رئيس التحرير: عادل صبري 10:15 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

صفوت عبد الغني: من يرد حرق مقراتنا سيعلم عندها من هم الرجال

اعتبر30 يونيو حربًا ضد الإسلام

صفوت عبد الغني: من يرد حرق مقراتنا سيعلم عندها من هم الرجال

سيد الشورة: 15 يونيو 2013 10:03

قال صفوت عبد الغني، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية والقيادي بحزب البناء والتنمية وعضو مجلس الشورى، إن "قوى المعارضة إذا أرادت الحفاظ على الوطن وحمايته يوم 30 يونيو المقبل لفضلت سلمية التظاهر وعندها سوف تكون قوى المعارضة التابعة لتيار الإسلامي في جانبهم".

 

وأضاف عبد الغني، في المؤتمر الجماهيري الذي نظمه حزب الحرية والعدالة مساء أمس الجمعة تحت عنوان "معًا للبناء في مواجهة التحديات" في مدينة سنورس بالفيوم، أن القوى الإسلامية ليست دعاة عنف ولا تريد قتلًا أو تخريبًا أو بلطجة.

 

وتابع "نعلنها صريحة إننا ضد أي قطرة دم تراق من مصري، ولكن إذا فرض علينا ذلك فمن حقنا أن ندافع عن أنفسنا بالقوة، ولن نكون أول من يهاجم أو يستخدم العنف؛ ولكن من أراد حرق مقراتنا أو الوطن أو يخرب سوف نتصدى له ويعلم عندها من هم الرجال".

 

وأشار عبد الغني إلى أن الخلاف القائم "ليس على شخص الرئيس محمد مرسي أو سياساته أو الأزمات التي نشهدها حاليًا وإنما على الشرعية والهوية الإسلامية والدين، وهذه هي الحقيقة"، مستشهدًا بما يجرى على الساحة التركية وتساءل "هل ما يحدث في تركيا بسبب أزمة رغيف الخبز أو نقص السولار والبنزين أو ما يحدث في تونس أو غزة أو فلسطين أو ليبيا بسبب حكم الرئيس محمد مرسي ولكن هي حرب منظمة على الدين وهي واضحة ولا تحتمل الاجتهادات".

 

حضر المؤتمر، قرابة 5 آلاف مشارك، من أعضاء أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية، ورددوا أثناء مشاركتهم هتافات انتقدوا خلالها جبهة الإنقاذ الوطني منها "جبهة ذل وجبهة عار.. قالوا سليمة وضربوا النار، هما يروحوا شرق وغرب.. وإحنا نقول احفظها يارب، هما حماهم الأمريكان.. واحنا معانا رحيم رحمن، يا برادعي يا صباحي.. أيام حسنى كنتوا فين".

 

وبدأ المؤتمر بكلمة للقيادي بجماعة الإخوان المسلمين أحمدي قاسم أكد خلالها على أن ما يجرى على أرض مصر حاليًا ليس شيئًا عاديًا ولكنه فاصل في تاريخ الدولة المصرية، مشيرًا إلى 30 يونيو المقبل سوف يكون يومًا يفتح فيه الله ويفاصل بين عباده.

 

من جانبه، حذر محمد العمدة عضو مجلس الشعب السابق من خطورة 30 يونيو المقبل، وطالب جميع المنتمين إلى تيار الإسلام السياسي بالتواجد بمكان قريب من المؤسسات الاستراتيجية وعدم ترك الأمور للصدفة، "لأن الأمر جد خطير ولا يحتمل المغامرة" حسب قوله.

 

وأشار العمدة إلى أنه يشك أن "الموضوع مدبر وخلفه مؤسسات خاصة بعد قدوم أحد رجال الأعمال الكبار من الخارج ومخطط له من الداخل والخارج وخلفه المخابرات الأمريكية والإسرائيلية وروجت له قنوات بعينها".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان