رئيس التحرير: عادل صبري 03:34 مساءً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

هواتف متحدثي المعارضة: هذا الرقم ربما يكون "معتقلاً"

هواتف متحدثي المعارضة: هذا الرقم ربما يكون "معتقلاً"

محمد المشتاوي 23 أكتوبر 2014 13:31

عزيزي العميل.. "هذا الرقم غير صحيح".. "غير موجود بالخدمة".. "غير متاح"..

3 رسائل تلخص مشكلة يواجهها الصحفيون في تواصلهم مع متحدثي الحركات المناهضة للنظام الحاكم، وخاصة تلك التي تصف إعلان 3 يوليو 2013 بـ"الانقلاب العسكري"، والمغزى من هذه الجمل التي ترددها شركات الاتصالات أن المتحدث رهن الاعتقال أو هارب منه.

 

الظاهرة تبلورت تحديداً في المتحدثين الرسميين لهذه الحركات، خاصة الطلابية منها، فبعضهم اعتقلته قوات الأمن بالفعل، والبعض الآخر يتوارى عن الأنظار خشية اعتقاله.

 

وهذه بعض أسماء لقيادات بحركة "طلاب ضد الانقلاب" تواصلت معهم "مصر العربية"، وتم إغلاق هواتفهم:

إبراهيم جمال - المتحدث الرسمي باسم الحركة

محمود الأزهري  - المتحدث باسم الحركة بجامعة الأزهر

عبدالهادي أبو الحسن - المتحدث باسم الحركة بجامعة طنطا

أحمد صلاح - المتحدث باسم الحركة بجامعة الفيوم

محمد عبدالحميد - المتحدث باسم الحركة بجامعة دمياط

إبراهيم أبو راضي - المتحدث باسم الحركة بجامعة الزقازيق

أحمد عز الدين - المتحدث باسم الحركة بجامعة المنصورة

 

ورغم أن جميع أعضاء الحركات المعارضة معرضون للاعتقال، إلا أن تركيزا أمنيا يستهدف متحدثيها الإعلاميين بشكل خاص.

 

"أعضاء حركة "شباب ضد الانقلاب" يحاولون الابتعاد عن الأنظار ويفضلون عدم التعامل مع الإعلام إلا من خلال المتحدث الرسمي للحركة حتى لا توزع المخاطر على الجميع"..

 

كان هذا ما صرح به ضياء الصاوي، المتحدث باسم الحركة، في حوار لـ"مصر العربية" قبل ساعات من صدور أمر ضبط وإحضاره، واختفائه.

 

أما محمود النجعاوي، المتحدث باسم حركة أبطال ضد الانقلاب، وهي الحركة التي نظمت الكثير من فعاليات الحراك المعارض بمناطق الهرم وضواحيها، فقد أبلغ من تواصل معهم من الإعلاميين رسالة مفادها: "إن لم أجب على الهاتف فاعلم أني معتقل".

 

الأمر ذاته ينطبق على محمد سعادة، المتحدث السابق باسم حركة صامدون، والذي اعتقل منذ بضعة شهور، وهو  ما تكرر مع المتحدث باسم حركة أحرار.

 

لماذا المتحدث الرسمي؟

 

 سؤال يجيب عنه ك.م، القيادي بحركة أحرار، قائلا: "الشرطة استهدفت جميع قيادات الحركة ممن كان لهم ظهورا إعلاميا بشكل أو بآخر، ووصل عددهم لقرابة العشرين معتقل حتى الآن".

 

وأوضح لـ"مصر العربية" أن الداخلية تحاول قطع أخبار الحركات المناهضة للنظام الحاكم عن الإعلام حتى لا يكون لها تأثير، ولا يعرف الناس آخر تطورات حراكها، حيث يرى قيادات الوزارة في "المتحدث الإعلامي" تحديا شخصياً لهم.

 

وأشار القيادي بـ "أحرار" إلى أن الحركة اتخذت قرارا بمقاطعة وسائل الإعلام لتجنب استهداف المزيد من كوادرها.

 

ممنوع الكلام

 

وفي السياق ذاته، قال إ.ع، القيادي بحركة شباب 18، إنه يتجنب الحديث للإعلام في هذه الفترة بعد مداهمة قوات الشرطة لمنزله 10 مرات على فترات متتالية.

 

وأشار إلى أن الداخلية تركز جهودها على اعتقال متحدثي الحركات المناهضة للنظام الحاكم باعتبارهم القيادات الأكثر تأثيرا في تحريض الجماهير على التظاهر والاحتجاج.

 

وألمح إلى أن الأمن اعتقل العديد من متحدثي الحركات الأخرى لذات السبب.

 

 

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان