رئيس التحرير: عادل صبري 06:11 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

كعكة البرلمان مسمار في نعش تحالف 30 يونيو

كعكة البرلمان مسمار في نعش تحالف 30 يونيو

الحياة السياسية

البرلمان المصرى_ ارشيفية

كعكة البرلمان مسمار في نعش تحالف 30 يونيو

عبد الغني دياب_ عمرو عبد الله 21 أكتوبر 2014 16:57

المصالح الخاصة، سيطرة المؤسسة العسكرية، وعودة الفلول، أسباب أجمع عدد من السياسيين على أنها وراء انهيار تحالف 30 يونيو وتفككه إلى 4 تحالفات حزبية، هى "الجبهة المصرية، الوفد المصرى، التيار الديمقراطى، تيار الاستقلال"، إلى جانب قائمتى كمال الجنزورى رئيس الوزراء الأسبق، وعمرو موسى رئيس لجنة الخمسين ﻹعداد الدستور المستفتى عليه مؤخرًا.

 

الدكتور حازم حسنى أستاذ العلوم السياسية، يرى أن التحالفات الانتخابية القائمة ضعيفة، ولن تصمد كثيرًا أمام المطامع الانتخابية ورغبة الأحزاب فى الحصول على عدد أكبر من المقاعد البرلمانية.

 

ويضيف حسنى لـ"مصر العربية"، أن المتحالفين فى 30 يونيو تفرق جمعهم وانحرفوا عن المسار، وحاليًا توجد محاولة جادة للعودة لما كان قبل 25 يناير 2011، وهذا تسبب فى خروج عدد كبير من القوى السياسية الليبرالية من تحالف 30 يونيو، لشعورها بضياع حلم الديمقراطية.


 

مصالح العسكر

 

ويشير أستاذ العلوم السياسية، إلى أن المؤسسة العسكرية التى تحكم البلاد حاليًا استفادت كثيرًا من النظام الأسبق، وكونت منظومة اقتصادية ومصالح خاصة، وليس لديها بديل للحفاظ على هذه المصالح سوى الرجوع للنظام القديم، بجانب ضعف القوى المدنية وعدم قدرتها على طرح بدائل.


اختلاف الرؤى

 

من جهته، أكد حسين عبدالرازق، المحلل السياسي والقيادى بحزب التجمع، أن التحالفات الانتخابية القائمة مصيرها الانهيار والتفكك لثلاثة أسباب رئيسية، أولها غياب الأيديولوجية الموحدة، فالمشاروات التى تمت قبل إنجاز أى تحالف هى نصيب كل حزب من المقاعد وليس الخريطة التشريعية المشتركة، وهو ما يجعل مستقبل هذه التحالفات مهددًا، مع التشاور حول أول مشروع قانون تحت القبة البرلمانية.

 

وبحسب عبدالرازق، فسبب عدم قيام تحالف موحد على غرار التوحد فى 30 يونيو الماضى، أن القوى السياسية تجمعت إبان أحداث يونيو ضد الإخوان المسلمين، أما حاليًا، فالخطر زال ولا يمثل التيار الإسلامى خطورة على البرلمان القادم، لضمان ضياع جزء كبير من شعبيته.

 

ويكمل القيادى بحزب التجمع اليسارى، أن السبب الثانى وراء عدم اكتمال الشكل النهائى للتحالف، هو عدم صدور قانون تقسيم الدوائر حتى الآن، وبالتالى فالتحالفات لا تستطيع حسم أسماء مرشحيها فى المحافظات.

 

وأردف أن السبب الثالث فى فشل أى تحالف قائم هو قانون الانتخابات البرلمانية الحالى، الذى سمح بوجود 80% من المقاعد فردى، و20% فقط بنظام القائمة، والنظام الفردى حسب التجارب السابقة يعتمد على عوامل تقليدية، منها شحصية المرشح وتبعيته القبلية ونفوذه المالي.

 

كعكة البرلمان

 

أما محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، فيرى أن تحالف 30 يونيو لم يعد موجودًا بالأساس، فالتحالفات الانتخابية قسمت هذا التحالف، بسبب رغبة كل حزب أو كيان في الحصول على أكبر مكاسب من كعكة البرلمان، مشيرًا إلى أن هناك بعض القوى المنتمية للنظام اﻷسبق تحاول السيطرة على مقاليد الحياة السياسية.
 

وأضاف السادات، لـ"مصر العربية"، أن القوى السياسية التي ترغب في الحصول علي مناخ ديمقراطي، أصبحت تشعر بالغربة داخل المناخ الحالي، وهو ما جعلها تبتعد عن تحالف 30 يونيو في ظل الصعوبات التي تلاقيها وانحراف مسار الثورة.


سيطرة الفلول

 

وفى السياق ذاته، يحمل الدكتور فريد زهران نائب رئيس حزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، الدولة القديمة وفلول مبارك مسئولية تفكك تحالف 30 يونيو، بعد انقضاضها على المشهد السياسي ومحاولة إعادة أمجادها.

 

وتوقع أستاذ العلوم السياسية، سيطرة القوى القديمة التابعة لما قبل يناير بشكل كبير على البرلمان القادم، وستقصى كل مخالفيها خاصة القوى التابعة لـ25 يناير.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان