوار معه) وهم يرفضون." وتابع "هناك رغبة قوية من الرئاسة لمحاولة مد الجسور ولكن الأبواب من طرفهم موصدة. ماذا أفعل؟"

 

ومن جانبها تقول المعارضة إن دعوة مرسي للحوار لم تكن صادقة. وتتهم جماعة الإخوان بمحاولة احتلال مؤسسات الدولة وضمان استمرار حكمها من خلال عمليات "الأخونة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان