رئيس التحرير: عادل صبري 06:07 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أمنيون: 4 كوارث ارتكبها وزير الداخلية سهلت تفجير جامعة القاهرة

أمنيون: 4 كوارث ارتكبها وزير الداخلية سهلت تفجير جامعة القاهرة

الحياة السياسية

الانفجار خلف 11 مصابا

طالبوا برحيله..

أمنيون: 4 كوارث ارتكبها وزير الداخلية سهلت تفجير جامعة القاهرة

محمد المشتاوي 22 أكتوبر 2014 18:42

"طلاب الإخوان بجامعة حلوان وعين شمس يخططون لاقتحام كلية دار العلوم بجامعة القاهرة بعد قليل".. جملة قالها اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، في مؤتمر صحفي بمجلس الوزراء حوالي الساعة واحدة ظهراً، جعلت بعض القيادات الشرطية السابقة والخبراء الأمنيين يطالبون بإقالته، بعد أن وقع انفجار في محيط جامعة القاهرة عقب المؤتمر بساعتين ليصاب 10 أشخاص، بينهم 6 شرطيين.

 

واتهم الأمنيون وزير الداخلية بارتكاب عدة كوارث في المؤتمر الصحفي، وأنه كان له دور أساسي في وقوع انفجار اليوم، الذي تشابه بشكل كبير مع الانفجار الذي وقع بنفس المكان في إبريل الماضي، وأسفر عن مقتل ضابط برتبة "عميد"، وإصابة 5 ضباط آخرين، وتبنى التفجير حينها جماعة تطلق على نفسها "أجناد مصر"، وهي محسوبة على تنظيم القاعدة.

 

إفشاء معلومات

 

وقال حسين حمودة، العميد السابق بأمن الدولة والخبير الأمني: إن وزير الداخلية ارتكب عدة كوارث كبيرة كان لها أثر مباشر في وقوع الانفجار، أولها إفشاء معلومات تتعلق بوقوع عملية ما في محيط جامعة القاهرة".


وأضاف لـ"مصر العربية": "وزير الداخلية عندما يكون لديه معلومة بوقوع شيء ما يجب عليه محاولة إيقافه، وليس إعلانه في مؤتمر صحفي"، موضحا أن هذا "ينبه مخططي العملية ويدفعهم لتغيير مكان التنفيذ".


غياب التأمين

 

وتابع: "عندما يعلم الوزير بوجود مخطط في مكان ما فمن أساسيات العمل الشرطي تأمين محيط هذا المكان وتمشيطه ترقبا لأي شيء يقع".


إحراج الداخلية

 

فيما رأى حمودة أن وزير الداخلية أصاب الشرطة بحرج كبير عندما أعلن عن مخطط، ويقع بعدها انفجار في محيط المكان الذي أعلنه، وكأن الداخلية تكتفي بالإشارة فقط.


واستطرد: ”المسئولية لا يتحملها وزير الداخلية، ولكن الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي يصر على بقائه رغم فشله وضعف إمكانياته".

 

وعن أسباب استهداف محيط جامعة القاهرة أكثر من مرة أجاب حمودة: "السبب يعود لمكانة جامعة القاهرة وشهرتها العالمية، فأي شيء يصيبها يكون له صدى أكبر من أي جامعة أخرى”.

 

من جانبه ذهب العميد محمود السيد القطري، الخبير الأمني، إلى أن بقاء اللواء محمد إبراهيم يكلف الدولة مزيداً من العناء، نظراً لضعف إمكانياته الإدارية والفنية التي لا تناسب المرحلة الحالية، بحد وصفه.


التمشيط

 

وأردف: "عندما يعلن وزير الداخلية عن مخطط لاقتحام كلية فيكون من السهل منع وقوع الانفجار لأن محاولة صد اقتحام كلية تستلزم تواجد للقوات في محيطها وتمشيطها وحينها ينكشف أمر القنبلة".

 

وانتقد القطري أداء أجهزة جمع المعلومات، سواء من جانب الأمن الوطني أو المباحث الجنائية، مرجحاً تقديم معلومات خاطئة لوزير الداخلية.

 

واستكمل: ”هناك عجز في العملي الشرطي بدءًا من جمع المعلومات إلى الإجراءات الاستباقية وحتى التأمين الفعلي"، معتبرا "أن رحيل وزير الداخلية أصبح ضرورة نظراً لطيبته الزائدة وضعف شخصيته ومهاراته".


اقرأ أيضا:

 

انفجار-جامعة-القاهرة-محصليش-كده-من-18-سنة" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">فيديو.. مصابة انفجار جامعة القاهرة: محصليش كده من 18 سنة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان