رئيس التحرير: عادل صبري 08:17 صباحاً | السبت 26 مايو 2018 م | 11 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

باﻷسماء.. رجال يشكلون البرلمان القادم

باﻷسماء.. رجال يشكلون البرلمان القادم

الحياة السياسية

البرلمان المصري- أرشيفية

باﻷسماء.. رجال يشكلون البرلمان القادم

عمرو عبدالله 30 أكتوبر 2014 17:51
في الوقت الذي شكل ميعاد الانتخابات البرلمانية لغزًا للسياسيين قبل المواطنين، فإن استعدادات تجري على قدم وساق، تمثلت في اجتماعات وتنسيقات وتحالفات ومؤتمرات صحفية، لبعض الشخصيات ﻻ تتوقف، تركزت هذه التحركات في شخصيات بعينها شكلت محور العمل السياسي في ظل غياب المعارضة.
 
 
وعلى رأس الشخصيات، الرئيس السابق للجنة الخمسين لتعديل دستور 2012 عمرو موسى، ورئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري، والمستشار يحيى قدري، والباحث السياسي، وعضو لجنة الخمسين لتعديل الدستور عمرو الشوبكي، ووزير التضامن السابق أحمد البرعي.
 
 
عمرو موسى
 
أعلن عن تدشين تحالف الأمة المصرية؛ في إطار خطة لعمل قوائم مشتركة بين جميع الأحزاب لخوض الانتخابات البرلمانية، ثم انسحب منه، معلنًا أن القوى السياسية جميعها تسعى لمصلحتها الحزبية قبل مصلحة الوطن.
 
وظهر "موسى" أخيرًا كأحد الرموز التي تضمنتها "القائمة الوطنية" التي يعدها الدكتور كمال الجنزوري، رئيس الوزراء الأسبق، ليتم طرحه باعتباره رئيس البرلمان القادم، كما أسس جبهة مكافحة الإرهاب، بعد حادث تفجير الشيخ زويد الإرهابي، والتي من المتوقع أن تكون تحالفًا انتخابيًا، وفق ما صرح به الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد.
 
 
 
عاد مرة أخرى إلى الساحة السياسية، ولكن هذه المرة لتجميع الأحزاب والقوى السياسية تحت قائمة واحدة لخوض الانتخابات البرلمانية، أطلق عليها اسم "القائمة الوطنية"، وبدأ التشاور مع جميع الأحزاب التي أيدها الكثير منها، وضمت قائمته العديد من الأسماء، على رأسها عمرو موسى وبعض الشخصيات العامة الأخرى.
 
قال بعض المحللين إن قائمة الجنزوري تدعمها السلطة الحالية، وإنه متوقع رئاسته البرلمان القادم، وهو ما نفاه الجنزوري وأعلن عدم نيته الترشح للبرلمان القادم، مؤكدًا أن دوره لم شمل القوى السياسية فقط.
 
 
يحيى قدري
 
أحد الأسماء التي ظهرت على الساحة السياسية بعد 30 يونيو، محامي الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، والنائب الأول لحزب الحركة الوطنية، حزب شفيق، بدأ ظهوره مع التجهيز لتحالف الجبهة المصرية الذي يشغل عضو المجلس الرئاسي له. 
 
وذلك في ظل غياب رئيس الحزب أحمد شفيق الموجود بالإمارات منذ حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، حتى أنه كان يعقد اجتماعات بمنزله بأعضاء الوفد للتنسيق في الانتخابات البرلمانية .
 
 
قدري يرى بعض المحللين أنه جار إعداده ليكون رئيسًا للبرلمان القادم أو عضو لإحدى لجانه الهامة، خاصة مع خلفيته القانونية ووجه جديد لم يتقلد أي منصب قبل ذلك، كما أن هناك اتهامات كثيرة له وللتحالف المنتمي له بأنهم يحاولون العودة لنظام مبارك ويقفون ضد ثورة يناير .
 
 
 
باحث ومفكر سياسي خاض انتخابات مجلس الشعب فى مصر سنة 2011، وفاز فى جولة الإعادة بالمقعد المستقل، وحاليًا أمينا لتحالف الوفد المصري، تردد اسمه كثيرا على الساحة السياسية في ظل التجهيز للانتخابات البرلمانية، وظهر ما يسمى بوثيقة الشوبكي التي تهدف لدمج تحالفي التيار الديمقراطي والوفد المصري، بالإضافة لحزب المصريين الأحرار .
 
 
أحمد البرعي
 
كان نائبًا لرئيس حزب الدستور، والأمين العام لجبهة الإنقاذ الوطني، ووزير القوى العاملة والهجرة في حكومة عصام شرف ثم في حكومة حازم الببلاوي بعد 30 يونيو، حاليًا قيادي بالتيار الديمقراطي، كان دوره في الفترة الأخيرة هو تقريب وجهات النظر بين تحالفي التيار الديمقراطي والوفد المصري في محاولة لدمجهم بتحالف انتخابي واحد .
 
 
من جهته، قال جهاد عودة، أستاذ علوم سياسية، جامعة القاهرة: الانتخابات البرلمانية القادمة غير واضح من سيكون فرس الرهان بها حتى الآن، ولكن هناك بعض الشخصيات، مثل عمرو موسى وكمال الجنزوري، أعتقد أنه سيكون لهم دور كبير في الانتخابات وشكل البرلمان القادم .
 
 
وأضاف عودة لـ"مصر العربية"، هذه الشخصيات ومعها رموز أخرى، كعمرو الشوبكي وأحمد البرعي، سيكون لهم تواجد مهم بالبرلمان القادم؛ لأن هدفهم واحد هو منع عودة تيار الاسلام السياسي مرة أخرى، متوقعًا أن يكون رئيس البرلمان القادم عمرو موسى.
 
وأشار عودة، إلى أن هذه الشخصيات تستند في دورها هذا إلى شعبيته وأرضيتها الواسعة، وكذلك تاريخها الوطني فمعظمهم تقلدوا مناصب قيادية، مستبعدًا أن تكون الدولة لها دور في تقديم هذه الشخصيات .

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان