رئيس التحرير: عادل صبري 06:07 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

باترسون: مظاهرات 30 يونيو لن تأتي بنتائج أفضل من الانتخابات

باترسون: مظاهرات 30 يونيو لن تأتي بنتائج أفضل من الانتخابات

القاهرة - أ ش أ 20 يونيو 2013 04:16

<a class=آن باترسون - ارشيفية" src="/images/news/b0c8e54f15abcfbef5882b436d87f7e4.jpg" style="width: 600px; height: 350px" /> قالت السفيرة الأمريكية آن باترسون أن البعض يقول ان عمل الشارع سوف يأتى بنتائج أفضل من الانتخابات فى مصر .. وأضافت "ولأكون صادقة معكم فان حكومتى وانا شخصيا لدينا شك عميق ", موضحة أن مصر تحتاج استقرارا حتى تقوم بتنظيم اقتصادها, والعنف فى الشوارع سيضيف أسماء جديدة على قوائم الشهداء.

وأضافت السفيرة باترسون - خلال الكلمة التي نشرت السفارة الامريكية بالقاهرة أمس نصها خلال جلسة مغلقة عقدت فى مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية  الثلاثاء والتى تناولت خلالها علاقة حكومة الولايات المتحدة بالاخوان المسلمين - أنها وبدلا من ذلك تقترح ان يقوم المصريون بتنظيم انفسهم".
واستطردت قائلة "انتموا الى حزب أو ابدأوا حزبا يعبر عن قيمكم وتطلعاتكم " موضحة ان المصريين يحتاجون ان يجدوا طريقا افضل للأمام, وهذا سوف يأخذ وقتا.
واضافت " يجب عليكم ان تشمروا عن سواعدكم وتعملوا على الارض بجدية. وسوف تكون نتيجة التقدم بطيئة وسوف تشعرون كثيرا بالاحباط. لكن لا يوجد طريق اخر".
وأشادت السفيرة باترسون بمركز ابن خلدون ووصفته بانه كان دائما في المقدمة فى مجال تعزيز الحوار, والتسامح, واحترام حقوق الانسان فى مصر.وقد قام بعمل رائع على مر السنوات, معربة عن اعتقادها بان المجهود المبذول من قبل رجاله ونسائه الشجعان قد احدث تغيرا ايجابيا فى حياة الملايين من المواطنين.
وقالت ان الدكتور سعد الدين ابراهيم طلب منها الحديث عن علاقة حكومة الولايات المتحدة والاخوان المسلمين, موضحة انها انتهزت هذه الفرصة حتى تضع الامور فى نصابها.
وقالت انها ستوافى الحضور بالحقائق معربة عن الامل ان تكون تلك الحقائق هى اساس الخطاب العام المصرى مستقبليا.

وقالت باترسون ان سياسة الولايات المتحدة تبقى كما كانت دائما فحكومة الولايات المتحدة الامريكية تساند مصر, وشعبها, وحكومتها. وحكومة الولايات المتحدة, والتى تمثل مصالح ورغبات الشعب الامريكى, تريد ان تنجح مصر.

واضافت باترسون" اننا نريد ان يحصل المصريون على فوائد المعيشة فى مجتمع حر وديمقراطى والتى نتمتع نحن به موضحة ان الامريكيين يريدون ان يحق للمصريين اختيار قادتهم، وان يقولوا ما يفكرون به, ويؤمنون ويعبدون كما تملى عليهم ضمائرهم, ويتواصلون مع من يريدون, وان توجد قوانين منصفة تطبق على الجميع سواء, بغض النظر عن المركز او الثروة او الطبقة الاجتماعية".

وتساءلت باترسون فى كلمتها خلال الجلسة المغلقة لمركز ابن خلدون "ولماذا تريد الولايات المتحدة أن تنجح مصر وأجابت قائلة أن الولايات المتحدة تريد أن تنجح مصر لسبب واحد, بالطبع هو اننا حقا نؤمن بالحقوق والمبادىء العالمية. ولكن هناك ايضا اهتمام كبير بالمصلحة الشخصية للولايات المتحدة كأمة ووطن.. فالديمقراطيات المستقرة, خاصة هؤلاء الذين يحترمون الحريات المدنية, ولهم معارضة سياسية فاعلة, يمثلون افضل الحلفاء".
وشددت على ان الولايات المتحدة تعارض الفوضى لان الفوضى هى أرض خصبة للتهديدات. وقالت متسائلة " فكروا فى الدول فى هذه المنطقة وحول العالم التى تسودها الفوضى والتقسيم ،هل هذه هى البلدان التى تخدم فيها المصالح الامريكية على اكمل وجه ".. وأضافت " أود أن أجادل إنها ليست كذلك " والآن فكروا فى الديمقراطيات التى تصون الحريات المدنية، متضمنة حقوق الاقليات, والمرأة. هل تعتبرهم الولايات المتحدة حلفاء جيدين؟ الإجابة هى "نعم" مدوية.

وتساءلت فما هى مصر التى تعد فى المصلحة الوطنية للولايات المتحدة؟ وقالت " وبدون تردد ان نجاح مصر كديمقراطية مستقرة, حيث تحترم جميع حقوق المواطنين هو الافضل لأمريكا ".
واشارت الى انه وحتى يتسنى لحكومة الولايات المتحدة أن تساند مصر فيجب على الحكومة الامريكية ان تتعامل مع الحكومة المصرية.
وقالت "هذه هى الحكومة التى قمتم بانتخابها انتم ورفاقكم المواطنون. حتى اذا كنتم قد قمتم بانتخاب اخرين, فلا اظن ان هناك جدلا شديدا حول ما إذا كانت حكومة منتخبة أم لا " .
واوضحت انه وفى خلال مرحلة ما بعد الثورة فى مصر وما شهدته من عدة انتخابات, فقد قررت الولايات المتحدة بأنها سوف تعمل مع اى من يفوز فى الانتخابات التى اجريت وفقا للمعايير الدولية, وهذا ما قد قمنا بفعله.
واضافت انه ونظرا لكون الكثيرين فى الحكومة المصرية منتسبين الى الاخوان المسلمين أو حزبها, الحرية والعدالة, فانه يجب على حكومة الولايات المتحدة ان تعمل معهم فى مجالات عديدة, التجارية, والثقافية, والسياسية, والزراعية, والهجرة عبر القنصلية.

وقالت انها تعرف ان البعض قد يعارض هذا ويقول أن حكومة الولايات المتحدة , خاصة سفارة الولايات المتحدة فى القاهرة, كانت لها اتصالات مع الاخوان المسلمين منذ أكثر من عقدين. وقد يتساءل هؤلاء, أليس هذا دليلا على خطة طويلة المدى أو مؤامرة لمساندة الاخوان المسلمين لاستبدال حكومة الرئيس السابق مبارك؟.

وأشارت إلى أن كيفية تعامل الشعوب مع بعضها يبين ان هذه التكهنات لا اساس لها.. فمثل بلاد كثيرة, بالاضافة الى التعامل مع الفاعلين السياسين الذين يديرون الحكومة, فانها ايضا تحتفظ باتصالاتها مع من هم خارج الحكم.
وأكدت أنه وفى ضوء إيمان الولايات المتحدة بالحقوق والمبادىء الدولية فانها تسعى أن تكون جميع الآراء للمواطنين ممثلة بشكل عادل ومنصف, وأن يتم احترام حقوق الانسان للجميع وقالت ان هذا يتفق مع المصلحة الشخصية الأمريكية. المستبعدون من الحياة السياسية اليوم قد يكونوا قادة المستقبل, وبالتالى فان من الحكمة ان نتعرف عليهم وعلى ارائهم.
وأضافت "قد تبدو هذه صورة مبسطة جدا مقارنة بالسيناريوهات المعقدة المقترحة من قبل البعض لكننا نعتقد انه اذا نظرتم الى التاريخ, سوف تجدون ان ابسط التفسيرات هى الاصح دائما".
واضافت ا"نه وبعد ثلاثين عاما من القمع السياسي وما نتج عنه من انعدام المسؤولية فى اتخاذ القرارات السياسية, فانه متفهم ان يلجأ البعض الى نظريات المؤامرة لشرح ما يرون ويسمعون. لكن فى رأيي, مصر تستحق افضل. مصر تستحق مواطنين يتمتعون بأفق واسع, ليسوا خائفين من التفكير لأنفسهم. وهذه هى الخطوة الأولى نحو الانغماس فى المستقبل, نحو التخطيط والبناء لمصر جديدة التى ستتخطى الماضى".
وأشارت السفيرة الامريكية إلى أن الديمقراطية وسيلة وليست نهاية فلا يوجد فائز سوى الشعب, والذى له حق الاختيار فهو يملك السلطة الحقيقية, وهى مسؤوليتكم ان تساعدوه ان يتعرف على رؤيتكم.
وقالت انها تلتقى كل يوم, هى وزملاؤها فى سفارة الولايات المتحدة مع مصريين من جميع الاطياف السياسية.
وانهت باترسون كلمتها بتاكيد سياسة بلادها تجاه مصر قائلة "ان حكومة الولايات المتحدة الامريكية تساند مصر, وشعبها, وحكومتها".
وقالت "ان حكومة الولايات المتحدة, والتى تمثل مصالح ورغبات الشعب الامريكى, تريد ان تنجح مصر. نحن نريد ان يحصل المصريون على فوائد المعيشة فى مجتمع حر وديمقراطى والتى نتمتع نحن به".
واضافت " نحن نريد المصريين ان يكون لهم الحق فى اختيار قادتهم بسلمية, و يقولون ما يفكرون به, ويؤمنون ويعبدون كما تملى عليهم ضمائرهم، ويتواصلون مع من يريدون, وان توجد قوانين منصفة تطبق على الجميع سواء, بغض النظر عن المركز أو الثروة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان