رئيس التحرير: عادل صبري 11:06 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

السيسى: علاقاتنا الدولية تقوم على الندية ولسنا خصمًا لأحد

  السيسى: علاقاتنا الدولية تقوم على الندية ولسنا خصمًا لأحد

الحياة السياسية

الرئيس عبدالفتاح السيسي

السيسى: علاقاتنا الدولية تقوم على الندية ولسنا خصمًا لأحد

صحف 28 أكتوبر 2014 05:33

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن مصر ما بعد الثلاثين من يونيو تقيم علاقاتها الدولية على أسس من الندية والاحترام المتبادل ولا تميل إلى طرف على حساب آخر.

وأضاف السيسي في الحلقة الثانية من حواره مع صحيفة "عكاظ" السعودية اليوم الثلاثاء :" نحرص على إقامة علاقات متوازنة وديمقراطية لا نميل إلى طرف على حساب آخر، ولا نعلى سوى مصلحة الوطن، وهذه هى السياسة الخارجية المصرية، وجزء من وثيقة رسمية على أعلى درجة من الأهمية، وليست مجرد كلام يُقال".

وأضاف ردًا على سؤاله حول علاقات مصر بأمريكا وروسيا : "زيارتى إلى موسكو جاءت استجابة لمصلحة الوطن وليست خصمًا من علاقات مصر مع أى طرف، وكذا فإن لقاءاتى مع الرئيس الأمريكى أو المسئولين الأمريكيين ليست خصمًا من علاقاتنا مع أى طرف آخر.. إننا فى مصر الجديدة نتحرك وفق مصالح الوطن والشعب، ونعتز بعلاقاتنا مع الدول الشقيقة والصديقة، التى نتبادل معها أدوار التأييد والمساندة وقت الأزمات".

وبشأن العلاقات المصرية التركية القطرية قال السيسى: "هناك خطوة يتعين توافرها أولاً قبل الحديث عن جهود أو مساعٍ لتقريب وجهات النظر، ألا وهى توافر الإرادة السياسية لدى تلك الأطراف، لإزالة التوتر وإعادة العلاقات مع مصر إلى طبيعتها، هل تتوافر تلك الإرادة أولاً؟ وإذا قيل إنها متوافرة، فهل هناك خطوات عملية وكافية تدلل على توافرها وصدقها؟".

 

وتابع:" دعنا نطرح هذا السؤال ونترك الحكم للقراء، إن عدم رد مصر على الإساءات التى توجه إليها يُعد أبلغ رد فى حد ذاته".
 

وحول القضية الفلسطينية قال السيسي :" هناك ضرورة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهناك احتياج إسرائيلي للشعور بالأمن وتحقيقه، ومن ثم فإن التسوية السلمية للصراع الممتد لأكثر من ستة عقود تعد حقا أصيلا للشعب الفلسطيني وتصب في مصلحة الشعب الإسرائيلي، ولذا حرصت في مؤتمر إعادة إعمار غزة أن أدعو الشعب الإسرائيلي إلى تحقيق السلام، وحث قادته على المضي قدما في طريق السلام".

وتابع:"  إننا في مصر لا نلتفت كثيرا إلى أية محاولات يائسة للتشويش على دورنا الإقليمي في المنطقة، ولاسيما في القضية الفلسطينية التي ستظل محتفظة بمكانتها التقليدية في صدارة اهتمامات السياسة الخارجية المصرية، وعلى الرغم من محاولات عرقلة وتعطيل الدور المصري التي جاءت من هنا أو هناك، فإننا توصلنا في النهاية إلى وقف لإطلاق النار وإقرار للهدنة، فضلا عن تحقيق المصالحة الفلسطينية، وسنمضي في طريقنا إن شاء الله وصولا لتحقيق السلام العادل والشامل وفقا لمبادرة السلام العربية التي سبق أن طرحها خادم الحرمين الشريفين في قمة بيروت عام 2002".

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان