رئيس التحرير: عادل صبري 08:04 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الحرية والعدالة: الجيش يدفع أهالي سيناء للتوحد مع المتطرفين

الحرية والعدالة: الجيش يدفع أهالي سيناء للتوحد مع المتطرفين

الحياة السياسية

الدكتور أحمد رامي المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة

الحرية والعدالة: الجيش يدفع أهالي سيناء للتوحد مع المتطرفين

طه العيسوي 27 أكتوبر 2014 10:25

قال الدكتور أحمد رامي، المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة، إنَّ الوضع الآن في سيناء ينذر بتضامن وتوحد وشيك بين الأهالي والجماعات المسلحة بمجرد البدء في تهجير الطرف الأول؛ وهو ما ينذر بصدام سيدفع ثمنه الجيش وليس الرئيس عبد الفتاح السيسي وحده.

واعتبر أنَّ تفجير سيناء الأخير جاء ليؤكد عدة حقائق، منها فشل سياسة التعامل مع سيناء على مدار العام الماضي خاصة، وسياسات العقاب الجماعي التي قد توفر لشريحة من الأهالي، مبررًا أخلاقيًا لردود أفعال تجاه ما يتم معهم من تجاوزات من السلطة، واقتصار التعامل مع مشكلة سيناء على الشق الأمني دون السياسي أو الاجتماعي أو التنموي.

وتساءل، في تصريح لـ "مصر العربية": "أين البدء في إقامة جامعة في سيناء التي تم وضع حجر الأساس لها عام 2012؟، وأين البدء في إنشاء مدينة مليونية كان مخططًا لها؟، وأين ذهبت ميزانية تنمية سيناء التي أقرت في موازنة 2013 من قبل حكومة هشام قنديل؟، مضيفًا: "المصريون جميعهم سواء من المجندين أو من عموم أهالي سيناء هم الذين يدفعون ثمن هذه السياسات الفاشلة".

وأكد "رامي" أن سيناء تضم ثمة جماعات إسلامية جهادية مسلحة، وهناك أيضًا مجموعة من الضباط الهاربين من غزة يعملون لصالح لحركة فتح ودحلان وعلى درجة عالية من المهارة القتالية ويسكنون العريش ويوقعون يوميًا حضور وانصراف في المخابرات، حسب قوله.

وأضاف: "الجماعات تحت أيديها أسلحة غير متوفرة في الجيش المصري، وأهالي سيناء تحت أيديهم أسلحة جاءتهم من ليبيا لكنهم لا يستخدمونها حتى الآن، ولا أحد يعرف شيئًا عن عملية سيناء الأخيرة التي يقول الجيش إنَّ الجنود ماتوا على إثرها، لكن هناك شكوك كبيرة جدًا لأن أي سيارة تقترب من أي كمين تواجه نيرانًا عشوائية من مسافة بعيدة، بل لا يجرؤ أحد على الاقتراب أصلاً".

وتابع: "أهالي سيناء كانوا يرفضون نبرة تكفير الجيش واستحلال دمائهم حتى وقت قريب، لكن نبرة التكفير بينهم تزداد بسبب أفعال السيسي، وأهالي سيناء يعلمون منذ أكثر من عام أن التهجير هو مصيرهم، والعمليات التي نفذتها الجماعات المسلحة في سيناء قليلة بالمقارنة بإمكاناتها الكبيرة، بسبب عدم وجود حاضنة شعبية سيناوية تدعم هذه العمليات".

وذكر رامي أنَّ الحاضنة الشعبية التي كانت تتمناها الجماعات المسلحة في سيناء صارت متوفرة إلى حد بعيد مع أرتفاع نغمة تهجير الأهالي وتصرفات السيسي التي وصفها بالحمقاء، حسب تعبيره.

وشدّد على أنَّ الوضع حاليًا في سيناء عبارة عن شوارع خاوية، فالناس تخشى التجول بالشوارع والجيش يطلق النار بطريقة وصفها بالهستيرية في الجو ومنهم من يعلي صوته مهددًا بأنه سيجعل الأهالي ينامون بعد المغرب، ودخلوا مسجد النور برفح بحي البراهمة في صلاة المغرب وطردوا الناس من المسجد، على حد قوله.

واستطرد: "استمرار ذات المنهج في التعامل سيؤدي حتمًا لذات النتائج؛ فالمشكلة سياسية وحلها الوحيد من مدخلها السياسي، وباختصار شديد حضرت الدبابة في الشأن العام فغابت السياسة، والوطن يدفع الثمن".

الدكتور عز الدين الكومي، القيادي بحزب الحرية والعدالة، يقول إنَّ هناك قاعدة شرطية يتبعها المحققون للوصول لخيوط الجريمة هذه القاعدة مفادها (فتش عن المستفيد).

وأضاف: "أجزم بأن المستفيد اثنان لا ثالث لهما، الأول النظام القائم لصرف الأنظار عن إخفاقاته على كل الأصعدة وللتغطية على تورطه في القتال في ليبيا بعد ورود أنباء فشل "حفتر" فى تحقيق أغراضه أو استنساخ التجربة السيسية -تجربة الرئيس السيسي- في ليبيا إلى التهرب من الاستحقاق البرلماني حتى تبقى كل السلطات فى يده والعودة للنظام الشمولي القمعي"، حسب قوله.

وتابع- في تصريح لـ "مصر العربية"- : "كما أنه لابد للنظام أن يوجه رسالة لأمريكا والغرب أن الإرهاب ضرب بأطنابه فى سيناء، وهو يحاول أن يقتلع جذوره وهو الضحية، وذلك لاستثمار الفزاعة التى استخدمها "مبارك" طوال فترة حكمه".

وأكمل: "المستفيد الثاني هو دولة الكيان الصهيوني، والتي أثنت كثيرًا على عمليات الجيش المصري في سيناء، والتي من مصلحتها أن تبقى سيناء خاوية من أي نوع من أنواع التنمية والإعمار علاوة على خلوها من الجيش، وبالتالى تعتبر إسرائيل أن حدودها مع مصر باتت آمنة ولا يقض مضجعها شيء".

واستطرد: "في ظل النظم الانقلابية وحكم الفرد غالبًا ما يبحث عن شماعة لتعلق عليها إخفاقاته، والشماعة منذ 3 يوليو جاهزة وهي جماعة الإخوان، والتي كانت قبل سنة من الآن حاكمة ومهيمنة وفازت فى كل الاستحقاقات التى تلت ثورة يناير".

وتساءل "الكومي": "ألم يعلن وزير الداخلية أنه قضى على هذه الجماعة الإرهابية قضاء مبرمًا؟ ألم يعلن قبل أيام أن المنطقة التى يسكنها كلها إخوان؟ لو كانوا إرهابيين بحق كما يزعم النظام وإعلامه على الأقل لثأروا من محمد إبراهيم".

وأردف: "في اعتقادي أن أنصار بيت المقدس لم تعد صالحة لمثل هذه الأطروحات، فكان من الضروري أن تعلق في رقبة الإخوان الذين هم ما بين شهيد ومعتقل ومطارد وجريح، وبالطبع هذا الكلام لن يعجب النظام وسدنته".

 

اقرأ أيضًا:

الحرية والعدالة مستنكرا منع أسماء محفوظ من السفر: النظام خائف

حمزة زوبع: الحراك الطلابي رأس الحربة في مواجهة النظام

الحرية والعدالة: الشعب اختار الإسلام السياسي بإرادته الحرة

الحرية والعدالة: إغلاق مركز كارتر رسالة باهتة ومتأخرة للنظام

الحرية والعدالة: النظام لم يتعلم من درس اليمن

الحرية والعدالة: الطلاب حطموا حاجز الوهم الذي صنعه النظام

قيادي بـ"الحرية والعدالة": لا يمكن التنازل عن عودة مرسي

الحرية والعدالة: المشاركة في البرلمان غير مطروحة شكلا ومضمونا

الحرية والعدالة: السيسي حاول استباق صفعة لجنة الإخوان البريطانية

أحمد رامي ينضم لـ"معركة الأمعاء الخاوية" تضامناً مع المعتقلين

الحرية والعدالة: اقتربت ساعة الحساب والقصاص.. ونتعهد بمواصلة الكفاح


 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان