رئيس التحرير: عادل صبري 10:47 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الحقول البينية الأمل المصري الأخير قبل استيراد الغاز من إسرائيل

الحقول البينية الأمل المصري الأخير قبل استيراد الغاز من إسرائيل

الحياة السياسية

صورة لترسيم الحدود البحرية بين مصر وإسرائيل وقبرص

الحقول البينية الأمل المصري الأخير قبل استيراد الغاز من إسرائيل

محمد المشتاوي 24 أكتوبر 2014 21:08

الغاز المصرى لغز كبير يحيطه دوما العديد من التساؤلات تتعلق بكمه وأين يذهب، وهل استؤنف تصديره لإسرائيل، وما مصير القضية التى رفعتها إسرائيل على مصر بسبب منع الغاز عنها، وماذا عن الحقول البينية بين مصر وإسرائيل وقبرص.


 

الدكتور محمد مصطفى، أستاذ القانون الدولى بجامعة عين شمس ومؤلف بعض الكتب عن تصدير الغاز المصرى، يقول إن مصر لم يعد لديها غاز لتصدره لإسرائيل، فمنابع الغاز فى مصر جفت بعد أن باعتها جميعا لإسرائيل بسعر زهيد.


 

وأوضح لـ"مصر العربية" أن مصر ستبدأ استيراد الغاز من إسرائيل من خلال شركة جديدة يعد حسين سالم شريكا فيها بخلاف شركته التى كانت تبيع الغاز المصرى لإسرائيل.


 

وبين أن مصر كانت تبيع برميل الغاز لإسرائيل بأقل من دولار، بينما ستشتريه منها بـ 12 دولارا، متهما الرئيس الأسبق حسنى مبارك بتدمير ثروة مصر من الغاز .


 

وعن الحقول البينية بين مصر وإسرائيل وقبرص، قال مصطفى إن إسرائيل وقبرص سرقا هذه الحقول رغم أن اتفاقية الأمم المتحدة سنة 1982 لترسيم حدود البحار حددت مساحة 200 ميل بين كل حدود بحرية لا يجوز الاستحواذ عليها، ولكن النظام المصرى ضرب بهذه الاتفاقية عرض الحائط وأبرم اتفاقات مع إسرائيل وقبرص تتيح لهم حق استغلال هذه الحقول واستنزافها.


 

وأشار إلى أن كثيرا من الحقول التى تستغلها إسرائيل وقبرص حق أصيل لمصر، وتعد المصدر الوحيد للغاز المصري، مطالبا النظام بالتوجه لمحكمة العدل الدولية للمطالبة بحقها فى هذه الحقول.


 

وتابع: "إن لم تتوافر الإرادة السياسية لمصر فى مقاضاة إسرائيل دوليا لاسترداد حقها فى الحقول البينية حينها لن يكون لمصر مصدر للغاز وستشتريه بأسعار مضاعفة من إسرائيل".


 

وفيما يتعلق بقضية إسرائيل على مصر، رأى مصطفى أن إسرائيل ستحصل على حكم لصالحها يلزم مصر بتعويضات ربما تصل إلى 30 مليار جنيه لأن شركة حسين سالم التى كانت تورد الغاز لإسرائيل كانت تحت إشراف حكومى، نافيا أن يكون توقف تصدير الغاز لإسرائيل فى 2012 يعود لأسباب تجارية تتعلق بعدم سداد إسرائيل ما عليها.


 

وهو ما اختلف عليه الدكتور أحمد رفعت، أستاذ القانون الدولى وعميد كلية حقوق السابق بجامعة بنى سويف، الذى توقع ألا تسفر القضية التى رفعتها إسرائيل على مصر عن شيء مفيدا بأن عقد توريد الغاز كان بين إسرائيل وشركة مصرية يملكها حسين سالم وهذه الشركة كانت تشترى هذا الغاز من مصر وتصدرها للدول التى تريدها.


 

وأضاف رفعت أن شركة حسين سالم الغت العقد مع إسرائيل وأوقفت تصدير الغاز لها لأنها امتنعت عن سداد بعض القيم المستحقة عليها، معتبراً هذا اتفاق تجارى بين إسرائيل والشركة المصرية لا علاقة للدولة المصرية به.


 

بينما استبعد الدكتور أنس جعفر الخبير القانونى والدستورى استئناف تصدير الغاز لإسرائيل نظراً لأن عقد التصدير بين الشركة المصرية واسرائيل انتهى منذ عام ولم يجدد بسبب بعض المشكلات التجارية التى وقعت.


 

وبين جعفر أن الاتفاقيات الدولية لا يمكن تعديلها إلا بموافقة الطرفين ولا تتأثر بتغير الأنظمة وإلا من الممكن أن تقوم حروب بسببها.


 

اقرأ أيضا:

الغاز-القبرصي-يعمق-الخلاف-بين-مصر-وتركيا">الغاز القبرصى يعمق الخلاف بين مصر وتركيا

الغاز">سياسيونالغاز">: النظام يواصل استراتيجية مبارك فى إهدار الغاز

الغاز-المصري-في-أرقام">إنفوجرافالغاز-المصري-في-أرقام">.. الغاز المصرى فى أرقام


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان