رئيس التحرير: عادل صبري 09:57 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"النور" يعلن عدم مشاركته في تظاهرات 21 يونيو

النور يعلن عدم مشاركته في تظاهرات 21 يونيو

الحياة السياسية

يونس مخيون رئيس حزب النور

طالب الرئاسة بإعادة النظر في سياساتها..

"النور" يعلن عدم مشاركته في تظاهرات 21 يونيو

أمانى عبدالرحمن: 19 يونيو 2013 10:01

أعلن حزب النور السلفى اعتزامه عدم المشاركة فى مظاهرات 21 يونيوالجاري، التى دعت لها أحزاب إسلامية تجنبا لوقوع أي حوادث نظرا للأجواء الملتهبة التى تسود الشارع حاليا، مشيرا إلى أن النزول ربما يؤدي إلى زيادة الاستنفار والحشد المقابل.

 

وأكد في بيان مساء أمس الثلاثاء، على حق الشعب المصري في التعبير عن رأيه واعتراضه بالوسائل السلمية وهذا ما كفله له الدستور، لكن هذا لا يعني أن ينادي البعض بإسقاط الدستور أو القفز على الشرعية والاستيلاء على السلطة تحت ما يسمى بالمجلس الرئاسي وغيره.

 

وأضاف فلا يمكن تعديل الدستور إلا وفق الآليات المنصوص عليها بالدستور، وأي محاولات لتجاوز ذلك والمساس بالدستور فلن نقبله على الإطلاق، خاصة المواد المتعلقة بالهوية والشريعة الإسلامية فهي خارج نطاق التعديلات تماما ولا يمكن المساس بها.

 

وتابع خلال بيان صادر عنه مساء اليوم: يجب أن نرسخ مبدأ التداول السلمي للسلطة عن طريق الانتخابات لا عن طريق التظاهرات وجمع التوقيعات وإلا أصبح هذا قاعدة تتبع مع كل رئيس يأتي فيؤول الأمر إلى فوضى. وأمام المعارضين فرصة سلمية ودستورية لتغيير ميزان القوى وإصلاح المنظومة الحاكمة عن طريق الانتخابات البرلمانية القادمة التي ستفرز رئيسا للوزراء يعبر عن الأغلبية في برلمان يتمتع بسلطات تفوق سلطات الرئيس أحيانا.

 

وفى نفس السياق دعا الرئاسة للاستجابة العاجلة للمطالب الشعبية ومنها: تشكيل وزارة جديدة انتقالية محايدة من ذوي الكفاءات أو وزارة ائتلاف وطني يشارك فيها جميع القوى السياسية، تكون قادرة على مواجهة المشاكل ورفع المعاناة عن الشعب المصري المطحون. واشتراك جميع القوى السياسية في وضع موعد قريب للانتخابات البرلمانية، مع الاتفاق على معايير لضمان نزاهتها، فضلا عن  السعي لإنهاء النزاعات ونزع فتيل الأزمة مع سلطات الدولة خاصة السلطة القضائية.

 

وأشار النور إلى ضرورة إعادة النظر في كل التعيينات التي تمت في عهد الرئيس محمد مرسي حيث يكون الاختيار على أساس الكفاءة والخبرة ولا يكون على أساس الولاء والثقة.

 

 ورفض الحزب توصيف الصراع بأنه صراع بين معسكرينإسلامي وغير إسلامي، وأن كل من يعارض سياسات النظام الحاكم فهو ضد الإسلام والمشروع الإسلامي، فالشعب المصري في مجموعه لا يزايد أحد على قبوله للشريعة الإسلامية ورغبته فيها، حتى غالب المعارضين للسياسات الحالية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان