رئيس التحرير: عادل صبري 01:02 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

حزبيون: سنواجه الإرهاب فكريا وسياسيا.. ولا انتخابات وجنودنا يقتلون

حزبيون: سنواجه الإرهاب فكريا وسياسيا.. ولا انتخابات وجنودنا يقتلون

الحياة السياسية

السيد بدوي - عمرو موسى - نجيب ساويرس

بعد تدشينهم جبهة مكافحة الإرهاب..

حزبيون: سنواجه الإرهاب فكريا وسياسيا.. ولا انتخابات وجنودنا يقتلون

عمرو عبدالله - عبدالغني دياب 28 أكتوبر 2014 13:30

"التوحد خلف الجيش ضد موجة الإرهاب التي تستهدف الدولة المصرية، الهدف وطني وليس انتخابيًّا"، هكذا أكد سياسيون لـ "مصر العربية" صدق نِيّات جبهة مكافحة الإرهاب التي أعلن أكثر من حزب الانضمام لها بعد تفجيرات كمين كرم القراديس الجمعة الماضية بشمال سيناء.

شهاب وجيه، المتحدث الرسمي باسم حزب المصريين الأحرار، قال إن الهدف من تشكيل الجبهة وطني وليس انتخابيا؛ وذلك من أجل توحد كل القوى السياسية خلف الدولة المصرية وقيادتها وجيشها الباسل الذي يخوض حرباً شرسة ضد الجماعات التكفيرية والارهابية.

 

نصب تذكاري

 

وأضاف وجيه أن الجبهة سوف تبدأ اجتماعاتها اليوم لتحديد آليات عملها وكيفية تحركها خلال الفترة المقبلة، وأن المصريين الأحرار سوف يدعو من خلال الجبهة إلى إقامة نصب تذكاري لشهداء الإرهاب من أبناء الجيش المصري في مكان التفجير بكرم القراديس بالعريش.

 

وتابع أنه سيطرح أيضا تنظيم حملة لرفع شارات حداد سوداء حتى يتم القصاص من القتلة والإرهابيين في سيناء، إلى جانب أعمال توعوية وتثقيفية في المدارس والجامعات ووسائل الإعلام ومقرات الأحزاب في جميع أنحاء الجمهورية.

 

معركة ليست قصيرة

 

بدوره، أشار محمد أنور السادات، رئيس حزب الاصلاح والتنمية، إلى أن تدشين الأحزاب والقوى السياسية لأول جبهة رسمية حزبية لمواجهة الإرهاب في مصر جاء انطلاقا من مسئولياتهم الوطنية في مواجهة الإرهاب والدفاع عن ثوابت الأمن القومي المصري.

 

وأوضح أن الجبهة سوف تأخذ على عاتقها أولا محاربة الإرهاب بكل صوره وأشكاله بدءا من المواجهة الفكرية للجماعات المتشددة والمتطرفة، باعتبار أن المعركة ضد الإرهاب ليست قصيرة، ولا يجب أن تقتصر على الرصاص فقط، ولا بد من خوض معركة الثقافة والفكر ضد الجماعات المتطرفة. وفى هذا أيضا حماية لشباب مصر فكريًّا من تطرف جماعات بعينها.

 

وأعلن السادات تأييده لكل ما جاء بالكامل في بيان مجلس الوزراء، خاصة مطالبة القوى السياسية والحزبية بالتوحد والاصطفاف لتنفيذ مطالب ثورتي 25 يناير و30 يونيو، واستكمال خارطة الطريق التي أجمعت عليها القوى السياسية والقضاء على الإرهاب بكل صوره وأشكاله.

 

وتابع: الأحداث التي تمر بها مصر تستوجب نبذ الخلافات ومراعاة مصلحة الوطن قبل أي شيء والوقوف بجانب الحكومة والقيادة السياسية في معركتها ضد الإرهاب وعلينا أن نعيد من جديد شعار: "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة".

 

كما شددا في الوقت ذاته على ضرورة استكمال خارطة الطريق والمضي قدما في بناء مؤسسات الدولة؛ داعيا المؤسسات الحقوقية إلى عرض ما تشهده مصر من أحداث مؤسفة على المجتمع الدولي حتى يشاركنا الرأي والجهد في محاربة الإرهاب الغاشم الذي تتعرض له مصر.

 

سياسي فقط

 

قال صلاح حسب الله، نائب رئيس حزب المؤتمر، جبهة مكافحة الإرهاب التي دشنها عدد من الأحزاب بعد الأحداث الإرهابية الأخيرة بسيناء دورها سياسي وفكري فقط، ودعم الدولة في مواجهة الارهاب وليس هناك هدف انتخابي من وراءها دورنا سياسي بحت، خلال الأسبوع القادم سنعلن عن خطواتنا الحقيقية على الارض.

 

وأضاف حسب الله: للأحزاب دور في مساعدة الدولة خلال حربها الأخيرة على الإرهاب، يجب أن يقوموا به وسنواجه الفكر المتطرف بفكر معتدل من خلال القيام بجولات في القري ومحافظات الصعيد لتوعية الناس بخطورة هذا الفكر المتطرف وكيفية مواجهته.

 

لا انتخابات وجنودنا يقتلون

 

محمد سامي رئيس حزب الكرامة أكد من جانبه أن التيار الديمقراطي سيحضر اجتماع لجنة مكافحة الإرهاب وسيقدم عرضا لمواجهة أفكار التطرف خلال الجلسة، مشيرا إلى أن الجبهة لن يكون لها أية أهداف انتخابية؛ لأنه ليس من اللائق الحديث عن الانتخابات في ظل هذه الظروف التي نجتمع فيها لمواجهة فكر متطرف يقتل أرواح جنودنا.

 

وأكمل يجب أن يقدم الجميع حلولا فعالة ويطرح فكرا جادا لمواجهة الجماعات المسلحة وطرق فتح جبهات للحوار المجتمعي لتقديم حلول بعيدة عن الحلول الأمنية، لكن إذا اقتصرت الجلسة على بيان إدانة وظهور أمام الإعلام فقط سيكون ذلك " عيب" على المجتمعون واخفاق لهم، فمواجهتنا نحن الاحزاب للإرهاب ستكون فكرية.

 

من المقرر عقد عدد من الأحزاب والقوى السياسية، اجتماعًا اليوم بمقر حزب الوفد، لتدشين الجبهة الوطنية لمواجهة الإرهاب، بحضور لدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، والمهندس نجيب ساويرس مؤسس حزب "المصريين الأحرار"، وعمرو موسى رئيس لجنة الخمسين، والدكتور محمد أبو الغار رئيس حزب "المصري الديمقراطي"، وسامح عاشور نقيب المحامين، وعدد من قيادات الأحزاب والشخصيات السياسية، للإعلان عن تشكيل الجبهة، وتحديد خطط عملها، ودورها في مواجهة الإرهاب، خلال المرحلة الراهنة.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان